أيها العرب القضية الفلسطينية هي طوق النجاة
آخر تحديث GMT 19:46:26
 فلسطين اليوم -
البيت الأبيض ينشر نص أول مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني اصابة 4 متظاهرين في إطلاق للرصاص الحي في الهواء في ساحة الخلاني ببغداد المتظاهرون في بغداد يدخلون ساحة الخلاني بعد اسقاط الكتل الخرسانية المحيطة بها وقوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع مسؤولون عراقيون يؤكدون مقتل متظاهر وإصابة 40 خلال اشتباكات ليلة أمس مع قوات الأمن وسط بغداد مؤيدون للقضية الفلسطينية يخرجون من محاضرة للقنصل الإسرائيلي في نيويورك زلزال يلحق أضرارا بمنازل وكنائس في إندونيسيا متظاهرون لبنانيون يرفضون اختيار محمد الصفدي لتولي رئاسة الحكومة بعد أنباء تتعلق بتوافق سياسي على تكليفه بتشكيلها وزير الدفاع العراقي يقدم أدلة عن وجود طرف ثالث يطلق النار على المتظاهرين المبعوث الأميركي إلى سورية يكشف عن وجود خلاف في الآراء خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش بشأن ما إذا كان يجب إعادة معتقلي داعش إلى دولهم الأصلية بوتين "موسكو تشعر أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب السورية
أخر الأخبار

أيها العرب: القضية الفلسطينية هي طوق النجاة

 فلسطين اليوم -

أيها العرب القضية الفلسطينية هي طوق النجاة

طلال عوكل

لطالما قلنا كفلسطينيين، والكثير من المثقفين والمفكرين العرب المعارضين منهم على وجه الخصوص للأنظمة الاستبدادية، بأن الأنظمة العربية الرسمية تستمد في معظم الأحيان، شرعيتها، أو جزءا من شرعيتها من خلال مزايداتها على القضية الفلسطينية.
وتاريخياً لم يخل الجدل السياسي من انتقادات حادة للسياسة الفلسطينية الرسمية التي تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان العربية، وتفضل مسايرة النظام الرسمي العربي، حتى باتت أي السياسة الفلسطينية الرسمية، جزءاً أصيلاً من النظام العربي الرسمي.
دون كثير الكلام أو قليله حول ما تتعرض له المنطقة العربية من مؤامرات، وصراعات داخلية دموية في معظم الأحيان، وما تتعرض له الكيانات الجيوسياسية الوطنية من محاولات لتفتيتها، وتدمير قدراتها، بما يسهل على الدول الاستعمارية بسط هيمنتها، وسرقة ثروات المنطقة، ويوفر لإسرائيل الأمن والاستقرار، دون كل ذلك، ثمة ضرورة للفت الانتباه إلى القضية الفلسطينية كقضية معيارية، وربما خشبة خلاص.
ودون الحاجة للخوض في دوافع وأهداف المعارضات العربية، وكذا الأنظمة الصامدة، أو الآيلة للسقوط، ودون الحاجة إلى الجدل رغم أهميته بشأن التناقض الصارخ، بين الجماعات السياسية الإسلامية وبينها وبين التيارات الوطنية والديمقراطية والليبرالية عموماً، تبرز الحاجة إلى تقديم القضية الفلسطينية كقضية معيارية، وربما وأيضاً كخشبة خلاص. 
منذ بعض الوقت أشرنا في مقالات سابقة إلى طبيعة الصراع في سورية كنموذج، وتساءلنا، ماذا لو أن النظام السوري، أدار قرص التناقض الداخلي، نحو فتح الصراع والاشتباك مع إسرائيل التي تحتل الجولان السوري، وأرض فلسطين التاريخية.
في الواقع كان هذا سيضع المعارضة بكل أطيافها التي تنشد التغيير من أجل الديمقراطية، والعصرنة، أو التي تنشد إقامة الخلافة الإسلامية، أو دولة الإسلام العصرية، حيث ستكون هذه التيارات أمام امتحان الوطنية ودوافع التغيير، فهي إما أن تثبت وطنيتها ومعاداتها للمخططات الأميركية الإسرائيلية وإما أن ينكشف ظهرها، وتنكشف أهدافها ودوافعها وتحالفاتها.
الشعب السوري بكل قواه، دفع ثمناً باهظاً جداً في مربع الصراع الداخلي الدموي، فعدا أكثر من مئتي ألف لاقوا حتفهم وعشرات آلاف الجرحى، وملايين المشرّدين، فإن الاقتصاد السوري الذي كان مستقراً بحدود معقولة، قد تلقى ضربات مدمرة، وتلقى الجيش السوري ومنظومة الأمن القومي ضربات مدمرة أيضاً.
والسؤال هو هل كانت سورية النظام والمعارضة والشعب والوطن ستدفع مثل هذه التكلفة لو أنها تحولت نحو الاشتباك والصراع مع المحتل الإسرائيلي، وهل كانت سورية ستكون في هذا الموقع المعزول نسبياً على الصعيدين العربي والإقليمي؟
الجواب واضح، ذلك أنه وفق كل السيناريوهات المحتملة، فإن سورية ما كانت تتعرض، لما تتعرض له منذ أكثر من ثلاث سنوات، ولا تزال الأوضاع غير مستقرة، وتمضي نحو المزيد من الصراع والمزيد من تقديم الضحايا.
السؤال يطرح مرة أخرى، وبكثير من الثقة على ما تبقى من الأنظمة العربية سواء التي تخوض صراعات دموية داخلية، أو تلك التي تنتظر وسيأتيها الدور. 
بالتأكيد نحن لا نتمنى أن تنتقل عدوى الصراعات الدموية، التدميرية والتقسيمية إلى بقية الدول العربية، التي تبدو وكأنها بمنأى عن هذا السرطان، لكن السياسة لا تعرف التمنيات ولا تقوم على النوايا فثمة قوى كبرى دولية، وإقليمية تتربص بالجميع، وثمة قوى محلية وجماعات مستعدة للعب الدور ذاته الذي تلعبه في سورية والعراق واليمن وليبيا، ومصر.
نظرياً كل الجماعات السياسية من الإسلام السياسي الذي يصنف نفسه بالاعتدال، إلى من يصنفه الآخرون بالتطرف، إلى كل القوى والجماعات الوطنية والقومية والاشتراكية، والحركات الاجتماعية، وكل الأنظمة القديمة والجديدة، ترفع شعارات تتعلق بالقضية الفلسطينية غير أن السلوك لا يتفق أبداً مع هذه الشعارات.
الواقع يقول إن مكانة القضية الفلسطينية تراجعت في اطار المشهد السياسي الجاري على مستوى الوطن العربي، ولأسباب ودوافع، أصبحت قضية مواجهة الإرهاب هي التي تحظى بأولوية السياسات والأفعال. 
نحو أربع وتسعين دولة تتحالف بقيادة الولايات المتحدة، لمحاربة الدولة الإسلامية وأخواتها، وسواء من يشارك في هذا التحالف من الدول العربية، أو من لا يشارك، فإن الجميع يكرس خطابه السياسي والعمل تحت لافتة محاربة الارهاب.
يجري هذا رغم أن الخطاب السياسي والإعلامي بعموميته، وخاصة الرسمي منه لا يتجاهل الإشارة، وبوضوح إلى طبيعة المخططات التي تتعرض لها المنطقة، والأطراف التي تدير هذه المخططات وعلى رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل.
غير أن هذه الإشارات القوية لتلك المخططات ومن يديرها ويقف وراءها لا تقترن بسياسات عملية، مكرسة لمواجهة هذه الأطراف ومخططاتها وكأن من يرفعون هذه الإشارات والشعارات، يخشون هذه الأطراف، أوانهم يمالئونها طمعاً في تجنب تآمرها.
لماذا تبدو القضية الأساسية وكأنها تعبير عن صراع ديني بين الإسلام والمسلمين، ومشاريعهم وبين الأجنبي، أو العلماني، فيما هي صراع وطني وقومي بامتياز؟
في هذا المخاض التاريخي الصعب والعسير الذي تتعرض له المنطقة العربية، تعود القضية الفلسطينية، لتنبه العرب المتصارعين على السلطة، والمشاريع، إلى أنها جوهر الصراع في المنطقة، والقضية المعيارية الأساسية، لكل من ينطق بالوطنية، أو بالإسلام أو بالحقوق. وعلينا نحن الفلسطينيين أن ننبه أشقاءنا العرب، المتصارعين، بأن إسرائيل تقوم بسرقة ومصادرة الأرض والحقوق الفلسطينية، وان ذلك ليس إلاّ مقدمة، والفصل الأول من مشروع تحقيق حلم إسرائيل الكبرى، الذي يرسمه علمها، وربما لا تكتفي أو تتوقف عند تحقيق شعار من النيل إلى الفرات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أيها العرب القضية الفلسطينية هي طوق النجاة أيها العرب القضية الفلسطينية هي طوق النجاة



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الراقية بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني
تخلّت كيت ميدلتون عن فساتينها الراقية، لصالح إطلالة كاجوال خطفت بها الأنظار خلال حضورها برفقة الامير وليام مناسبة خيرية في مسرح المدينة الأبيض في "تروبادور" Troubadour. دوقة كمبريدج تألقت بسترة بنقشة المربعات من ماركة Smythe ثمنها £512 سبق أن إرتدتها للمرة الاولى في العام 2018، ونسّقتها هذه المرة مع سروال كلاسيكي بقصة A line باللون البرغندي من مجموعة Terell City ويبلغ سعره £225، وحزام أسود، ومع توب باللون الكريمي. وأكملت كيت إطلالتها الكاجوال والعملية، فتألقت بأقراط ماسية من ماركة Mappin & Webb يبلغ ثمنها حوالى £2,922، مع قلادة من المجموعة نفسها ويبلغ ثمنها حوالى £1,558. وأنهت كيت اللوك بحذاء من المخمل الأسود من ماركة Gianvito Rossi سعره £520. تنجح كيت ميدلتون من فترة إلى أخرى بالتخلي عن الفساتين والمعاطف الراقية لتعتمد إطلالات عملية أكثر ك...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:51 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
 فلسطين اليوم - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 05:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات
 فلسطين اليوم - أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات

GMT 10:26 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح إثر القصف الإسرائيلي

GMT 19:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الأرنب..عاطفي وسطحي ويجيد التعامل مع الناس

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مراحل ازدهار صناعة الملابس الداخلية الراقية منذ 25 عامًا
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday