أيها العبيد  في راتب أو فش
آخر تحديث GMT 10:05:29
 فلسطين اليوم -
مسؤولون عراقيون يؤكدون مقتل متظاهر وإصابة 40 خلال اشتباكات ليلة أمس مع قوات الأمن وسط بغداد مؤيدون للقضية الفلسطينية يخرجون من محاضرة للقنصل الإسرائيلي في نيويورك زلزال يلحق أضرارا بمنازل وكنائس في إندونيسيا متظاهرون لبنانيون يرفضون اختيار محمد الصفدي لتولي رئاسة الحكومة بعد أنباء تتعلق بتوافق سياسي على تكليفه بتشكيلها وزير الدفاع العراقي يقدم أدلة عن وجود طرف ثالث يطلق النار على المتظاهرين المبعوث الأميركي إلى سورية يكشف عن وجود خلاف في الآراء خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش بشأن ما إذا كان يجب إعادة معتقلي داعش إلى دولهم الأصلية بوتين "موسكو تشعر أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب السورية بوتين "توسيع الحوار حول تقليص السلاح النووي يجب أن يتم عبر إشراك كل الدول التي تمتلكه" إطلاق صفارات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة إطلاق صفارات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة
أخر الأخبار

أيها العبيد .. في راتب أو فش؟!!

 فلسطين اليوم -

أيها العبيد  في راتب أو فش

د. مصطفى الصواف

جاء زميل لي يحمل وردة جوري بيضاء ودخل مكتبي، ظننت أنه سيقدمها لي في صباح ينهمر فيه المطر وإذ به يجلس وأنا انظر إلى الوردة وأسأل نفسي متى سيعطيني إياها، وأخذ زميلي ينظر للوردة من كل الجوانب ويتمتم بكلمات لم افهمها، بادرته بالسؤال ، ما بك تحمل وردة جميلة وتنظر إليها بشكل غريب وتتمتم ببعض الكلمات، من أين لك هذه الوردة وما سرها، أنا اعتقدت للوهلة الأولى انك ستهدينا الوردة، ماذا تريد منها؟

ابتسم زميلي ابتسامة عريضة أسرتني لأنني ظنت أن الأمور فرجت لدى زميلي وعاد إلى التفكير المنطقي، زميلي هذا جار لي منذ الطفولة ، قال : أتذكر يوم كنا في المدرسة الإعدادية وخلال ذهابنا إلى المدرسة كانت تلميذات في نفس عمرنا أيضا يذهبنا إلى المدرسة وعندما تعجبنا واحدة منهن نقول يا ترى تحبني أو لا تحبني وكنا نأتي بالورد ونبدأ نزع الوردة ورقة ورقة ومع كل ورقة نقول تحبني، لا تحبني حتى الورقة الأخيرة فإذا كانت تحبني تنفرج الأسارير ونضحك ، وإذا كانت لا تحبني نخدع أنفسنا أننا أخطأنا في العد ونكرر المحاولة.

ابتسمت وهو يحكي تلك الحكاية ونحن في سن المراهقة البريئة، وسألت زميلي وهل أنت اليوم بعد هذا السن الذي بات على الستين عاما تريد أن تعود إلى سن المراهقة من جديد، تنهد قليلا وقال الله يسامحك بعد كل هـــــ الشيب وما أنعمه الله علينا تعتقد أننا ممكن أن نعود إلى المراهقة مرة أخرى، إذا لماذا الوردة وهذا الحديث؟

الراتب ، شو قصة الراتب ، بتنا في حيرة وقلق جعلني أعود إلى ذكريات المراهقة وأحضرت هذه الوردة لممارسة نفس اللعبة القديمة الجديدة، وبدأ ينزع أوراق الوردة ورقة ورقة حتى وصل إلى آخر ورقة وهو يقول في راتب، فش راتب ، وإذا بالورقة الأخيرة توقف عن الحديث وها شو طلعت نظر إليً وتكاد عيناه تخرج من وجهه ، ها شو صار معك؟، فش راتب ، ربما تكون أخطأت في العد، كل الوزراء يقولون في راتب أو دفعة مالية حتى يتم تسوية الأوضاع في اللجنة القانونية والإدارية، جرب بواحدة ثانية، وبالفعل كان جاهزا بالوردة الثانية ووصل إلى نهايتها وإذا به يبتسم، ها؟ ، في راتب.

بالله عليكم هل هذا الحال يرضيكم أن يصل الموظفون إلى هذه المرحلة من الشك والقلق والحيرة ، ألا تخجلون من أنفسكم وانتم تخدعون هؤلاء الذين حرموا قوت أبناءهم وانتم تتلاعبون بمشاعرهم ، ألا يوجد فيكم رجل واحد يقف ويتحدث بصراحة ويقول للناس أن نهاية الشهر ونحن في الثلث الأخير سيكون هناك سلفة مالية وبآلية دولية أو عبر صندوق خاص أو من خلال اللجنة القطرية أو بأي طريقة كانت، ألا يوجد بينكم إنسان له مشاعر يريح هذه النفوس الحائرة والمنتظرة منذ شهور والكل يتلاعب بعواطفها حتى محمود عباس أبو مازن الذي يقول لا رواتب لموظفي غزة.

نحن نريد لحظة صدق إن كان هناك صادق يقول في راتب أو يقول فش راتب ، ويقولها بكل صراحة حتى يريح الموظفين سواء في أو ما في راتب، المهم أن يعرف الجميع أين تسير الأمور بدلا من الكذب والتضليل، في كل مرة يخرج احدهم ويقول الرواتب آخر الشهر ويخرج آخر الأموال القطرية لم تصل ولم تودع في الصندوق ونحن على أبواب نهاية الشهر الموعود.

والله عيب يا من تبحثون عن وحدة الشعب والمؤسسة وإنهاء الانقسام ، والله عيب عليكم وانتم تضحكون على الموظفين الذين هم اشرف وأنقى منكم وهم الشرعيون وانتم المتطفلون على هذا الشعب وتعتقدون أنكم أسياده أيها العبيد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أيها العبيد  في راتب أو فش أيها العبيد  في راتب أو فش



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الراقية بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني
تخلّت كيت ميدلتون عن فساتينها الراقية، لصالح إطلالة كاجوال خطفت بها الأنظار خلال حضورها برفقة الامير وليام مناسبة خيرية في مسرح المدينة الأبيض في "تروبادور" Troubadour. دوقة كمبريدج تألقت بسترة بنقشة المربعات من ماركة Smythe ثمنها £512 سبق أن إرتدتها للمرة الاولى في العام 2018، ونسّقتها هذه المرة مع سروال كلاسيكي بقصة A line باللون البرغندي من مجموعة Terell City ويبلغ سعره £225، وحزام أسود، ومع توب باللون الكريمي. وأكملت كيت إطلالتها الكاجوال والعملية، فتألقت بأقراط ماسية من ماركة Mappin & Webb يبلغ ثمنها حوالى £2,922، مع قلادة من المجموعة نفسها ويبلغ ثمنها حوالى £1,558. وأنهت كيت اللوك بحذاء من المخمل الأسود من ماركة Gianvito Rossi سعره £520. تنجح كيت ميدلتون من فترة إلى أخرى بالتخلي عن الفساتين والمعاطف الراقية لتعتمد إطلالات عملية أكثر ك...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:51 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
 فلسطين اليوم - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 04:18 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

5 نصائح لإدخال وتعزيز ضوء الشمس في منزلك
 فلسطين اليوم - 5 نصائح لإدخال وتعزيز ضوء الشمس في منزلك

GMT 05:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات
 فلسطين اليوم - أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات

GMT 08:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

يورغن كلوب يتغزل في هدف محمد صلاح أمام مانشستر سيتي

GMT 08:16 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يصرّ على الانضمام إلى منتخب مصر رغم إصابة الكاحل

GMT 19:12 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

بطلة الملاكمة البريطانية نيكولا أدامز تعلن اعتزالها

GMT 14:35 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

وزيرة الشباب والرياضة التونسية تشارك في مؤتمر الإبداع الدولي

GMT 07:35 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تيم يهزم ديوكوفيتش في مواجهة مثيرة ليبلغ الدور قبل النهائي

GMT 18:10 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ستيفن كوري يأمل في تعافيه من الإصابة منتصف آذار

GMT 16:42 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هاردن يقود روكتس لتجاوز بليكانز في دوري السلة الأميركي

GMT 16:26 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

كليبرز يهزم رابتورز بفارق 10 نقاط في دوري السلة الأميركي

GMT 14:54 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الغاء سباق استراليا في بطولة العالم للراليات بسبب الحرائق

GMT 16:17 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هايوارد يغيب عن 19 مباراة لبوسطن سلتيكس في دوري السلة الأميركي

GMT 07:31 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إمبيد يقود سيفنتي سيكسرز لتجاوز كافاليرز

GMT 19:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ميونخ الألمانية تستضيف بطولة أوروبية متعددة الرياضات في 2022

GMT 04:20 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نادال في الصدارة في التصنيف العالمي للاعبي التنس

GMT 09:49 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يصرّ على الانضمام إلى منتخب مصر رغم إصابة الكاحل
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday