لو كان الحصار رجلا لقتلته
آخر تحديث GMT 20:50:52
 فلسطين اليوم -

لو كان الحصار رجلا لقتلته

 فلسطين اليوم -

لو كان الحصار رجلا لقتلته

مصطفى الصواف

من الحكمة والمنطق إن جاء أحد ليقتلك عليك أن لا تمكنه من ذلك وإن استطعت أن تقتله فاقتله ولا تتردد، والحصار يفرض اليوم علينا لقتلنا جسديا أو معنويا أو سياسيا والمحاصرون لنا باتوا اليوم أكثر وضوحا من ذي قبل وعلى رأس هؤلاء المحاصرين العدو الصهيوني والنظام العربي المتحالف معه مؤسسات الأمم المتحدة وعلى رأسها الاونروا والسلطة الفلسطينية وأمريكا هذه هي خماسية الإرهاب والقتل أي الجهات التي تحاصرنا وعليه نحن علينا أن ندافع عن أنفسنا وهذا حق مشروع أقرته كل الديانات السماوية والقوانين الوضعية.
الحصار المفروض على قطاع غزة من هذه الأطراف الخمسة إنما يهدف حماية أمن العدو الصهيوني وقالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بكل وضوح على قناة فرنس 25 أن ما يجري في سيناء هو لحماية أمن إسرائيل، الإجراءات التي يقوم بها السيسي لا تتم على الشريط الحدودي الفاصل بين فلسطين المحتلة من عام 48 ولكنها فقط تتم على الشريط الحدودي الفاصل بين سيناء وقطاع غزة وحماية أمن العدو الصهيوني الذي يقصده السيسي هو تجفيف منابع المقاومة التي تهدد أمن (إسرائيل) فسيناء لم تستخدم بعد لشن هجمات على أهداف صهيونية بالمعنى الحقيقي للهجمات، ولكن الذي يجري من تهجير وتدمير ومنطقة عازلة يهدف إلى منع وصول الأسلحة والأدوات القتالية للمقاومة الفلسطينية حتى لا تدافع عن نفسها وتقاوم عدوها لأن هناك حراك شيطاني يشارك في النظام المصري من أجل حماية (إسرائيل).
النظام المصري بقيادة السيسي وجهازي المخابرات العامة والمخابرات العسكرية لا زالت ترعى حملة إعلامية في الإعلام المصري تهدف إلى شيطنة الشعب الفلسطيني وتحديدا مقاومته حتى تشدد الحصار على قطاع غزة والذي تحول بفعل الإجراءات المصرية إلى سجن كبير، (فإسرائيل) تحاصره من جانبها ومصر تكمل الحصار من جانبها بحجج واهية ولا أساس لها من الصحة وهذا ما يقره قيادات في المخابرات حال تواصلهم من بعض القيادات الفلسطينية وينفون أن يكون لقطاع غزة صلة بالأحداث إلا أنهم يقودون حملة إعلامية قذرة من خلال وسائل الإعلام والتي تشكل الأدوات لصنع رأي عام معادي لفلسطين قضية وشعب ومقاومة.
يساعد مصر ما يسمى الرباعية العربية التي تشكلت عقب الانتخابات التي جرت في غزة والضفة عام 2006 والتي شكلت تكتل لمحاربة حماس والحركة الإسلامية وإفشالها وهي لازالت تعمل بنفس المنهجية والعقلية بل وسعت دائرة العداء حتى شملت كل المنظومة الإسلامية السنية والتي ترى في فلسطين أنها ارض وقف إسلامي حتى هتف بعض المتخلفين الفلسطينيين ( علمانية علمانية لا إسلامية ) وهذا الشعار هتفت علمانية مصر ويسارها، هذه المنظومة العربية اليوم أيضا واحدة من أدوات الحصار على قطاع غزة.
الأمم المتحدة من خلال الاونروا أيضا أداة من أدوات الحصار وخطة روبرت سيري التي وضعت لأعمار ما دمره الاحتلال واضح مغزاها والهدف منها وهو إذلال وتركيع الشعب الفلسطيني وتعمل بمنتهى الصراحة إلى خلق حالة من الكراهية بين صفوف الشعب الفلسطيني والمقاومة من خلال تحميل المقاومة مسئولية تعطيل الاعمار إلا أن الحقيقة أن الآلية التي وضعها سيري والاونروا هي التي تعطل الاعمار بهدف زيادة المعاناة للمواطنين وتدمير معنوياتهم وزرع الكراهية بالمقاومة وأهلها ومن يدعمها واستغلال الاعمار من اجل تحقيق هذه المآرب التي يخطط لها من يعمل على حماية أمن إسرائيل.
أما السلطة فحدث عنها ولا حرج فهي طرف أساس في الحصار وهذه الحقيقة بات يدركها الكثيرون وتحدثنا فيها كثيرا وعلى رأس مشروع الحصار محمود عباس الذي يستخدم كل الإمكانيات لتشديد الحصار والتحريض على قطاع غزة ودليل ذلك تعطيل اتفاق المصالحة وتعطيل عمل حكومة الوفاق في قطاع غزة ومحاولته المستمرة لتدويل القطاع وعدم تحمله المسئولية التي تفرضها كل الأعراف الوطنية والقيمية.
أما أمريكا فهي التي تضم هذه البوتقة الشريرة الشيطانية وتقودها وتوهم بلهاء العرب على أنها تعمل على حماية مصالحهم والحفاظ على استمرار بقائهم في الهيمنة على الواقع العربي من خلال الإرهاب والفساد والديكتاتورية.
هذا الكل هو من يسعى إلى قتل الشعب الفلسطيني وقتل المقاومة من خلال الحصار وتشديده بما يحقق الهدف الأساس وهو حماية أمن (إسرائيل) ولن يتم ذلك إلا من خلال قتل الشعب الفلسطيني، لذلك على الشعب الفلسطيني أن لا يستسلم لعملية القتل وأن يواجه من يحاول قتله بأن يقوم بقتله اذا تمكن منه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لو كان الحصار رجلا لقتلته لو كان الحصار رجلا لقتلته



GMT 19:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يستغل منصبه

GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

يأتي من القماش الحريري اللامع المُزود بالشراشيب أسفل الذيل

فستان تشارلز ثيرون استغرق 1200 ساعة تصميم في أفريقيا

واشنطن ـ رولا عيسى
دائمًا ما تبهرنا تشارلز ثيرون بأناقتها اللافتة وجمالها الأخاذ، وهي عارضة أزياء وممثلة أمريكية مولودة في جنوب أفريقيا، من أبٍ فرنسي وأم ألمانية، وهي بذلك تحمل خليطًا فريدًا من جنسيات مختلفة؛ ما جعلها تجول العالم بفنها المميز، وتنال جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة، واشتهرت في أفلام عديدة مثل "Bombshell" و"ذا كولدست سيتي" وغيرهما من الأفلام المهمة. ورصدت مجلة "إنستايل" الأميركية، إطلالة ثيرون بفستان قصير أنيق باللون الأبيض ومرصع باللون الذهبي، الذي صمم أثناء استضافتها في مشروع جمع التبرعات لأفريقيا للتوعية الليلة الماضية. صمم الفستان من دار الأزياء الفرنسية "ديور"، واستغرق 1200 ساعة لتصميمه، وعكف على تصميمه شخصان من الدار الشهيرة، وبدت النجمة مذهلة متألقة على السجادة الحمراء، ويأتي تصميم الفستان من القماش الحرير...المزيد
 فلسطين اليوم - حيل عليك الإلمام بها عند شراء حقيبة "مايكل كورس" لتجنب التقليد

GMT 03:35 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
 فلسطين اليوم - "طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"

GMT 04:36 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب
 فلسطين اليوم - طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب

GMT 17:04 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع "غاضب" بسبب تعادل أسود الأطلس أمام موريتانيا

GMT 00:00 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب صيني لـ"دينا مشرف" لاعبة منتخب مصر لتنس الطاولة

GMT 23:53 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

فيدرر يهزم بيرتيني في البطولة الختامية للتنس

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 05:58 2016 الأحد ,22 أيار / مايو

الكارتون التاسع

GMT 04:27 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

سناء يوسف تواصل جولتها الترفيهية في أوروبا
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday