إلا رسول الله، صلى الله عليه وسلم
آخر تحديث GMT 18:13:04
 فلسطين اليوم -

إلا رسول الله، صلى الله عليه وسلم

 فلسطين اليوم -

إلا رسول الله، صلى الله عليه وسلم

د. يوسف رزقة

في عالم ( القوة الغاشمة - والنفاق العالمي) يمكن أن يحدث كل شيء متوقع ، وكل شيء غير متوقع. القوة الغاشمة الأوربية قامت على علمانية لا دينية كارهة للدين ولسلطانه، لذا فهي تسخر من الدين ومن أهله، وترى في الدين عدوا، يجب الحذر من أهله، وإقصائهم من واجهة المسئولية. 
ففي الوقت الذي شاركت شخصيات من بلاد عربية، وإسلامية ، وقيادات الجالية الإسلامية في أوربا، في مظاهرة الجمهورية ضد ما حدث لصحيفة شارلي ايبدو، إلا أن الصحيفة المذكورة نسيت مشاعر المسلمين، الذين شاركوا في مظاهرة باريس، وأهملتم، وأخرجت لسانها لهم ، وعادت ونشرت رسومات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، بشكل أوسع من ذي قبل، ولم تتدخل السلطات الفرنسية لتوجيه الصحيفة للابتعاد عن هذه الاستفزازات المثيرة لحفيظة المسلمين. 
نعم، قد يحمي القانون الفرنسي حرية الرأي، وقد يسمح للصحيفة المذكورة وغيرها أن تتناول الدين الإسلامي وغيره بالسخرية والاستهزاء، ولكن هذه الحرية لا ينبغي أن تؤذي مشاعر المسلمين، ولا أن تنال من مقدساتهم، ومما يحبونهم، وفي مقدمتهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم. إن عدم تدخل السلطات الفرنسية ضد وقاحة المجلة، قد يجدد الغضب هنا، أو هناك، عند هذا أو ذاك، ومن ثمة تتجدد فتن الدم والقتل، وهذا ولا شك تتحمل مسئوليته السلطات الفرنسية، لأن تدخلها من خلال تجديد التشريع، أو من خلال توجيه الصحف للبعد عن مثل هذه الاستفزازات المسيئة أصبح واجبا، وضروريا لوقف الفتن؟! 
رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم، ليس في حاجة إلى دفاعنا عنه، فقد كفاه الله المستهزئين، وهو الذي اصطفاه، ورفع شأنه، وشرح صدره، وتوفاه وهو راض عنه. وحين يقف المسلمون ضد المجلة، وضد السخرية، إنما يدافعون عن حقهم الوجودي في الاحترام والتقدير، في عالم تحكمه القوة الغاشمة، والنفاق العالمي. المسلمون اليوم يرفضون الإهانة التي توجهها هذه القوة الغاشمة أينما كانت لكل مسلم ، تحت مسمى حرية الرأي. إن حرية الرأي تقف عند حدود الإساءة إلى الغير. إنها عند الإساءة للآخرين تتحول إلى عدوان ، كما يقول الفلاسفة والحكماء. 
إن الصفعة القوية التي وجهتها مجلة شارلي إلى الزعماء العرب والمسلمين المشاركين نفاقا لفرنسا يجب ألا تنسى بعد عودة المجلة لما كانت تفعله من جرائم السخرية والاستهزاء، ومن ثمة فإن من حرام المشاركة في تظاهرة تسخر من الأنبياء معه حق فيما ذهب إليه من تحريم، لأن دين الإسلام يقوم على احترام الأنبياء جميعا وتبجيلهم، والترضي عنهم أجمعين، وفي مقدمتهم سيد الخلق، وحبيب الرب، محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام. 
إن القائد المسلم الذي يحترم نفسه، هو القائد الذي يحترم نبيه أولا، وينزله من نفسه منزلة مقدمة عليها، وعلى ماله، وولده، والناس،ر ومن خالف ذلك فعليه مراجعة دينه، وإحداث توبة جديدة، فكيف بمن يرضى أن يكون في مسيرة تشتم نبيه وتسخر منه ؟!
إننا في يوم الجمعة ، وفي جريدة فلسطين ، ندعوا لمضاعفة الصلاة والسلام على أفضل الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . وندعوا إلى البراءة التامة من كل من أساء، أو شارك، أو رضي، أو أعان مسيئا إليه على إساءته ، انتصارا لديننا ولأنفسنا، وردا على علمانية الغرب الغاشمة، والمتوحشة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلا رسول الله، صلى الله عليه وسلم إلا رسول الله، صلى الله عليه وسلم



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

يأتي من القماش الحريري اللامع المُزود بالشراشيب أسفل الذيل

فستان تشارلز ثيرون استغرق 1200 ساعة تصميم في أفريقيا

واشنطن ـ رولا عيسى
دائمًا ما تبهرنا تشارلز ثيرون بأناقتها اللافتة وجمالها الأخاذ، وهي عارضة أزياء وممثلة أمريكية مولودة في جنوب أفريقيا، من أبٍ فرنسي وأم ألمانية، وهي بذلك تحمل خليطًا فريدًا من جنسيات مختلفة؛ ما جعلها تجول العالم بفنها المميز، وتنال جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة، واشتهرت في أفلام عديدة مثل "Bombshell" و"ذا كولدست سيتي" وغيرهما من الأفلام المهمة. ورصدت مجلة "إنستايل" الأميركية، إطلالة ثيرون بفستان قصير أنيق باللون الأبيض ومرصع باللون الذهبي، الذي صمم أثناء استضافتها في مشروع جمع التبرعات لأفريقيا للتوعية الليلة الماضية. صمم الفستان من دار الأزياء الفرنسية "ديور"، واستغرق 1200 ساعة لتصميمه، وعكف على تصميمه شخصان من الدار الشهيرة، وبدت النجمة مذهلة متألقة على السجادة الحمراء، ويأتي تصميم الفستان من القماش الحرير...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:03 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على شروط وأماكن تدريبات الغوص في مصر منها
 فلسطين اليوم - تعرف على شروط وأماكن تدريبات الغوص في مصر منها

GMT 03:20 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

قصر النجمة بريتني سبيرز يُعرض للبيع بمبلغ 7.5 مليون دولار
 فلسطين اليوم - قصر النجمة بريتني سبيرز يُعرض للبيع بمبلغ 7.5 مليون دولار

GMT 03:25 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فجر السعيد تكشف عن أشخاصًا يتمنون موتها حتى في ظل مرضها
 فلسطين اليوم - فجر السعيد تكشف عن أشخاصًا يتمنون موتها حتى في ظل مرضها

GMT 10:26 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح إثر القصف الإسرائيلي

GMT 02:07 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أبو ريدة ومحمد فضل يكرمان متطوعي بطولة الأمم الأفريقية

GMT 08:15 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

مي عصمت تعترف بحدوث طفرة في ديكور غرف نوم الأطفال

GMT 15:20 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

لمسات مثيرة لرقبة زوجك قبل العلاقة الحميمة

GMT 09:57 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

أهمية وضرورة الاغتسال بعد الجماع عند المرأة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday