استكمالا للأخطر بعد اتفاق الشاطئ
آخر تحديث GMT 01:39:51
 فلسطين اليوم -

استكمالا للأخطر بعد اتفاق الشاطئ

 فلسطين اليوم -

استكمالا للأخطر بعد اتفاق الشاطئ

د. يوسف رزقة

تحدثنا في مقال الأمس تحت عنوان الأخطر بعد اتفاق الشاطئ)، تعقيبا على تصريحات رئيس السلطة التي قال فيها:( حماس ما زالت تسيطر على غزة، ولن تكون هناك مصالحة حقيقية إلا بعد الانتخابات، وكيف يستقر مجتمع ٥٠٪ مليشيات مسلحة .. الخ).


وهنا نزيد الأمر توضيحا وتفسيرا، ولكن من خلال ما قاله يوسي بيلين، وما قاله مصدر مصري مسئول، لأن كلام عباس يحمل رؤية للمستقبل، تتضمن( المصالحة، وتتضمن الحكومة ، والانتخابات، والإعمار) ، وهو ما نقاربه بإيجاز، استكمالا لمقال الأمس، لإشراك الرأي العام في التعرف على القادم ،والمشاركة في بناء المستقبل.

١- إن توضيح معنى قول الرئيس عباس ( حماس تسيطر على غزة). يمكن أن نجده في قول بيلين: ( حكومة الوفاق لا تمسك بقرني الثور؟!... هناك مشكلة أكثر جوهرية وهي: تمسك حماس بالسلاح والذخيرة، وإذا بقي الوضع كذلك فلا معنى حقيقي لوجود حكومة مشتركة، ولا للزيارة النادرة للحكومة الجديدة لغزة ؟! ... يجب على السلطة أن تحدد لنفسها جدولا زمنيا تنزع حماس سلاحها في إطاره، وإذا تبين لها أن الحديث عن مسار لا أمل منه، فيجب أن تعلن لنا وللعالم أنها تسحب يدها من المسئولية عن غزة، قبل أن ندخل في دوار لا حاجة له، من العنف، وإلقاء المسئولية؟!).

٢- وفي توضيح قول الرئيس ( لا مصالحة الا بعد الانتخابات)، أنقل مفهوم بيلين للانتخابات الفلسطينية القادمة، والتي هي أيضا مفهوم الريئس عباس لها. يقول بيلين: ( إن أحد الأسباب التي مكنت من إنشاء حكومة التوافق على التوجه الى الانتخابات في غضون أشهر قليلة، ولن تكرر أي حكومة اسرائيلية خطأ شارون البالغ، ولن تعترف بانتخابات تشارك فيها حماس لأن اتفاق أوسلو يقضي بأنه لا يستطيع أي إنسان، أو منظمة يحرضان على العنف المشاركة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني ؟! ومعنى ذلك أنه حتى لو اتفق الفلسطينيون بينهم على موعد الانتخابات، ودستور الانتخابات، فلن تجرى هذه الانتخابات ؟!)
٣- ويقول مصدر مصري مسئول متحدثا عن ( سيطرة حكومة التوافق ، وعن المشهد السياسي) ، من خلال قضية إعادة الإعمار لن يتم ضخ أموال الإعمار قبل أن تخرج حماس من المشهد السياسي ؟! وتسيطر حكومة التوافق على غزة؟!).
إننا حين حين نضع تصريحات عباس، في سياق ما يشرحها، من أقوال غير مثل يوسي بيلين، والمصدر المصري، حيث يتكلمان بدون تحفظ ، نجد أنفسنا أمام( منهج ، ورؤية معتمة للمستقبل)، متفق عليها بين الأطراف المؤثرة في الساحة الفلسطينية، وفي المصالحة، وحدودها ومفهومها، وفي حكومة التوافق، وسياساتها، وواجباتها، وأولويات عملها. وهي : بسط سيطرة عباس الأمنية على غزة، ونزع سلاح حماس والمقامة ، بأي آلية ممكنة، وبدون هذا لا معنى لوجود هذه حكومة التوافق.
وإن دعوة عباس للمصالحة الحقيقية بعد الانتخابات ، تعني أولا أن حماس لن يسمح لها المشاركة في الانتخابات قبل الإقرار بشروط الرباعية، وتلبية مطالب اتفاق أوسلو، التي ذكرها بيلين، لأن هذه هي القواعد السياسية للمصالحة، وبالتالي فإن مفهوم حماس للانتخابات وآلياتها للأسف، يختلف جذريا عن مفهوم الرئيس عباس للانتخابات
الانتخابات القادمة إذا تمت تهدف الى إخراج حماس من المشهد السياسي، إما قبل بدء الانتخابات بالقواعد والشروط اللازم توفرها في الشخص والحزب المشارك. وإما بعد المشاركة بآليات التزييف، والتزوير، بوجود المحلل، أو التيس المستعار، وهنا أعني المراقبين الدوليين.
خلاصة القول يجب أن تخرج حماس من المشهد السياسي ( بسيف الإعمار، وبسيف الانتخابات القادمة)، وسلاحها هو المستهدف الأول والرئيس. وما يجري في مسائل الحكومة، والتواصل مع غزة، والرواتب، واللجان، وأوراق التفاهمات، ليس إلا لعب في الهوامش إن أحسنا الظن، وليس إلا ترقيعا لمشهد واتفاق لا يمكن ترقيعه، ومن ثمة لم يكن اتفاق الشاطئ للأسف خطوة على طريق التفرغ للقضايا الوطنية، ولم يكن اختراقا حقيقيا للمصالحة والمشاركة ؟! وتوقف عند نزع ورقة شرعية الحكم من يد حماس، وإتمام عملية تنفيذ إقالة حكومة هنية، التي صدر مرسومها في يونيو ٢٠٠٦ ولم ينفذ؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استكمالا للأخطر بعد اتفاق الشاطئ استكمالا للأخطر بعد اتفاق الشاطئ



GMT 14:25 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أرامكو ومستقبل مزدهر للأسهم

GMT 16:32 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يريد الاحتفاظ بنفط سورية

GMT 19:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يستغل منصبه

GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

لفتت أميرة موناكو الأنظار خلال الاحتفال باليوم الوطني

تألقي بالمعطف الأبيض في الشتاء بأسلوب الأميرة شارلين

لندن ـ ماريا طبراني
بإطلالة مونوكروم ساحرة باللون الأبيض، لفتت أميرة موناكو شارلين الأنظار خلال الإحتفال باليوم الوطني في مونتي كارلو، فالأمير التي تبلغ من العمر 41 عاماً، بدت أنيقة بطبقات من الأبيض، بدءا من الكنزة بالياقة العالية مع السروال الابيض بالقصة الكلاسيكية، وصولاً الى المعطف الميدي الراقي بطيّات الياقة العريض. ونسّقت مع هذه الإطلالة حذاء ستيليتو بلون نيود. لفتت أميرة موناكو شارلين الأنظار خلال الإحتفال باليوم الوطني في مونتي كارلو كما أضافت الى اللوك أكسسوارات زادت من لمسة الأناقة والرقي، من خلال القفازات البيضاء، والقبعة التي وضعتها بشكل ملتوٍ بطريقة عصرية، فيما إعتمدت تسريحة الشعر المالس. ومن ناحية المكياج تألقت بإطلالة ناعمة: الماسكارا، بودرة الخدود، وشفاه بلون زهري فاتح. اللافت أن المعاطف باللون الأبيض تلقى رواجاً كبيراً بي...المزيد

GMT 05:41 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وسائد بنقشات وألوان مبهجة تُناسب كنب غرف المعيشة
 فلسطين اليوم - وسائد بنقشات وألوان مبهجة تُناسب كنب غرف المعيشة

GMT 07:58 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

حيدر العبادي يدعو إيران إلى عدم التدخل في شؤون العراق
 فلسطين اليوم - حيدر العبادي يدعو إيران إلى عدم التدخل في شؤون العراق

GMT 17:18 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد البيضاوي يضمن منحة مالية مُغرية قدرها 250 ألف دولار

GMT 17:04 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع "غاضب" بسبب تعادل أسود الأطلس أمام موريتانيا

GMT 08:06 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

سونغ يتوقع فوز محمد صلاح بالكرة الذهبية في المستقبل

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

إيطاليا تكتسح أرمينيا بـ9 أهداف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 02:07 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أبو ريدة ومحمد فضل يكرمان متطوعي بطولة الأمم الأفريقية

GMT 17:05 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كأس ديفيز لفرق التنس تنطلق في مدريد بنظامها الجديد
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday