الانتخابات والتصعيد
آخر تحديث GMT 09:37:06
 فلسطين اليوم -
رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري يعلن إرجاء الجلسة التشريعية لعدم اكتمال النصاب مكتب رئيس الوزراء العراقي "عبد المهدي سيتوجه قريبا إلى البرلمان لتقديم تعديلات وزارية إصلاحية" وزير الاتصالات "لا أمتلك إحصاءات بشأن الخسائر الناجمة عن قطع الإنترنت وخاصة على التجار ومن يعتمد على الإنترنت في عمله، لكننا سنعلن عن حجم تلك الخسائر قريبا" جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أنه أسقط 4 صواريخ أطلقت من سورية باتجاه إسرائيل الجيش السوري يستعيد السيطرة على ثاني أكبر محطة كهرومائية في البلاد مصادر في ميناء أم قصر جنوبي العراق تؤكد قطع محتجين مدخل الميناء وتعثر العمليات فيه بنسبة 50% البرلمان الإيراني يعقد جلسة مغلقة لمناقشة قرار رفع أسعار الوقود والتظاهرات التي شهدتها البلاد المرشد الإيراني يقول إنه يجب تنفيذ زيادة سعر المحروقات ويتهم معارضي الثورة والأعداء بـالتخريب تجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي" دعوات لتظاهرات حاشدة في ساحتي رياض الصلح والشهداء وسط بيروت وباقي المناطق اللبنانية يوم الاثنين
أخر الأخبار

الانتخابات والتصعيد

 فلسطين اليوم -

الانتخابات والتصعيد

د. يوسف رزقة

بيئة الانتخابات الإسرائيلية الداخلية ليست بيئة عادية في علاقتها وتداعياتها على الساحة الفلسطينية، ومن ثمة تشغل قضية الصراع مع الفلسطينيين حيزا كبيرا في سياسة الأحزاب المتنافسة، وهو تنافس مؤثر في عملية كسب الأصوات، وربما يفوق تأثيرها تأثير العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية. 
وإذا تعمقنا الموضوعين وجدنا أن السياسة الإسرائيلية العامة ترغب بعلاقة تحالف مع أميركا بلا توتر، مع ضرورة استماع اسرائيل للموقف الأميركي والتجاوب معه بشكل إيجابي ، لذا لا يغفر الناخب الأسرائيلي لمن يُوتّر العلاقة مع أميركا، كما هو الحال الآن مع نيتنياهو، ومن ثمة نستطيع القول بأن أميركا حاضرة بقوة في الانتخابات الاسرائيلية كواحد من المؤثرات القوية في توجيه صوت الناخب الصهيوني. 
بينما نجد الناخب الإسرائيلي يميل إلى إعطاء صوته في الانتخابات إلى الأحزاب الأكثر تشددا ورفضا لمطالب الفلسطينيين ، والأكثر قتلا لهم، ومن ثمة يميل الناخب إلى اليمين واليمين المتشدد، بينما يتهم اليمين المتشدد اليسار الصهيوني بأنه يعتزم القبول بمبدأ تقسيم القدس، ومن هنا فإن فلسطين حاضرة بقوة أيضا في الانتخابات الإسرائيلية. 
إن معادلة الانتخابات الحالية هي منافسة على علاقة الرضا مع أميركا من ناحية، وعلى سياسة قهر الفلسطيني من ناحية أخرى. ومن ثمة تزداد سخونة هذه المعادلة ، وترتفع درجة حرارتها عادة في فترة الانتخابات، وعليه تجد اليمين يتهم خصومه بتقسيم القدس، وبالخضوع للمطالب الفلسطينية، بينما يتهم اليسار الصهيوني أن سياسة اليمين المناكفة لإدارة أوباما تهدد مستقبل إسرائيل. 
إنه وبناء على ما تقدم بحسب كلام أهل القانون والمحاماة، يجدر بالفصائل الفلسطينية المقاومة وبالذات في غزة اشتقاق معادلة فلسطينية عملية لمواجهة هذه المعادلة وأخطارها وبالذات في فترة الانتخابات. 
نعم نحن في حاجة ماسة ليقظة عملياتية فاعلة في نقاط التماس تمنع أية اجتياحات محدودة وغير محدودة، وترد عليها بقوة نيران أو قنص مؤثر كما وقع أمس، ولكن غزة في حاجة الى تجنب معركة موسعة أيضا لأن هذه المعركة تخدم المعادلة الاسرائيلية التي يتزعمها اليمين، واليمين المتشدد. لذا فإن التصرف الأحادي المنفلت من التوافق الفصائلي المقاوم بمناسبة وبغير مناسبة في فترة الانتخابات قد تساعد على إنجاح اليمين المتشدد من خلال الدم الفلسطيني. 
إن صراعنا مع الاحتلال ما زال صراعا طويلا وممتد، وعليه يجدر بالفصائل بناء استراتيجية طويلة النفس، تواجه طبيعة هذا الصراع، وتواجه تداعياته، لا سيما في ظل البيئة الإقليمية المأزومة، وميل أهم مكونات البيئة الإقليمية إلى التعاون مع اسرائيل، والاستعانة بها من فوق الطاولة، ومن تحت الطاولة، لمواجهة ما يسمونه الإرهاب، وفي ظل انحسار استراتيجية التحرير في عقيدة النظام العربي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الانتخابات والتصعيد الانتخابات والتصعيد



GMT 19:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يستغل منصبه

GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

مع الألوان القوية والأخرى المربعة والبارزة بالتدرجات الموحدة

معاطف للشتاء بأسلوب دوقة ساسكس من التصاميم الفاخرة

لندن ـ ماريا طبراني
بأناقتها وجرأة اختيارها التصاميم الفاخرة والفريدة من نوعها، ها هي الدوقة ميغان ماركل meghan markle تتألق باختيارها معاطف طويلة للشتاء مع الألوان القوية والأخرى المربعة والبارزة بالتدرجات الموحدة الأحب على قلبها. واكبي من خلال الصور أجمل معاطف الدوقة ميغان ماركل meghan markle الطويلة والمناسبة للشتاء خصوصاً أنها تختار أسلوباً فريد من نوعه في عالم الموضة. اختارت الدوقة ميغان ماركل meghan markle موضة المعطف الطويل والكارو بلوني الزيتي والنيلي من دار Burberry مع القصة المستقيمة التي لا تتخلى عنها خصوصاً من خلال تنسيقه مع بناطيل واسعة وموحدة من ناحية اللون. كما اختارت الدوقة ميغان ماركل meghan markle معاطف طويلة للشتاء بألوان كلاسيكية كالمعطف الاسود مع الرباط من دار Calvin Klein، والمعطف الرمادي الطويل من دارSoia & Kyo. وفي اطلالات أخرى، كانت الدوقة ميغان مار...المزيد

GMT 04:29 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

من الأميرة ديانا حتى الملكة رانيا أفضل إطلالات حفل "ميت جالا"
 فلسطين اليوم - من الأميرة ديانا حتى الملكة رانيا أفضل إطلالات حفل "ميت جالا"

GMT 03:42 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة من أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا
 فلسطين اليوم - مجموعة من أجمل الأماكن الطبيعية التي يمكن زيارتها في بولندا

GMT 04:24 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
 فلسطين اليوم - ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم ومعدل ضربات القلب

GMT 17:04 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع "غاضب" بسبب تعادل أسود الأطلس أمام موريتانيا

GMT 00:00 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرب صيني لـ"دينا مشرف" لاعبة منتخب مصر لتنس الطاولة

GMT 23:53 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

فيدرر يهزم بيرتيني في البطولة الختامية للتنس

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 05:58 2016 الأحد ,22 أيار / مايو

الكارتون التاسع

GMT 04:27 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

سناء يوسف تواصل جولتها الترفيهية في أوروبا
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday