السيئ والأسوأ
آخر تحديث GMT 13:56:07
 فلسطين اليوم -

السيئ والأسوأ

 فلسطين اليوم -

السيئ والأسوأ

د. يوسف رزقة

لا يبدي الفلسطينيون اهتماما بالانتخابات الإسرائيلية التي تجري غدا، ويرجع عدم الاهتمام لغياب الفروق بين الأحزاب فيما يتعلق بملفات القضية الفلسطينية من ناحية، و يرجع إلى تجارب الفلسطينيين التاريخية مع الأحزاب اليمينية، والصهيونية القومية، التي تولت حكم دولة الاحتلال من النشأة في عام النكبة، من ناحية أخرى.

جلّ المصادر التاريخية تحكي قصصا متعدة حول دور الأحزاب الصهيونية القومية في العدوان على الفلسطينيين، والتنكر لحقوقهم، مع توسع مفرط في عمليات الاستيطان ، وتهويد القدس. وفي الوقت نفسه تحكي قصصا مماثلة ومنافسة في المجالات نفسها قام بها اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو. ومن ثمة وصل الفكر العربي والفلسطيني إلى أن ما يجري في دولة الاحتلال من منافسة تتعلق بالملفات الفلسطينية هي بين ( السيئ والأسوأ؟!)

إن جلّ التحليلات السياسية التي تتناول برامج الانتخابات التي ستجري غدا، تجمع على أنه لا فروق بين الأحزاب في البرامج فيما يتعلق بالملفات الفلسطينية، وتكاد تنحصر الفروق في طرق الأداء والإدارة وفي اللغة الدبلوماسية، ليس إلا.

إنه في ضوء التاريخ، وفي ضوء الواقع، لم يعد المواطن الفلسطيني يهتم بمخرجات الانتخابات في دولة الكيان، فكل الأحزاب تؤيد ضم القدس، وتؤيد الاستيطان في القدس وغلاف القدس، وتكاد تؤمن جميعا بالفصل بين الضفة وغزة، ولا تريد أن ترى الجغرافيا الفلسطينية وحدة واحدة، رغم الإشارة التي تُقرر ذلك في اتفاق أوسلو.

لقد كرر نتنياهو قوله إنه لن يجري انسحابا آخر في الضفة، ولن يسمح بقيام دولة فلسطينية في عهده. وبالتالي هو يعلن عن نهاية تعيسة لمفاوضات عباس ذات الأعوام العشرين. ولقد قال هورتسوك إن الحديث عن مفاوضات حول القدس هو هلوسة فلسطينية وعربية. وقال إن البناء في مستوطنات غلاف القدس سيتواصل.

لقد تراجع الملف الفلسطيني في برامج الانتخابات الحالية، والسبب يرجع إلى طول سنوات التفاوض الفاشلة بقيادة محمود عباس وفتح، وإلى عدوان الأجهزة الأمنية في الضفة على ورقة المقاومة ، كما يرجع إلى ضعف الأداء العربي في الملف الفلسطيني وحصاره لغزة ولمقاومتها.

حين نظرت في برامج الأحزاب وجدت أن ملف العلاقات مع أميركا يتقدم على الملف الفلسطيني، ووجدت أن ملف الاتفاق الدولي مع إيران يتقدم أيضا على الملف الفلسطيني، وربما تراجعت مقاعد الليكود حسب استطلاعات الرأي الأخيرة بسبب موقف نتنياهو من هذين الملفين.

ولا أحسب أن انفراجة قريبة ستحصل في المفاوضات مع عباس، كما لا أحسب أنه ثمة انفراجة أخرى ستحصل في ملف حصار غزة وإعادة الإعمار، رغم التحليلات العبرية التي تتحدث بإيجابية وتفاؤل في الملفين لأغراض انتخابية والحصول على بعض الأصوات العربية.

لكل ما تقدم لا تظفر الانتخابات الحالية باهتمام الفلسطينيين، ولا يكاد يتابعها إلا نخبة قليلة من المثقفين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيئ والأسوأ السيئ والأسوأ



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 09:43 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

أسعار العملات والذهب والفضة في فلسطين الأربعاء

GMT 10:16 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء محبطة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 08:37 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 13:20 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 06:51 2017 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

سجن طليق حنان ترك خمسة أعوام لممارسته الشذوذ

GMT 01:32 2014 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أنتظر عرض فيلم "القط والفأر" خلال الفترة المقبلة

GMT 05:06 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أكثر ألوان شعر النساء جاذبية لموسم شتاء 2019

GMT 04:37 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

أساليب لوضع مكياج محجبات خفيف لموسم الربيع
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday