المشهد يمتنع على الفهم
آخر تحديث GMT 20:37:55
 فلسطين اليوم -
الرئيس عون: باسيل هو من يقرر اذا كان يريد البقاء في الحكومة وهو يقدر ظروفه وما من أحد يستطيع أن يضع فيتو عليه في نظام ديمقراطي وهو رئيس أكبر تكتل نيابي ترامب يقول إن واشنطن تراقب الشخص الثالث في ترتيب القيادة في تنظيم داعش بعد البغدادي وتعرف مكانه وزير الخارجية الأميركي يستنكر وقوع قتلى بين المتظاهرين نتيجة لقمع الحكومة العراقية للتظاهرات رئيس الوزراء العراقي" لا نقوم بالتعرض للمظاهرات طالما هي سلمية" رئيس الوزراء العراقي" ازداد النشاط الاقتصادي خلال عهد حكومتنا" وزير الخارجية الأميركي يدعو رئيس الوزراء العراقي إلى اتخاذ خطوات فورية لمعالجة المطالب المشروعة للمتظاهرين من خلال سن الإصلاحات ومعالجة الفساد رئيس الوزراء العراقي "هناك مغالاة في تحميل حكومة عمرها سنة ملفات الفساد" النائب العام المصري يصدر قرارا بشأن مواقع التواصل الاجتماعي السجن لمدة عام بحق متظاهرين رفعوا الراية الأمازيغية في الجزائر عون لوسائل إعلام لبنانية " لم نتلق ردا من المتظاهرين على مبادرة الحوار"
أخر الأخبار

المشهد يمتنع على الفهم ؟!

 فلسطين اليوم -

المشهد يمتنع على الفهم

د. يوسف رزقة

أمير حسين عبد الله اللهيان مساعد وزير خارجية ايران للشئون العربية والإفريقية يحذر من سقوط نظام الرئيس الأسد، ( وأن سقوطه يهدد أمن إسرائيل؟! ). 
لقد زاد هذا التصريح الأمور والمواقف غموضا والتباسا، فمن المفروض حسب التصريحات الإيرانية أنها تدعو الى زوال اسرائيل، وأنها تدعم كل عمل مقاوم ضد اسرائيل، ولكن تصريح اللهيان يأتي باتجاه معاكس، حيث يبدو فيه حريصا على استقرار أمن إسرائيل، ويفهم منه أن بقاء الأسد فيه ضمانة لأمن اسرائيل، وهذا يمنح تنظيم الدولة، وفصائل المقاومة السورية، فرصة للنيل من الموقف الإيراني المعلن ضد اسرائيل. 
من المعلوم أن نظام الأسد امتنع عن مواجهة اسرائيل منذ عام ١٩٧٣، وتسجل مراكز الأبحاث والمراقبة، أن نظام الأسد لم يسمح بإطلاق رصاصة واحدة من سوريا ضد اسرائيل من ذلك التاريخ، على الرغم من احتضانه لحماس وفصائل مقاومة أخرى. تصريح اللهيان ربما يذكر الأطراف الدولية بهذه الحقيقة بغض النظر عن مبررات النظام السوري. فهل ثمة فهم آخر لهذا التصريح الذي زاد المواقف التباسا، وخلط الأوراق خلطا قويا في خلاط المصالح، وبدل الأولويات. 
ربما يصح للمرء أن يستنتج من هذا التصريح تشخيصا يصب في صالح تنظيم الدولة الإسلامية، باعتبار أن الأطراف المعادية للتنظيم والداخلة في التحالف تعمل ضد التنظيم لأنه خطر على اسرائيل، ولا تعمل ضده لأنه خطر على النظام السوري، وهنا يحصل لقاء بين رؤية التحالف في خدمة اسرائيل، وبين ما ورد في تصريح اللهيان. 
تنظيم الدولة يعمل ضد ايران، وضد السعودية، وضد العراق، وضد سوريا. وإسرائيل هي الدولة الأكثر حضورا في المعارك الدائرة، ولكن بآليات عمل خفية وسرية، والمفترض أنها العدو الأول لكل هؤلاء، ولكن يبدو أن الأمور لا تلتزم بالمفترض والواجب؟! اسرائيل هي الدولة الأكثر استفادة مما يجري الآن من الصراع في المنطقة، وفي معركتها الأخيرة ضد غزة زعمت أن صورة النصر الرئيسة التي حققتها في غزة ، تكمن في صورة التحالف غير المعلن بينها وبين دول عربية مؤثرة، تقف في الصف المعادي لحماس، وللإسلام السياسي خارج فلسطين أيضا. 
المشهد العام في العراق وسوريا مثير للحيرة، لأنه يمتنع على الفهم المستقيم، والموقف العربي والدولي يبعث على القلق والحيرة أيضا، فبينما تتحدث تصريحات أميركية عن ضرورة هزيمة تنظيم الدولة، يتحدث ( ماكين ) السيناتور البارز عن انتصار مؤكد للتنظيم، وبينما تدافع طائرات التحالف عن كوباني وهي منطقة سورية يسكنها الأكراد، نجدها لا تدافع ولا تساعد غيرهم، وترفض مطالب تركيا في منطقة آمنة. وبينما ترفض تسليح المعارضة السورية تطلب من تركيا تسليح المعارضة الكردية. 
إن المشهد يستعصي حقاً على الفهم الناضج ، ولكن ما لا يستعصي على الفهم، هو أن المشهد كله يعمل لصالح اسرائيل وأمنها بالدرجة الأولى، ويعمل ضد الدول العربية ومصالحها في المنطقة، وإن غدا لناظره قريب، وعنده لا جدوى من عض أصابع الندم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشهد يمتنع على الفهم المشهد يمتنع على الفهم



GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

GMT 07:23 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قراءة إسرائيلية جديدة للتأثير الروسي في المنطقة!

GMT 17:25 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يعاني داخلياً وخارجياً

المصور العالمي سيمون بروكتر يفتح لك خزانة ذكريات كارل لاغرفيلد

القاهره ـ فلسطين اليوم
الإبداع الأصيل يجعل من اسم صاحبه علامة وعلماً في ذاكرة التاريخ على مدار السنين حتى من بعد رحيله؛ واسم كارل لاغرفيلد واحد من الأسماء التي لمعت وستلمع في سماء عالم الموضة والأزياء لعقود مضت، ولعقود مقبلة أيضاً، وهذا ما يؤكده الاحتفاء بالمبدع الأيقوني في واحد من أشد عوالم الإبداع تنافسية وتميزاً.ففي أرجاء "لو رويال مونصو – رافلز باريس" الذي يُعد تحفة فنية معمارية بحد ذاته، ولمساته المخصصة للفنون من مساعد شخصي للفنون، وغاليري فني مخصص للمعارض الفنية، وممرات وأركان مزينة بمجموعة من أجمل الإبداعات الفنية أينما التفت، يضيف الفندق العريق علامة جديدة في تاريخه الفني العامر، باستضافة معرض الصور الفوتوغرافية النادرة التي تصور كواليس حياة كارل لاغرفيلد في عروض شانيل، التي يقدّمها المصور العالمي سيمون بروكتر لأول مرة."لا...المزيد

GMT 02:55 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري
 فلسطين اليوم - 8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري

GMT 04:39 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 فلسطين اليوم - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 04:16 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو
 فلسطين اليوم - ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو

GMT 18:05 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 17:57 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:27 2015 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

دجاج كريسبي بالزبادي اللذيذ

GMT 16:53 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

إليك أجمل إطلالات مدونة الموضة المحجبة دلال الدوب

GMT 04:17 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طفلة تعاني من تشوهات خلقية تحمل قلبها خارج صدرها

GMT 15:16 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مجموعة "Elie Saab" للخياطة الراقية لربيع 2019
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday