الموظفون لا للقسمة ولا للتمييز
آخر تحديث GMT 05:18:28
 فلسطين اليوم -

الموظفون: لا للقسمة ولا للتمييز

 فلسطين اليوم -

الموظفون لا للقسمة ولا للتمييز

د. يوسف رزقة

تتناول وسائل التواصل الاجتماعي مسألة رواتب موظفي غزة ، وجلها يقول إن حكومة رامي الحمد الله ستصرف رواتب موظفي غزة للعاملين في السلك المدني قبل عيد الأضحى المبارك، وتقدر هذه الوسائل عددهم ب(٢٧ ألف موظف). ولا تذكر ما يتعلق برواتب موظفي السلك العسكري.؟!
من المؤكد أن خبرا مثل هذا يشغل عادة حيزا كبيرا من اهتمام الموظفين في السلكين المدني والعسكري. ولأنه كذلك ننوه الي أهمية قيام جهة رسمية مسئولة بتوضيح الخبر، والإجابة على الأسئلة المرتبطة به، وعدم ترك الموظفين نهبا للشائعات والتحليلات.
وأول الأسئلة أحقية بالتقدمة، هو ما يقول إذا صح الخبر، وصدق الفيس بوك ، وغيره ، وتم صرف راتب للمدنيين، فماذا عن رواتب العسكريين؟! ومن سيصرف لهم رواتبهم ومتى ؟! إنهم هم الذين يحفظون أمن سكان القطاع، ولا تستغني عن خدماتهم لا الوزارات المدنية، ولا المؤسسات المدنية، وأكثر من نصفهم كالشرطة، والدفاع المدني، يصنفون في الدول الأكثر تقدما في العالم ضمن السلك المدني.
إن مبدأ تقسيم الموظف في حالة غزة بالذات الى (مدني، وعسكري)، يقوم على أساس خاطئ ، ونية فاسدة، لذا وجب التحذير المبكر من هذه القسمة، التي ربما تهدف الى خلق صراع في المجتمع، والى إفساد الحالة الأمنية المستقرة، التي هي من أعظم منجزات حكومة اسماعيل هنية.
وثاني الأسئلة المتعلقة بالموضوع، أن الفيس بوك وغيره يتكلم عن راتب كامل، بينما تكلمت ورقة التفاهمات الأخيرة عن مكافأة، والفارق بين الأمرين كبير، وجلّ الموظفين، ونقابتهم، يرفضون مبدأ المكافأة، ولأنهم في حاجة ماسة لنفقات العيد، فهم يقبلون ما سيصرف ، على أنه سلفة على الراتب، وحبذا لو كان راتبا كاملا كما يقال. إن مبدأ المكافأة يبعث عندهم القلق والاضطراب، وهذا الأمر في حاجة الى بيان توضيحي من مسئول يملك المعلومة الصحيحة.
وثالث الأسئلة يقول لماذا الحديث المتكرر من حكومة الحمد الله وأعضائها عن مصدر رواتب غزة، وأنه طرف ثالث، سواء أكانت قطر أم غيرها، ولا حديث عن هذا المصدر حين يتم صرف رواتب موظفي السلطة قبل الانقسام، مع أن رواتبهم تأتي أيضا من مصدر ثالث؟! إن هذا الربط المتعمد يثير القلق على المستقبل عند الموظفين المعنيين، وحبذا لو تمّ توضيح ذلك الربط وأهدافه، أو الامتناع عن تكريره.
الموظف في غزة يمارس عمله بجدارة بحسب مقتضيات الوظيفة، مدنية كانت أو عسكريه، ولأنه لم يتسلم راتبه منذ اتفاق الشاطئ، ومرت عليه مناسبات سنوية تحتاج الى أنفاق استثنائي عادة، كالحرب، وافتتاح المدارس والجامعات، وموسم الحج، والزيتون، وعيد الأضحى ، فإنه ينتظر صرف راتب كامل له قبل العيد على أحر من الجمر، ويتمنى أن تصدق أخبار الفيس بوك هذه المرة. وهذا لا يلغي حاجته، وحاجة المجتمع الي الى جهة مسئولة تجيب على أسئلته.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموظفون لا للقسمة ولا للتمييز الموظفون لا للقسمة ولا للتمييز



GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

GMT 07:23 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قراءة إسرائيلية جديدة للتأثير الروسي في المنطقة!

GMT 17:25 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يعاني داخلياً وخارجياً

خلال افتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان

الملكة رانيا تعكس الأناقة الراقية بموضة الفستان البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين
بالرغم من أنها ليست المرة الاولى التي ترتدي فيه الملكة رانيا هذا الفستان البنفسجي إلا أنها بدت في غاية التألق والجاذبية لدى وصولها لافتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان. فأبهرت الحضور بأنوثتها المعهودة. فلنتابع الاسلوب الذي اعتمدته الملكة رانيا لتطلعي على التصميم الذي جعل أناقتها استثنائية. بلمسات ساحرة ومريحة لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا الفستان الواسع المميز بطياته المتعددة وطوله المتناسق الذي يتخطى حدود الركبة مع الخطوط المضلعة الرفيعة التي رافقت كامل التصميم. فهذا الفستان البنفسجي الذي أتى بتوقيع دار Ellery تميّز بقصة الاكمام الواسعة والمتطايرة من الخلف مع الياقة الدائرية التي تمنح المدى الملفت للملكة. واللافت ان الفستان البنفسجي تم تنسيقه مع الأكسسوارات الحمراء الملفتة والعصرية. فاختا...المزيد

GMT 02:55 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري
 فلسطين اليوم - 8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري

GMT 04:39 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 فلسطين اليوم - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 04:16 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو
 فلسطين اليوم - ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو

GMT 13:12 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 18:27 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الكركم لعلاج القولون

GMT 09:43 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

أسعار العملات والذهب والفضة في فلسطين الأربعاء

GMT 05:32 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

"سيات ليون كوبرا" تُعدّ من أقوى 5 سيارات في السوق

GMT 10:49 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات ريسبشن رائعة و جذابة تبهر ضيوفك

GMT 16:19 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

النجم كريستيانو رونالدو يختار اسمًا مميّزًا لطفلته الرضيعة

GMT 07:47 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

دنيا سمير غانم تقدم استعراضات عالمها في "صاحبة السعادة"

GMT 04:18 2015 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

داليا جابر تدخل نشارة الخشب في صناعة الديكور المنزلي

GMT 01:45 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

المستشارة أنجيلا ميركل تواجه احتمالات الإطاحة بها
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday