بعيدًا عن اللجان وعن الاستبداد
آخر تحديث GMT 22:53:36
 فلسطين اليوم -
البيت الأبيض ينشر نص أول مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني اصابة 4 متظاهرين في إطلاق للرصاص الحي في الهواء في ساحة الخلاني ببغداد المتظاهرون في بغداد يدخلون ساحة الخلاني بعد اسقاط الكتل الخرسانية المحيطة بها وقوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع مسؤولون عراقيون يؤكدون مقتل متظاهر وإصابة 40 خلال اشتباكات ليلة أمس مع قوات الأمن وسط بغداد مؤيدون للقضية الفلسطينية يخرجون من محاضرة للقنصل الإسرائيلي في نيويورك زلزال يلحق أضرارا بمنازل وكنائس في إندونيسيا متظاهرون لبنانيون يرفضون اختيار محمد الصفدي لتولي رئاسة الحكومة بعد أنباء تتعلق بتوافق سياسي على تكليفه بتشكيلها وزير الدفاع العراقي يقدم أدلة عن وجود طرف ثالث يطلق النار على المتظاهرين المبعوث الأميركي إلى سورية يكشف عن وجود خلاف في الآراء خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش بشأن ما إذا كان يجب إعادة معتقلي داعش إلى دولهم الأصلية بوتين "موسكو تشعر أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب السورية
أخر الأخبار

بعيدًا عن اللجان وعن الاستبداد

 فلسطين اليوم -

بعيدًا عن اللجان وعن الاستبداد

د. يوسف رزقة

بعيدا عن اللجان. بعيدا عن اللجان الفنية والإدارية. أقول بعيدا لأننا كعرب نمارس دفن القضايا في عالم النسيان من خلال اللجان. المثل الفلسطيني يقول ( إذا أردت أن تميت قضية شكل لها لجنة؟!). لا أحد في قطاع غزة يثق باللجان عامة، ولا أحد يثق باللجان التي شكلتها ما يسمى حكومة التوافق على وجه الخصوص. الكذب الذي تمتعت به حكومة ما يسمى بالتوافق بلغ مستوى غير مسبوق، فقد زعمت أن زيارتها الأخيرة لغزة كانت لحل المشاكل العالقة، ولكنها كانت قد جاءت لغزة من أجل القمة العربية لا من أجل المشاكل، بدليل تفاقم الخلافات والمشاكل بعد عودة رئيس الحكومة إلى رام الله، حيث اتخذت حكومته قرارات انفرادية، وضربت بعرض الحائط بمجموعة التفاهمات التي اتفق عليها الطرفان.
أودّ أن أكرر ما بدأت به من قول: بعيد عن اللجان، وأضيف إليه بعيدا عن كذب ما يسمى حكومة التوافق، لأنني أؤمن أن المشكلة التي تعاني منها الأطراف، وتعاني منها الحكومة، ويعاني منها المجتمع الفلسطيني، ليست مشكلة فنية، ولا مشكلة إدارية البتة، وهي ليست مشكلة قانونية أيضا، فأول الغائبين في النظام السياسي الفلسطيني القائم هو القانون والقضاء النزيه، فلا يستطيع أحد مثلا أن يقاضي السلطة، أو رئيس السلطة أمام القضاء لأن رئيس السلطة أوقف راتبه كموظف وقفا تعسفيا، وسياسيا، بدون قانون وبدون قضاء. آلاف الموظفين لا يتلقون رواتبهم بقرار تعسفي من رئيس السلطة نفسه، هؤلاء وهم جماعة كثيرة لا تسطيع مخاصمة رئيس السلطة أمام القضاء، ووفق أحكام القانون الفلسطيني، لأن القضاء عندنا في فلسطين للفقراء، والضعفاء، ورئيس السلطة فوق القانون، وفوق القضاء؟!
المشكلة التي في غزة، والتي في الضفة، والتي بين حماس وفتح، وبين الموظفين والسلطة، ليست قانونية، وليس إدارية أو فنية ، المشكلة في جوهرها أن النظام السياسي الفلسطيني ناقص في الواقع، حتى وإن زعم المدافعون أنه مكتمل على الورق، لأن الورق لا يسمن ولا يغني من جوع. رئيس السلطة محمود عباس يدير القرار الفلسطيني منذ سبع سنوات إدارة منفردة، بلا مجلس تشريعي حقيقي، ويديره بعد أن انتهت شرعيته القانونية كموظف في منصب رئيس منتخب؟! .
لست أجد نموذجا لهذا الوضع الشاذ في البلاد التي تبحث عن الحرية، والتي تحترم مفاهيم الحرية والديمقراطية، ويمكن للمرء أن يجد هذا النموذج البائس في البلاد المتخلفة، وفي ظل القيادات المستبدة التي تحكم من خارج البرلمان، ومن خارج الإرادة الشعبية الحرة.
المشكلة التي يعاني منها الفلسطيني هي في جوهرها مشكلة استبداد حقيقي، ومشكلة رفض تجديد الشرعيات من خلال الانتخابات الحرة النزية، ليس إلا؟!. وحين تقرر الأطراف الانتخابات، ويصار إلى إجرائها بشكل دوري، وبنزاهة وشفافية، عندها فقط يمكن أن تُحلّ مشاكل غزة، وبضمنها مشاكل الموظفين، ولن نحتاج يومها إلى لجان فنية وإدارية. عندها فقط ستتنافس الأحزاب والفصائل على تبني حلول عاجلة ومنصفة لمشاكل الموظفين، وستكون الحلول العاجلة والشاملة هي مركز الدعاية الانتخابية لفتح ولغيرها أيضا.
لهذا قلت بعيدا عن اللجان، وبعيدا عن الكذب، ولندخل معا إلى الجوهر: ( نريد نظام سياسي فلسطيني مكتمل المكونات والبنيان، قائم على الانتخابات، وخال من الاستبداد، ومن حكم الفرد. نريد هذا أولا ، وبعدها لن يكون هناك مشاكل للموظفين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعيدًا عن اللجان وعن الاستبداد بعيدًا عن اللجان وعن الاستبداد



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الراقية بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني
تخلّت كيت ميدلتون عن فساتينها الراقية، لصالح إطلالة كاجوال خطفت بها الأنظار خلال حضورها برفقة الامير وليام مناسبة خيرية في مسرح المدينة الأبيض في "تروبادور" Troubadour. دوقة كمبريدج تألقت بسترة بنقشة المربعات من ماركة Smythe ثمنها £512 سبق أن إرتدتها للمرة الاولى في العام 2018، ونسّقتها هذه المرة مع سروال كلاسيكي بقصة A line باللون البرغندي من مجموعة Terell City ويبلغ سعره £225، وحزام أسود، ومع توب باللون الكريمي. وأكملت كيت إطلالتها الكاجوال والعملية، فتألقت بأقراط ماسية من ماركة Mappin & Webb يبلغ ثمنها حوالى £2,922، مع قلادة من المجموعة نفسها ويبلغ ثمنها حوالى £1,558. وأنهت كيت اللوك بحذاء من المخمل الأسود من ماركة Gianvito Rossi سعره £520. تنجح كيت ميدلتون من فترة إلى أخرى بالتخلي عن الفساتين والمعاطف الراقية لتعتمد إطلالات عملية أكثر ك...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:51 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
 فلسطين اليوم - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 05:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات
 فلسطين اليوم - أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات

GMT 10:26 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح إثر القصف الإسرائيلي

GMT 19:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الأرنب..عاطفي وسطحي ويجيد التعامل مع الناس

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مراحل ازدهار صناعة الملابس الداخلية الراقية منذ 25 عامًا
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday