في الاتجاه الصحيح
آخر تحديث GMT 13:43:58
 فلسطين اليوم -

في الاتجاه الصحيح

 فلسطين اليوم -

في الاتجاه الصحيح

د. يوسف رزقة

ما من شك في أهمية العلاقات الخارجية في دعم القضية الفلسطينية حين تقوم هذه العلاقات على قواعد العمل المشترك في المساحات المشتركة التي تحتضن المتفق عليه، مع التماس المعذرة المتبادلة في القضايا المختلف فيها.

وفي ظني أن المساحات المشتركة بين حماس والفلسطينيين من ناحية وبين الدول العربية والإسلامية كبيرة وواسعة، والعمل الجاد فيها مع الجميع يقربنا من حقوقنا الوطنية، والتمترس خلف قضايا الخلاف القليلة يعطل مشوارنا الطويل نحو حقوقنا الوطنية، لا سيما أن الاختلاف بين الدول هو جزء من طبيعة الحياة، والعلاقات، والمصالح، لاسيما في مجال السياسة.

لقد جاءت زيارة خالد مشعل للمملكة السعودية في إطار بحث حماس عن المساحات المشتركة مع المملكة وتجديدها معها، ومع الدول العربية والإسلامية كافة، وتكتسب الزيارة أهمية لأنها جاءت بعد فترة جفاء، ولأنها وقعت في الاتجاه الصحيح، ولا يجدر بمحب لفلسطين أن يحمّل الزيارة فوق ما تحتمل، ولا أن يقلل من قيمتها تبخيسا وبغضا.

في ظني أن وكالة فارس الإيرانية أخطأت بحق الدولة الإيرانية، وبحق حماس أيضا، حين هاجمت خالد مشعل وزيارته للمملكة، وزعمت أن حماس قررت أن ترسل (٧٠٠) مقاتل للعمل مع قوات التحالف في اليمن، وهو قول عار عن الصحة وغير قابل للتصديق، فليس لحماس أعداء تقاتلهم غير الصهاينة الذين يحتلون الوطن، ويقهرون الشعب الفلسطيني.

لست أدري لماذا هاجمت وكالة فارس مشعل وحماس والزيارة، بينما يلتقي القادة الإيرانيون مع أميركا ودول الغرب في مفاوضات، أسفرت عن اتفاق بينهم عدّه الإيرانيون نصرا للدبلوماسية الإيرانية. فهل لقاء مشعل بالسعودية بدعة، بينما السنة أن يلتقي الأمريكان والغرب؟! هذا النقد الجارح لا يتمتع بمسئولية، ولا يفهم طبيعة السياسة والعلاقات الخارجية، وحق الدول وحماس أيضا في الالتقاء بالآخرين لتحقيق أفضل المصالح والخدمات لفلسطين وللشعب الفلسطيني المقاوم.

لا يوجد مبرر واحد لمهاجمة حماس وسياستها الخارجية، فحماس قالت قديما وما زالت تقول إنها ليست في جيب أحد، وليست جزءا من محور ضد آخر، وهي تتعامل مع الجميع وتضع القضية الفلسطينية أمانة في جميع العواصم العربية والإسلامية، وتشكر كل عاصمة على ما قدمت لفلسطين ولغزة المحاصرة.

وأعتقد أن للمملكة السعودية دورا نحو فلسطين لا يقوم به غيرها، كما أن لإيران دورا لا يؤديه غيرها، وهذه هي طبيعة الأمور في قضية فلسطين الموصوفة دائما بأنها القضية التي يجتمع عندها العرب والمسلمون ممن أخلصوا النية لله.

لا يجوز لعاصمة من العواصم أن تطلب من حماس فوق ما تستطيع حماس والشعب الفلسطيني. وإن محاولات جرّ حماس نحو الخلافات الطائفية والحدودية هو نوع من حرف البوصلة الفلسطينية وهو ما ترفضه حماس، ويرفضه الشعب الفلسطيني. فلسطين عندنا قضية مقدسة ترفع من حملها في الدنيا والآخرة، وهي لجميع الموحدين، ومن أعرض عن خدمتها لسبب أو آخر لا يضر غير نفسه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الاتجاه الصحيح في الاتجاه الصحيح



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 08:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 فلسطين اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 09:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 10:05 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

25 % من البريطانيين يمارسون عادات فاضحة أثناء ممارسة الجنس

GMT 23:35 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الليرة السورية مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة

GMT 06:08 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 05:38 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نظافة أسنان المرأة أول عامل يجذب الرجل نحوها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday