قادة حرب، ومجتمع حرب
آخر تحديث GMT 02:39:19
 فلسطين اليوم -
البيت الأبيض ينشر نص أول مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني اصابة 4 متظاهرين في إطلاق للرصاص الحي في الهواء في ساحة الخلاني ببغداد المتظاهرون في بغداد يدخلون ساحة الخلاني بعد اسقاط الكتل الخرسانية المحيطة بها وقوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع مسؤولون عراقيون يؤكدون مقتل متظاهر وإصابة 40 خلال اشتباكات ليلة أمس مع قوات الأمن وسط بغداد مؤيدون للقضية الفلسطينية يخرجون من محاضرة للقنصل الإسرائيلي في نيويورك زلزال يلحق أضرارا بمنازل وكنائس في إندونيسيا متظاهرون لبنانيون يرفضون اختيار محمد الصفدي لتولي رئاسة الحكومة بعد أنباء تتعلق بتوافق سياسي على تكليفه بتشكيلها وزير الدفاع العراقي يقدم أدلة عن وجود طرف ثالث يطلق النار على المتظاهرين المبعوث الأميركي إلى سورية يكشف عن وجود خلاف في الآراء خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش بشأن ما إذا كان يجب إعادة معتقلي داعش إلى دولهم الأصلية بوتين "موسكو تشعر أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب السورية
أخر الأخبار

قادة حرب، ومجتمع حرب

 فلسطين اليوم -

قادة حرب، ومجتمع حرب

د. يوسف رزقة

قبل أيام أشتكت ( إسرائيل) حماس إلى مجلس الأمن بزعم أنها تعد لحرب جديدة، ولم تقدم إسرائيل مبررا واحدا على زعمها، وهو ما قرأنا فيه توجها اسرائيليا لافتعال حرب جديدة ضد غزة، و أنها تقوم بتهيئة الأجواء للحصول على شرعية معركة، وأقمنا الدليل على ذلك بتصريح ليبرمان، وجالنيت، حول عزمهما على شن حرب جديدة على غزة إذا تولى أحدهما وزارة الدفاع؟! الحرب على غزة صارت جزءا مركزيا من عملية الصراع الانتخابي الحاد في الدولة العبرية، وجميع الأطراف تتحدث عن فشل نيتنياهو في حرب ( الجرف الصامد)، لأنه يرتجف عند القرارات الصعبة؟! إن (٢٢٠٠ شهيد)، وأكثر من ( ١١٠٠٠ جريح) غير كاف؟! كان هذا كلام ليبرمان، ومجموعة من اليمين الشرس، ولو توقف الأمر عنده لسكتنا عن المسألة، لأن الجميع يعرف ليبرمان وإغراقه في البلطجة السياسية، غير أن المسألة تجاوزت ليبرمان واليمين، وبرزت أكثر عند ما يسمى أحزاب الوسط، وبالذات عند تحالف هرتسوغ وليفني، لذا نحن في حاجة إلى نقل جزء من تصريحاتهما الأخيرة في زيارتهما إلى مستوطنات غلاف غزة، ومعهما عاموس يدلين المرشح وزيرا للأمن ، وعمير بيرتس وزير الأمن الداخلي السابق، ومما جاء في تصريحاتهم كسياسات مقررة عند الفوز : ( إعادة الجيش إلى المستوطنات المحيطة بغزة. وإعادة قوة الردع وتوجيه ضربات قوية لحماس. وعدم إطلاق سراح أسرى شاركوا في قتل إسرائيليين. نزع أسلحة قطاع غزة. وقال عاموس يادلين : إن نيتنياهو فشل في قضايا الأمن، وإن حزبه سيوفر الرد، الذي فشل نيتنياهو في توفيره بسبب ضعفه). إنه وبناء على هذه التصريحات وغيرها، يمكن القول بأن اسرائيل تدق طبول حرب جديدة على غزة في أثناء الدعاية الانتخابية، وهو ما يؤشر على أن المجتمع الإسرائيلي بمكوناته من يمين ويسار ووسط، يؤيد من يهدد غزة بالحرب، وبالويل والثبور؟! ولو كانت ثمة قيادة حقيقية للشعب الفلسطيني، لقدمت شكوى إلى مجلس الأمن تطالبه فيها منع إسرائيل من القيام بحرب جديدة، ومن اتخاذ المنافسة على الحرب مادة انتخابية، لأنها تحرض الرأي العام الداخلي وتهيئه لها. إنه وبغرض زيادة الإيضاح أنقل للقارئ بعضا من تفكير عاموس يادلين كما ورد في كتاب الجرف الصامد، باعتباره يرأس مركز دراسات الأمن القومي في اسرائيل: ( على اسرائيل أن تدرس فشلها في منع تسلح حماس في الماضي، ْو رخاوة الرد الإسرائيلي على إطلاق النار تجاهها. ويقترح على صانع القرار القيام باقتحام بري مركز لمناطق قلب حماس، بدون احتلال غزة، وعمليات خاصة لقتل أو اعتقال القادة، والمساس المركز بقادة حماس في مراحل القتال. والتوجه إلى حسم عسكري دون احتلال غزة، ومواصلة القتال، واستخدام القوة،المتضمنة مكونات حديثة للمفاجأة والخداع ... الخ.) اسرائيل تعد نفسها لحروب عدة على جبهات، مع غزة من ناحية، ومع حزب الله من ناحية ثانية، ومع النووي الإيراني من ناحية ثالثة، بينما نحن في فلسطين فشلنا ببركة محمود عباس وتفانيه؟! في أدارة حكومة توافق وطني، وفشلنا في حل مشاكل غزة؟! والأدهى والأمر أن تعدّ إسرائيل السلطة الفلسطينية جزءا أصيلا من تحالف إقليمي ضد حماس ، وضد المقاومة في غزة للأسف. ومع ذلك لن يفلحوا بإذن الله، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قادة حرب، ومجتمع حرب قادة حرب، ومجتمع حرب



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الراقية بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني
تخلّت كيت ميدلتون عن فساتينها الراقية، لصالح إطلالة كاجوال خطفت بها الأنظار خلال حضورها برفقة الامير وليام مناسبة خيرية في مسرح المدينة الأبيض في "تروبادور" Troubadour. دوقة كمبريدج تألقت بسترة بنقشة المربعات من ماركة Smythe ثمنها £512 سبق أن إرتدتها للمرة الاولى في العام 2018، ونسّقتها هذه المرة مع سروال كلاسيكي بقصة A line باللون البرغندي من مجموعة Terell City ويبلغ سعره £225، وحزام أسود، ومع توب باللون الكريمي. وأكملت كيت إطلالتها الكاجوال والعملية، فتألقت بأقراط ماسية من ماركة Mappin & Webb يبلغ ثمنها حوالى £2,922، مع قلادة من المجموعة نفسها ويبلغ ثمنها حوالى £1,558. وأنهت كيت اللوك بحذاء من المخمل الأسود من ماركة Gianvito Rossi سعره £520. تنجح كيت ميدلتون من فترة إلى أخرى بالتخلي عن الفساتين والمعاطف الراقية لتعتمد إطلالات عملية أكثر ك...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:51 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
 فلسطين اليوم - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 05:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات
 فلسطين اليوم - أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات

GMT 10:26 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح إثر القصف الإسرائيلي

GMT 19:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الأرنب..عاطفي وسطحي ويجيد التعامل مع الناس

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مراحل ازدهار صناعة الملابس الداخلية الراقية منذ 25 عامًا
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday