قوائم إرهاب في المزاد
آخر تحديث GMT 17:45:02
 فلسطين اليوم -

قوائم إرهاب في المزاد؟!

 فلسطين اليوم -

قوائم إرهاب في المزاد

د. يوسف رزقة

الحديث عن غياب الديمقراطية في العالم العربي ليس بالحديث الجديد ، أو بالحديث المثير، بل إنه لا يلفت انتباها الناس، كما لا يلتفت الناس إلى إشراق الشمس من المشرق، وغيابها في المغرب، لطول الألفة، وتواصل العادة. لا أحد في العلن العربي يناقشك في هذه البدهية، ولا أحد في الغرب يؤمن بأنه ثمة أنظمة ديمقراطية في العالم العربي. في العالم العربي كل شيء موجود إلا الحرية والديمقراطية.

لذا لا أود أن أتحدث إليك الآن في الديمقراطية الغائبة، وإنما أود أن أتحدث معك في غياب العقل للنظام العربي ، الذي بات يصنع التطرف الديني، والتطرف السياسي، ثم يقوم بمقاتلته، ويشارك في تحالفات دولية لمقاتلة تشدد أو تتطرف هم من صنعوهم بأيديهم، وبسياستهم الغبية، في رأي، والماكرة في رأي آخر، وهم لا يخبرونك عن مستقبل تدخل التحالف في المنطقة. هم جاءوك بالتحالف، ثم ينفقون من أرصدتهم المالية، ومدخرات شعوبهم على هذا التحالف؟!.

من المعلوم أن الإخوان المسلمين هم كبرى الحركات الاسلامية في العالم، وأوسعها انتشارا، وهم يمثلون الإسلام الوسطي، بل والمهادن ، باتفاق العلماء قاطبة، وباتفاق السياسيين في العالم، عدا اسرائيل، وبعض زعماء النفط.

قال مرشد الإخوان في العالم، وفي مصر أن سلمية الإخوان أقوى من الرصاص،،؟! فلم تنجهم هذه السلمية الطيبة من الاعتقال، ومن الإعدام، ومن السحل، ومن الموت تحت التعذيب؟! والغريب في الأمر أن مجموعة ما يسمى بدول الاعتدال، هي أشد الناس عداوة للإخوان، وللاسلام الوسطي؟!

دول ما يسمى بالاعتدال تضع هذه الجماعة بامتداداتها القطرية على قائمة الإرهاب، وتمارس ضد أعضائها القتل، والاعتقال، والإبعاد، ومصادرة الأموال، دون مبرر من دين، أو من قانون، أو من عقل. ثم تشتكي في وسائل الإعلام من ميل المسلمين إلى التطرف، ويقاتلون جماعات التطرف والتشدد، وهم من تسببوا بوجودها. ، إن هؤلاء حين يستخدمون السلاح ضد الأنظمة يملكون حجة قوية ومقنعة لأنفسهم، ولمن خلفهم من الشباب، الذي بات يفضل الموت على سلمية الإخوان، ودخول المعتقل، ومقاساة صنوف العذاب التي لا يتخيلها عقل بشر يملك ذرة من ضمير إنساني؟!

تزعم الدولة أنها تدافع عن نفسها ضد التطرف، ولكن لم يعد يصدقها أحد؟! وتقول الجماعات المسلحة التي تعمل ضد الأنظمة أنها تدافع عن نفسها ضد عدوان الدولة، وفي كل يوم يزداد أنصارها، وتثبت الوقائع التي يشاهدها الناس في كل مكان أن العدوان يبدأ من الدولة، وأن قادة من النظام العربي يصنعون التطرف ليضربوا المتطرفين وغير المتطرفين معا، لاستبقاء الشعوب كقطيع يرضى بالشعير، وليس لهامطلب آخر بعد الشعير.

ثمة عدوان شرس على الإسلام الوسطي، وعلى من يحملونه منذ سينين طويلة، وربما كان عامنا هذا الذي يوشك أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، أشد الأعوام قسوة وعدوانا على الإسلام وعلى المسلمين، حتى بات اليهود حلفاء في الحرب ضد الإسلام والمسلمين ، وبات اليهود مستشارون للتحالف وغيره، في الحرب ضد المسلمين.

ومن المؤسف أن تتسابق دول ما يسمى بالاعتدال في صناعة قوائم الإرهاب، ووضع مؤسسات وروابط دعوية، وخيرية، تعمل في أوربا بين المسيحيين على قائمة الإرهاب، بينما ترفض الدول المسيحية نفسها هذا التصنيف العدواني الغاشم ولا تعترف به. وكأن العالم المسيحي الغربي بات أرحم على الصحوة الإسلامية المعتدلة، من قادة دول عربية يزعم قادتها أنهم يخدمون الإسلام، ويتمسكون بالوسطية والاعتدال؟! واللافت للانتباه أنه لا توجد على هذه القوائم لا منظمة يهودية، ولا منظمة مسيحية، وكأن التطرف تخصص إسلامي، ينما نحن في فلسطين فقد كل شيء بسبب تطرف اليهود ؟! فلا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوائم إرهاب في المزاد قوائم إرهاب في المزاد



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

يأتي من القماش الحريري اللامع المُزود بالشراشيب أسفل الذيل

فستان تشارلز ثيرون استغرق 1200 ساعة تصميم في أفريقيا

واشنطن ـ رولا عيسى
دائمًا ما تبهرنا تشارلز ثيرون بأناقتها اللافتة وجمالها الأخاذ، وهي عارضة أزياء وممثلة أمريكية مولودة في جنوب أفريقيا، من أبٍ فرنسي وأم ألمانية، وهي بذلك تحمل خليطًا فريدًا من جنسيات مختلفة؛ ما جعلها تجول العالم بفنها المميز، وتنال جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة، واشتهرت في أفلام عديدة مثل "Bombshell" و"ذا كولدست سيتي" وغيرهما من الأفلام المهمة. ورصدت مجلة "إنستايل" الأميركية، إطلالة ثيرون بفستان قصير أنيق باللون الأبيض ومرصع باللون الذهبي، الذي صمم أثناء استضافتها في مشروع جمع التبرعات لأفريقيا للتوعية الليلة الماضية. صمم الفستان من دار الأزياء الفرنسية "ديور"، واستغرق 1200 ساعة لتصميمه، وعكف على تصميمه شخصان من الدار الشهيرة، وبدت النجمة مذهلة متألقة على السجادة الحمراء، ويأتي تصميم الفستان من القماش الحرير...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:03 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على شروط وأماكن تدريبات الغوص في مصر منها
 فلسطين اليوم - تعرف على شروط وأماكن تدريبات الغوص في مصر منها

GMT 03:20 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

قصر النجمة بريتني سبيرز يُعرض للبيع بمبلغ 7.5 مليون دولار
 فلسطين اليوم - قصر النجمة بريتني سبيرز يُعرض للبيع بمبلغ 7.5 مليون دولار

GMT 03:25 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فجر السعيد تكشف عن أشخاصًا يتمنون موتها حتى في ظل مرضها
 فلسطين اليوم - فجر السعيد تكشف عن أشخاصًا يتمنون موتها حتى في ظل مرضها

GMT 10:26 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح إثر القصف الإسرائيلي

GMT 02:07 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أبو ريدة ومحمد فضل يكرمان متطوعي بطولة الأمم الأفريقية

GMT 08:15 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

مي عصمت تعترف بحدوث طفرة في ديكور غرف نوم الأطفال

GMT 15:20 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

لمسات مثيرة لرقبة زوجك قبل العلاقة الحميمة

GMT 09:57 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

أهمية وضرورة الاغتسال بعد الجماع عند المرأة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday