قول فيما لا يقال
آخر تحديث GMT 13:47:37
 فلسطين اليوم -

قول فيما لا يقال

 فلسطين اليوم -

قول فيما لا يقال

د. يوسف رزقة

كان بالأمس سؤالا افتراضيا، واتهاما افتراضيا أيضا، ولكنه اليوم لم يعد كذلك ، بعد تلقي الإجابة عنه من مصر من ناحية، ومن النرويج من ناحية أخرى.
السؤال كان بصيغة: هل تتراجع السلطة عن التوجه إلى مجلس الأمن؟ وهل تتراجع في خطوات توجهها لمحكمة الجنايات؟! وكان الاتهام يقول: نعم. ستتراجع في الأمرين؟!
والآن تبدد الاتهام بالإجابة المصرية، حيث انتقد سامح شكري، وزير خارجية مصر، من دافوس ، في تصريح لصحيفة ( هآرتس ) العبرية توجه السلطة الفلسطينية إلى مجلس الأمن، ثم إلى محكمة الجنايات الدولية، معتبرا هذا التصرف خاطئ لأنه يعقد عملية استئناف المفاوضات؟! والأخطر من ذلك قوله:( إن دول جامعة الدول العربية تعرف تداعيات العرض الفلسطيني،وأنها تعمل على بلورة صيغة جديدة، تأخذ مطالب الأطراف في الحسبان؟! ولكن لن يتم تقديم هذه الصيغة قريبا لمجلس الأمن؟! وأن مصر تعمل مع الأطراف لتجديد المفاوضات؟!). وكان ( منير فخري) المستشار العسكري للرئيس السيسي، قد قال : ( إن السيسي راض عن التعاون العسكري والأمني مع إسرائيل، داعيا إلى تطويره؟!). 
من هنا نعلم جيدا حالة المستقبل في مسائل ثلاثة : الأولى أنه لن تخالف السلطة الفلسطينية مصر بالضرورة؟! ، ولن ترفض موقفها ووصفها و انتقادها للخطوتين. ولن تتحداها بالاستمرار في تحريك الدعوى في محكمة الجنايات. ولن تعود إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال قريبا؟! لأن الموقف المصري هنا هو مقرر، وليس متفرج؟! وهذا يعني أن مصر لا تدعم عباس في مواجهة إسرائيل ( سياسيا، وقانونيا) ، وأن مصر ضد تدويل حل إنهاء الاحتلال الذي يهدد به عباس، وأن مصر أقرب ما يكون للموقف الإسرائيلي في المسألتين. أو قل إن مصر أخذت على عاتقها تبني الطلب الإسرائيلي الأميركي، وقررت ( فرملة) الحراك الفلسطيني؟!
والثانية تقول إن مفاوضات التصفية ستستأنف بعد الانتخابات الإسرائيلية في شهر مارس القادم، وأن مصر قررت هذا، وهو ما أكده تصريح وزير خارجية دولة النرويج مؤخراً، بقوله لن تستأنف قبل الانتخابات الإسرائيلية، ومن ثم على عباس أن ينتظر هذه المدة فلعل القادم شخصا غير نيتنياهو. وهذا الانتظار تقرر فلسطينيا فيما يبدو، حيث صدر تصريح من المقاطعة في رام الله، يقول إن السلطة ستجدد توجهها لمجلس الأمن في إبريل القادم؟! 
والثالثة تقول: إن العلاقات المصرية الإسرائيلية في أحسن أحوالها أمنيا، وعسكريا، وأنها تتجه نحو التطور، وأن علاقة السلطة بمصر ليست في أحسن أحوالها، رغم هجوم عباس المتكرر على حماس وعلى الإخوان من خلال الإعلام المصري. وتقول إن مجموعة من الدول العربية، ربما لا تدعم السلطة في توجهها إلى محكمة الجنايات الدولية، وهذا يبعث على القلق في الميزانية فلسطينيا خشية ألا تتوفر شبكة آمان مالية، حال المخالفة، وتحريك الدعوة في الجنايات الدولية. 
باختصار، يمكن أن نقول ما لا يقال:( إن النظام العربي ، والفلسطيني معا، هو جزء من المشكلة التي يعانيها الشعب الفلسطيني، وأنهما جزء معوقات الحل تاريخيا، وهو قول مؤسف بالطبع، ولكن دلائله تهجم على الفكر، هجوما يبرر القول المؤسف؟!).

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قول فيما لا يقال قول فيما لا يقال



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد
 فلسطين اليوم - طيران الإمارات يبدأ تسيير رحلات يومية إلى تل أبيب آذار المقبل

GMT 08:56 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

ولة داخل قصر نجم كُرة السلة الأميركي "شاكيل أونيل

GMT 13:38 2015 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط 16.5 كلغم من الحشيش المخصب في طولكرم

GMT 06:18 2017 الإثنين ,15 أيار / مايو

شواطئ منطقة تنس تجذب العديد من السياح كل عام

GMT 14:06 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

صور لفات طرح للمناسبات السواريه من مدونات الموضة

GMT 07:55 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

تزيين الأرضيات بـ"الموزاييك" خلال عام 2018 المقبل

GMT 06:26 2015 الجمعة ,06 شباط / فبراير

أفضل الأطعمة لزيادة حليب الأم المرضعة

GMT 14:13 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday