مجلس الأمن يصدر بيانا ضعيفا
آخر تحديث GMT 13:02:09
 فلسطين اليوم -

مجلس الأمن يصدر بيانا ضعيفا

 فلسطين اليوم -

مجلس الأمن يصدر بيانا ضعيفا

د. يوسف رزقة

ماذا قال بيان مجلس الأمن بشأن المسجد الأقصى؟ البيان في الأصل هو مشروع أردني تقدمت به بعثة الأردن في المجلس، وقد جاء فيه الآتي:
١- القلق البالغ إزاء تصاعد التوترات في القدس، وخاصة حول الحرم الشريف(المسجد الأقصي)".
٢- الدعوة إلى ممارسة ضبط النفس، والامتناع عن الأعمال الاستفزازية والخطابة.
٣- المحافظة - ودون تغيير- علي الوضع التاريخي الراهن في الحرم الشريف - قولا وممارسة ".
٤- الاحترام الكامل للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي".
٥- حث البيان جميع الأطراف بخفض التوترات ووقف العنف في الأماكن المقدسة في القدس الشريف".
٦- "الاحترام الكامل لقدسية الحرم الشريف، وكذلك علي أهمية الدور الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية، وذلك وفقا لمعاهدة السلام الموقعة عام 1994 بين الأردن وإسرائيل".
٧- السماح للمصلين بممارسة شعائرهم في سلام، بعيدا عن العنف والتهديدات والاستفزازات،وضبط النفس واحترام قدسية المنطقة ، وزيادة التنسيق بين إسرائيل وإدارة الأوقاف في الأردن".
٨- " الوقف الفوري لأعمال العنف والأمتناع عن أي أعمال استفزازية، بهدف استعادة الحياة الطبيعية بطريقة تعزز آفاق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
هذه هي أهم بنود البيان تقريبا كما تناقلته الصحف بعد أن صدر في صباح أمس الجمعة. وإذا نظرنا في البيان من حيث قيمته في معالجة الأوضاع المتفجرة في في الأقصى، نجده لا يعالج المشكلة من جذورها، فهو وإن كان كما يقولون ( أفضل من بلاش) لا يعالج الأزمة، ولا يطلب من إسرائيل بشكل مباشر بوقف اقتحامات اليهود له، ووقف كل الإجراءات الميدانية التي تجري من أجل تنفيذ التقسيم.
فماذا تجدي كلمة ( القلق البالغ؟!)، وكلمة ( ضبط النفس ؟!). مع حكومة يهودية متعصبة دينيا، وهي الحكومة التي تشرف على عمليات التغيير الديموغرافي في القدس، ومحيط المسجد الأقصى على وجه الخصوص، لتحقيق التهويد والتقسيم. ثم إن (الرباط والاعتكاف ) في الاقصى عبادة إسلامية كالصلاة والصيام والحج وغيرها ولا يجوز للبيان أن يربطها ( بالعنف؟!) كما تريد إسرائيل، فالمرابط والمعتكف داخل مسجده لم يتحرش باليهود في باب المغاربة، ولكن اليهود المقتحمين للأقصى من باب المغاربة هم من تحرشوا بالمصلين والمرابطين وأطلقوا الرصاص عليهم.
باختصار البيان ذو فائدة معنوية محدودة الأثر، ويكشف عن ضعف النظام العربي الذي يقف خلف البيان، و إن صياغة البيان تكشف للأسف عن هذا الضعف، فقد حرص كاتبه على مراعاة الادعاءات الإسرائيلية والاعتبارات الأميركية. وهذا في النهاية لن يمنع تجدد المشكلة وانفجار الأزمة لاحقا.
الأقصى مسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وأولى القبلتين، وثالث الحرمين الشرفين، وهو مكان مقدس خالص تماما للمسلمين، ذو طبيعة خاصة ويحتاج إلى لغة واضحة وحاسمة تضع حدا لإجراءات اليهود لتغيير هوية المسجد وطبيعته. وعبارة (عدم تغيير الوضع التاريخي في بند ٣) كلمة غامضة متلبسة، لأن اليهود يدعون ملكية تاريخية أيضا للأقصى، وهي مرجعيتهم في فكرة التقسيم ، و فيما يتعلق ببناء الهيكل المزعوم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الأمن يصدر بيانا ضعيفا مجلس الأمن يصدر بيانا ضعيفا



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 07:49 2014 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

اعدام شابة ايرانية شنقًا يثير ادانات دولية

GMT 03:02 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

قرد "البابون" في ديفون ينظف أسنانه بخيوط المكنسة

GMT 20:32 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 02:24 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

بيت من صخور "الغرانيت" دون كهرباء وجهة سياحية للبرتغال

GMT 13:10 2017 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

ممارسة الجنس تكفي لتنشيط جميع عضلات الجسم

GMT 01:50 2014 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

مشكلة بروز الأسنان وإعوجاجها هو نتاج وراثي

GMT 03:51 2017 الأربعاء ,10 أيار / مايو

إطلاق السيارة الجديدة "جاكورا XF" بمواصفات أفضل

GMT 13:52 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

فيات تكشف النقاب عن سيارتها الجديدة Abarth 595 Pista
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday