هل تسحب المنظمة اعترافها
آخر تحديث GMT 14:16:32
 فلسطين اليوم -

هل تسحب المنظمة اعترافها ؟!

 فلسطين اليوم -

هل تسحب المنظمة اعترافها

د. يوسف رزقة

قانون( يهودية الدولة) قفز في هذه الأيام من حيز الفكرة، إلى حيز التشريع والتنفيذ. ثلثا أعضاء حكومة نيتنياهو أعطوا موافقتهم على مشروع القانون الذي تقدم به نيتنياهو نفسه. وفي الوقت نفسه أبدت أميركا موافقتها عليه، مع عدم الإضرار بالآخرين من السكان. 
النظرة السياسية المتعجلة تقول إن نيتنياهو فعل ذلك في هذا التوقيت ليكسب ودّ المتدينين والمستوطنين ويؤمن ولاية جديدة له في رئاسة الوزراء، وهذا هدف فرعي أمام عقيدة نيتنياهو التي تؤمن بيهودية الدولة على قاعدة الاستعلاء اليهودي العنصري، وعلى قاعدة دولة يهودية خالية من العرب والمسلمين، ثم النصارى لاحقا. وقد جاء آو ان طرح المشروع في شكل فانون لتدشين بداية المرحلة الجديدة في ظرف دولي مشغول بتنظيم الدولة، وظرف عربي ينشد التحالف مع اسرائيل، وظرف أميركا يودّ أن يشترى موقف اسرائيل من إيران، بتأييد أميركا لقانون يهودية الدولة. 
الأخطار التي تترتب على دخول القانون حيز التنفيذ عديدة، وهي أكبر من أن يحصيها مقال صغير، ولكني أحيل من يطلب إحصاء هذه الأخطار كلها أو بعضها على قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، الذي رفضت فيه القانون ، وذكرت فيه عددا من هذه الأخطار الحقيقية، هذا من ناحية، وأحيله على مقال عريب الرينتاوي في عدد أمس من جريدة فلسطين، من ناحية ثانية. 
الفرق بين موقف اللجنة التنفيذية، ومقال الرينتاوي، أن موقف اللجنة نظري، يقف عند الوصف والشجب، دون أي إجراء عملي، وموقف الرينتاوي عملي لا نظري، لأنه يطلب من السلطة والمنظمة موقفا محددا، على قاعدة أن وثيقة الاعتراف المتبادل بين المنظمة، واسرائيل، لم يكن على قاعدة يهودية الدولة، التي تنزع حق المواطنة في فلسطين المحتلة من سكانها الفلسطينيين، ويجعلهم كالأجانب المقيمين، ولا يتمتعون حتى بالمواطنة من الدرجة الثانية؟! وهنا طلب الرينتاوي من السلطة والمنظمة سحب اعترافها باسرائيل، وألا تقف عند حدود شجب القرار. 
ما طلبه الرينتاوي هو مطلب لكل فلسطيني حرّ ، وهو أقل ما يمكن أن يكون عاجلا لمنع القرار، ووقف أخطاره على أهلنا في فلسطين المحتلة، وهي أخطار ستصيب أهلنا في القدس أيضا.
أنا أتحدث هنا عن موقف، وأترك الآليات للمنظمة والسلطة، لأننا لا نختلف على ما يجب من موقف يتضمن حقوق المقدسيين ، ومن ثبتوا في أرض الآباء والأجداد. 
ومن المفيد أن نقول لأميركا، و للقادة العرب، بلساننا، وبلسان السلطة أيضا، لقد وقفتم ضد قيام دولة إسلامية، وما زلتم تحاربون وتحاصرون الأحزاب والتيارات التي تدعو في برامجها لإقامة ( الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية) حاربتموها في مصر، وفي تونس، وفي افغانستان ، وفي فلسطين، وزعتم أنها ستكون خطر لا يحتمل على الأقليات غير الإسلامية ؟! وها أنتم أمام دولة يهودية، تعلن أن ( اليهودية ) قبل( الديمقراطية)، وقبل ( المواطنة)، وها أنتم تؤيدونها، دون النظر في حقوق الأقليات.؟! 
نحن نؤمن أن الدولة الإسلامية قادمة رغم رفضكم لها. ونقول لكم إن ما قامت به دولة الاحتلال شرعنة بقانون ليهودية الدولة ، سيعجل بإذن الله قيام ما تخافون منه ، أعني الدولة الإسلامية أقرب لتتحقق مما تتصورون. فلا يعقل أن يكون لليهود دولة، وألاّ يكون للمسلمين دولة. هذا منطق الحياة والأشياء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تسحب المنظمة اعترافها هل تسحب المنظمة اعترافها



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 11:06 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها

GMT 09:36 2015 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

زوجة حازم المصري تتهمه بالاعتداء عليها وتحرر محضرًا ضده

GMT 00:38 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ليلى شندول ترد على أنباء خطوبتها لفنان عربي

GMT 03:03 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان

GMT 06:00 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

أجمل أساور الذهب الأبيض لإطلالة ساحرة وأنيقة

GMT 12:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

2470 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الأثنين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday