غزة تحاصر ولكنها لا تنكسر
آخر تحديث GMT 16:26:15
 فلسطين اليوم -

غزة تحاصر ولكنها لا تنكسر

 فلسطين اليوم -

غزة تحاصر ولكنها لا تنكسر

د. عصام شاور

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها .. فرجت وكنت أظنها لا تفرج، بالطبع أنا لست ممن يقطعون الأمل من فرج الله ورحمته على عباده وخاصة إذا كانوا مثل أهالي قطاع غزة في حالة مستمرة من الرباط والجهاد والصبر على حصار ضربه العدو الإسرائيلي والشقيق العربي، أو إذا كانوا مثل الشعوب العربية التي ضحت بدماء الآلاف أو مئات الآلاف من الشهداء من أجل حريتهم وكرامتهم ومن اجل إعلاء كلمة ربهم، هؤلاء لا بد وان يفرج الله كربهم ويكشف غمهم حتى لو اجتمع الإنس والجن عليهم.

في الخفاء نشأ حلف شيطاني، رأينا أفعاله حين استهدف آمال الشعوب وحرياتها، وآذى المسلمين وحظر جماعة الإخوان المسلمين واسقط حكمهم, كما شدد الحصار على قطاع غزة وهدد كل من يمد للمحاصرين يد العون، ولكنه كما ظهر في الخفاء سقط بفضل الله في الخفاء وبدأنا نرى آثار سقوطه وسنرى المزيد في المستقبل القريب.

الثورة المصرية استعادت زخمها في سنتها أو موجتها الرابعة، وانطلاقتها هذه المرة مختلفة عن انطلاقتها في المرة الاولى والمرات التي تلتها وستتأثر بعدة عوامل ايجابية منها: أولا: فقدان الانقلاب للجزء الأكبر من الدعم المالي والسياسي الذي كان يمده به التحالف المشار اليه آنفا، وكذلك فقدانه للمصداقية بعد الانهيار الاخلاقي للعسكر والانهيار الاقتصادي والاجتماعي والامني لمصر في ظل حكمهم، ثانيا: طهارة صفوف المقاومة من العلمانيين والمتسلقين وكذلك الإحاطة التامة للثوار بكل الأخطاء والمطبات التي وقعوا فيها على مدى السنين السابقة، ثالثا: تغيير جماعة الاخوان المسلمين_العمود الفقري للثورة _لسياستها بشكل جذري, حيث أسندت للشباب القيادة وقررت خوض المعركة حتى النهاية.هذه الأسباب بعد مشيئة الله كفيلة بتحقيق مطالب ثورة 25 يناير واقتلاع الدولة العميقة من جذورها والى الأبد.

ما يحدث في مصر له انعكاس مباشر على الوضع في قطاع غزة ولذلك فإن حصار غزة لن يطول وكل المعطيات تشير إلى اقتراب نهايته، مع التأكيد على أن كل ما ذكرناه مجرد أسباب وأن النصر من عند الله عز وجل حتى لو غابت كل الأسباب المادية للنصر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة تحاصر ولكنها لا تنكسر غزة تحاصر ولكنها لا تنكسر



GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

GMT 07:23 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قراءة إسرائيلية جديدة للتأثير الروسي في المنطقة!

GMT 17:25 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يعاني داخلياً وخارجياً

المصور العالمي سيمون بروكتر يفتح لك خزانة ذكريات كارل لاغرفيلد

القاهره ـ فلسطين اليوم
الإبداع الأصيل يجعل من اسم صاحبه علامة وعلماً في ذاكرة التاريخ على مدار السنين حتى من بعد رحيله؛ واسم كارل لاغرفيلد واحد من الأسماء التي لمعت وستلمع في سماء عالم الموضة والأزياء لعقود مضت، ولعقود مقبلة أيضاً، وهذا ما يؤكده الاحتفاء بالمبدع الأيقوني في واحد من أشد عوالم الإبداع تنافسية وتميزاً.ففي أرجاء "لو رويال مونصو – رافلز باريس" الذي يُعد تحفة فنية معمارية بحد ذاته، ولمساته المخصصة للفنون من مساعد شخصي للفنون، وغاليري فني مخصص للمعارض الفنية، وممرات وأركان مزينة بمجموعة من أجمل الإبداعات الفنية أينما التفت، يضيف الفندق العريق علامة جديدة في تاريخه الفني العامر، باستضافة معرض الصور الفوتوغرافية النادرة التي تصور كواليس حياة كارل لاغرفيلد في عروض شانيل، التي يقدّمها المصور العالمي سيمون بروكتر لأول مرة."لا...المزيد

GMT 02:55 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري
 فلسطين اليوم - 8 وجهات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها دبي وجزر الكناري

GMT 04:39 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 فلسطين اليوم - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 04:16 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو
 فلسطين اليوم - ترامب يلتقي رجب طيب أردوغان وتحذير شديد اللهجة بسبب موسكو

GMT 13:12 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

بريشة هاني مظهر

GMT 18:27 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الكركم لعلاج القولون

GMT 09:43 2015 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

أسعار العملات والذهب والفضة في فلسطين الأربعاء

GMT 05:32 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

"سيات ليون كوبرا" تُعدّ من أقوى 5 سيارات في السوق

GMT 10:49 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات ريسبشن رائعة و جذابة تبهر ضيوفك

GMT 16:19 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

النجم كريستيانو رونالدو يختار اسمًا مميّزًا لطفلته الرضيعة

GMT 07:47 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

دنيا سمير غانم تقدم استعراضات عالمها في "صاحبة السعادة"

GMT 04:18 2015 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

داليا جابر تدخل نشارة الخشب في صناعة الديكور المنزلي

GMT 01:45 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

المستشارة أنجيلا ميركل تواجه احتمالات الإطاحة بها
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday