اثنا عشر سؤالاً إلى حركة حماس
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

اثنا عشر سؤالاً إلى حركة حماس

 فلسطين اليوم -

اثنا عشر سؤالاً إلى حركة حماس

د.فايز ابو شمالة

كثر الحديث في وسائل الإعلام عن مفاوضات سرية تجري بين حركة حماس والإسرائيليين، حتى أن الناطق الرسمي باسم حركة فتح قد استخدم مصطلح العبثية، وهو يعيب على حركة حماس مفاوضاتها، إن هذا التركيز الملفت على مفاوضات حماس مع الإسرائيليين يلزمنا بطرح الأسئلة التالية على قيادة حركة حماس:
1- لماذا يتهمكم السيد عباس بأنكم تمارسون المفاوضات السرية مع الإسرائيليين، ويرى أنها منقصة لكم، وعيب، ويغضب منكم بسببها، مع أنه يمارسها سراً وعلانية؟.
2- وهل تمارسون المفاوضات مع إسرائيل كسياسية اعتراضية على مفاوضات السيد محمود عباس، أم أنك تسعون من وراء ذلك إلى تحقيق أهداف سياسية معلومة؟
3- وإذا كنتم تمارسون المفاوضات السرية حقاً، فهل أنتم تسيرون على طريق السيد محمود عباس الذي كان يفاوض سراً في أوسلو، من خلف ظهر السيد حيدر عبد الشافي الذي كان يفاوض علانية في مدريد؟
4- وإذا كانت محاضر مفاوضاتكم السرية مع الإسرائيليين قد وصلت إلى يد السيد عباس كما يقول، فكيف وصلت إليه؟ هل وصلت الوثائق السرية إلى يده من خلالكم أنتم، أم وصلت إليه من خلال الإسرائيليين؟
5- هل تسعون من خلال المفاوضات إلى التوصل لاتفاقية إطار عامة تشبه تلك الاتفاقية التي توصل أليها السيد محمود عباس في أوسلو، أم أنكم تفاوضون الإسرائيليين في نقاط محددة، تتعلق بتبادل الأسرى، وفك الحصار عن غزة، وتعزيز اتفاقية وقف إطلاق النار لعدة سنوات، مقابل إنشاء ميناء بحري لغزة؟
6- هل ستلزمكم نتائج المفاوضات السرية بعدم مقاومة الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، أم أن يد المقاومة للغاصبين ستظل حرة في الضفة الغربية إلا إذا كبلتها أذرع السلطة الفلسطينية الأمنية؟
7- هل تفاوضون الإسرائيليين بشكل مباشر، ووجهاً لوجه كما حدث في أوسلو؟ أم أنكم تفاوضون من خلال وسطاء؟
8- هل ستفضي مفاوضاتكم السرية إلى الاعتراف بدولة إسرائيل، كما اعترفت بذلك مفاوضات أوسلو السرية، أم أنكم تفاوضون ضمن استراتيجية بيت الشعر العربي (أنتم بما عندكم راضون سياساً، ونحن بما عندنا، ويبقى الاختلاف على الاعتراف)
9- هل ستفضي مفاوضاتكم السرية إلى نبذ العنف، وكسر عنق البندقية الفلسطينية المقاومة كما حدث في اتفاقية أوسلو السرية، أم أنكم تفاوضون على هدنة محكومة بزمن محدد، دون أن تمس مكانة المقاومة المسلحة التي أبدعها الشعب؟.
10- هل اعترافكم بالاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع الحكومة الإسرائيلية شرط للتوصل لاتفاقية هدنة لعدة سنوات مع الإسرائيليين؟
11- هل أنتم متفائلون بإمكانية التوصل لاتفاق مع الإسرائيليين بشأن التهدئة، وفك الحصار عن غزة في زمن قصير، أم أنكم ستغرقون في مفاوضات طويلة الأجل؟
12- وأنتم تلتقون مع الوفود الأجنبية، أين ذهبت شروط الرباعية سيئة الذكر، والتي كانت شرطاً مسبقاً لدخولكم الساحة الدولية؟
فيا قيادة حركة حماس، إذا كانت إجابتكم عن الأسئلة السابقة تؤكد على تمسككم بالبندقية، وأنكم لن تعترفوا بشروط الرباعية، ولن توافقوا على فكرة تبادل الأراضي مع المستوطنين، فواصلوا مشواركم التفاوضي، ودوسوا على كل اعتراض.
أما إذا كانت مفاوضاتكم السرية شبيهة بمفاوضات أوسلو السرية، وستأتي بالنتائج نفسها، فأنصحكم بأن تعودوا أدراجكم صاغرين، وأن تقبلوا أقدام كبير المفاوضين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اثنا عشر سؤالاً إلى حركة حماس اثنا عشر سؤالاً إلى حركة حماس



GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 11:35 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

معركة الشهداء هي ذاتها معركة الاستقلال

GMT 11:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

حين يسخر التاريخ من مصادفاته..!!!

GMT 11:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إسرائيل 2021: انقسام المجتمع وتقويض أسس "الأمن القومي"!

GMT 11:22 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

محمود درويش: "المتن المجهول"

GMT 09:53 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

سؤالنا وتجربتهم

GMT 09:46 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عام التطبيع.. الإسلاميون ينكشفون أيضاً..!!

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 06:31 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يعتدون على منازل المواطنين غرب سلفيت

GMT 15:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 09:51 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من الخليل بينهم محاميان

GMT 09:32 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 12:19 2015 الثلاثاء ,25 آب / أغسطس

كل شيء عن عملية الليزك

GMT 03:17 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجة إيمانويل ماكرون تتبع نظامًا غذائيًّا موسميًّا وصحيًّا

GMT 11:48 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الذهب يرتفع مع توقف صعود الدولار
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday