هل تؤيد تصفية العملاء في فلسطين
آخر تحديث GMT 15:54:40
 فلسطين اليوم -

هل تؤيد تصفية العملاء في فلسطين؟

 فلسطين اليوم -

هل تؤيد تصفية العملاء في فلسطين

د.فايز ابو شمالة

كلما شعر الشباب بالإهانة الوطنية، وامتلأوا رغبة بملاقاة الأعداء، تداولوا فيما بينهم السؤال التالي: هل أنت مع تصفية العملاء؟ صيغة السؤال ليست بريئة، فهي تلقي بكل مآسي الوطن وخرابه على كاهل العملاء؛ الذين سهلوا للأعداء اقتحام الحصون واجتياز الديار، وهي تلوح في الوقت نفسه بحبل المشنقة لأعناق البعض.
هل تؤيد تصفية العملاء؟ سؤال يحاكي وجدان الشباب القابض على المستقبل، الشباب الذي يقف مندهشاً من تطور الأحداث السلبي على بقايا الوطن فلسطين، ويندهش أكثر لاستخفاف أصحاب القرار السياسي بعميق العلاقة بينه وبين الوطن؛ الذي ينبض في عروقه مقاومة وتمرد وثورة وتحدٍ لكل مظاهر الضعف والتردد والإحباط والانحطاط السياسي.
فهل أنت مع تصفية العملاء؟ سؤال في طريقه لأن يصبح فعلاً، وقد تجاوز إطار الهمس، وفاض علانية بمكنون النفس، ودخل مرحلة الغمز واللمز على بعض الأسماء، وعلى جملة من الممارسات السلبية، التي أجمع الشباب على ضرورة قطع دابرها بتصفية العملاء، ولكنهم اختلفوا في تصنيف العميل؛ فمنهم من يحض على ضرورية تصفيه العميل الميداني الذي يقدم المعلومة عن المقاومين لضابط المخابرات الإسرائيلي، ومنهم من يوسع الدائرة، ويرى الخطر في العميل السياسي الذي يقدم وطناً طرياً بين فكي جهاز المخابرات الإسرائيلي؟
فهل تؤيد تصفية العملاء؟ سؤال تفرضه الحاجة الوطنية لمقاومة العملاء دون الخوف من طعنات الظهر، ويأتي السؤال استجابة غريزية للدفاع عن النفس أمام جبروت العدو وبطشه، ويأتي انتقاماً لحالة التيه السياسي التي يعاني آثاره السلبية شباب فلسطين، ويأتي بحثاً عن الأمل الذي ضاع مع التنازلات اليومية التي خدمت العدو، ويأتي محاكاة للشعوب الأخرى التي طهرت نفسها قبل أن تلتقي في ميادين القتال مع عدوها.
يتفق شباب فلسطين فيما بينهم على أهمية تصفية العملاء، ولكنهم يختلفون على الأولوية، ويخشون من الوقوع في خطأ التسرع، ويتهيبون من الآثار السلبية لفتح باب تصفية العملاء على مصراعيه، وهذا الأمر يحتاج إلى الحسم السريع من خلال محاكاة الشعوب الأخرى التي عاشت التجربة ذاتها، ويكفي بالشعب البريطاني شاهداً، فقد عاقب البريطانيون امرأة منهم؛ لأنها أشعلت سيجارة لجندي ألماني، احتل بعضاً من أرضهم بداية الحرب العالمية الثانية.
فكيف بشباب فلسطين الذي لا يحتل الصهيوني أرضهم فقط، بل يغتصبها، ويقيم فوق بيوتها دولته، ويعبث بذاكرتهم، بعد أن طرد ملايين الفلسطينيين، وجعلهم لاجئين؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تؤيد تصفية العملاء في فلسطين هل تؤيد تصفية العملاء في فلسطين



GMT 19:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يستغل منصبه

GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

يأتي من القماش الحريري اللامع المُزود بالشراشيب أسفل الذيل

فستان تشارلز ثيرون استغرق 1200 ساعة تصميم في أفريقيا

واشنطن ـ رولا عيسى
دائمًا ما تبهرنا تشارلز ثيرون بأناقتها اللافتة وجمالها الأخاذ، وهي عارضة أزياء وممثلة أمريكية مولودة في جنوب أفريقيا، من أبٍ فرنسي وأم ألمانية، وهي بذلك تحمل خليطًا فريدًا من جنسيات مختلفة؛ ما جعلها تجول العالم بفنها المميز، وتنال جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة، واشتهرت في أفلام عديدة مثل "Bombshell" و"ذا كولدست سيتي" وغيرهما من الأفلام المهمة. ورصدت مجلة "إنستايل" الأميركية، إطلالة ثيرون بفستان قصير أنيق باللون الأبيض ومرصع باللون الذهبي، الذي صمم أثناء استضافتها في مشروع جمع التبرعات لأفريقيا للتوعية الليلة الماضية. صمم الفستان من دار الأزياء الفرنسية "ديور"، واستغرق 1200 ساعة لتصميمه، وعكف على تصميمه شخصان من الدار الشهيرة، وبدت النجمة مذهلة متألقة على السجادة الحمراء، ويأتي تصميم الفستان من القماش الحرير...المزيد
 فلسطين اليوم - حيل عليك الإلمام بها عند شراء حقيبة "مايكل كورس" لتجنب التقليد

GMT 03:35 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
 فلسطين اليوم - "طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"

GMT 03:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حفتر يوجه رسالة للعاهل السعودي بعد العملية الجراحية الناجحة
 فلسطين اليوم - حفتر يوجه رسالة للعاهل السعودي بعد العملية الجراحية الناجحة

GMT 04:36 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب
 فلسطين اليوم - طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب

GMT 10:26 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح إثر القصف الإسرائيلي

GMT 02:07 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أبو ريدة ومحمد فضل يكرمان متطوعي بطولة الأمم الأفريقية

GMT 08:15 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

مي عصمت تعترف بحدوث طفرة في ديكور غرف نوم الأطفال

GMT 15:20 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

لمسات مثيرة لرقبة زوجك قبل العلاقة الحميمة

GMT 09:57 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

أهمية وضرورة الاغتسال بعد الجماع عند المرأة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday