يكفيكم ما شنقتم من الزمن الفلسطيني
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

يكفيكم ما شنقتم من الزمن الفلسطيني

 فلسطين اليوم -

يكفيكم ما شنقتم من الزمن الفلسطيني

د.فايز ابو شمالة

كل يوم يمر على الضفة الغربية دون تحرر من الاحتلال الإسرائيلي لا يعني إلا مزيداً من التوسع الاستيطاني، وضياع الأرض التي هي مادة الصراع مع الصهاينة.

إنه الزمن الفلسطيني الذي يقاس بالثواني، والذي يؤكد أن أي حديث لا يقدس الزمن الفلسطيني هو حديث كفر بالثوابت الوطنية، لأن كل إضاعة للوقت لا تعني إلا التآمر على الأرض، والدليل على ذلك تقارير السلطة الفلسطينية ذاتها التي تشير إلى أن 61% من أراضي الضفة الغربية التي صنفتها اتفاقية أوسلو كمنطقة (ج) قد صارت في غفلة من الزمن المشنوق منطقة إسرائيلية بالكامل، يتمدد فيها الاستيطان تحت سمع وبصر القيادات التي تهزأ بالزمن، وتبتسم للفضائيات، وقد اعترف السيد محمود عباس ضمنياً في مؤتمر إعادة إعمار غزة بخطأ اتفاقية أوسلو، حين أشار إلى أن منطقة (ج) التي أهملتها اتفاقية أوسلو، هي مخزون الموارد الطبيعية القادر على تزويد السلطة الفلسطينية بما قيمته 3 مليارات دولار سنوياً.

أهمية الأرض لا تسمح للشعب الفلسطيني بمزيد من إضاعة الوقت، وانتظار ما ستسفر عنه الخطة الثلاثية، التي ستعطي للمستوطنين الأمان لعدد من السنين، وستعطي للفلسطينيين الحسرة ودموع الحنين، أهمية الأرض تفرض على الشعب الفلسطيني أن يشرع بخطوات عملية تخلخل أمن الاحتلال، ولا تسمح للمستوطنين بالعيش الحلال.

إن مبررات التريث والتعقل والانتظار التي تطرحها القيادة الفلسطينية تعكس حجم المأساة التي تعيشها أرض الضفة الغربية، وعلى سبيل المثال، حين يقدر الدكتور نبيل شعث، مسؤول العلاقات الخارجية في حركة فتح، أن عودة القيادة الفلسطينية إلى مجلس الأمن قد تبوء بالفشل، فمعنى ذلك أن السياسة الفلسطينية لا تعطي للزمن الفلسطيني قيمته، ولا تقدر خطورة عامين كاملين على أرض الضفة الغربية التي يغير اليهود معالم وجهها في كل يوم!!!. 

أدعو الفلسطينيين الذين ينتمون إلى حركة فتح، أدعوكم إلى تخيل حال الأرض الفلسطينية سنة 2016، ولا سيما بعد فشل مسودة القرار الذي ستحمله القيادة إلى مجلس الأمن الدولي، والذي يطالب (إسرائيل) بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها سنة 1967.

أدعوكم يا رجال حركة فتح، إلى تخيل الواقع الفلسطيني في نوفمبر سنة 2016، تلك السنة التي سيوقع فيها السيد محمود عباس على اتفاقية روما، كما قال، وإن ظل في عمره بقية، لنشرع بعد ذلك في اتخاذ خطوات قانونية ضد (إسرائيل) في محكمة الجنايات الدولية.

أدعو كل فلسطيني إلى تخيل مستقبله ومستقبل أبنائه دون الأرض.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يكفيكم ما شنقتم من الزمن الفلسطيني يكفيكم ما شنقتم من الزمن الفلسطيني



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 09:30 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابين من كفر قدوم شرق قلقيلية

GMT 01:27 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علاء عوض يروي كواليس عودته للسينما بعد انقطاع 10 أعوام

GMT 00:06 2014 الأربعاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

قائد سلاح الجو السلطاني العماني يلتقي جون هيسترمان

GMT 22:55 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

بريشة : هارون

GMT 02:39 2018 الإثنين ,10 أيلول / سبتمبر

العداء السابق مايكل جونسون يتعافى من وعكة صحية

GMT 13:41 2016 الإثنين ,22 شباط / فبراير

طرق للحصول على حواجب جذابة مثل ليلي كولينز

GMT 12:31 2019 الخميس ,16 أيار / مايو

كتاب جديد يرصد قصص ترامب داخل البيت الأبيض

GMT 10:33 2014 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

فاكهة النجمة النادرة أو الرامبوتان تعالج إلتهاب العيون

GMT 01:45 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

عدم وضع الكعك في الشاي من أصول تناول المشروبات

GMT 06:23 2015 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح قائمة بأجمل تسعة بيوت حول العالم تطل على البحر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday