انتصاران فلسطينيان على الساحة الأوروبية
آخر تحديث GMT 20:38:33
 فلسطين اليوم -
البيت الأبيض ينشر نص أول مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني اصابة 4 متظاهرين في إطلاق للرصاص الحي في الهواء في ساحة الخلاني ببغداد المتظاهرون في بغداد يدخلون ساحة الخلاني بعد اسقاط الكتل الخرسانية المحيطة بها وقوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع مسؤولون عراقيون يؤكدون مقتل متظاهر وإصابة 40 خلال اشتباكات ليلة أمس مع قوات الأمن وسط بغداد مؤيدون للقضية الفلسطينية يخرجون من محاضرة للقنصل الإسرائيلي في نيويورك زلزال يلحق أضرارا بمنازل وكنائس في إندونيسيا متظاهرون لبنانيون يرفضون اختيار محمد الصفدي لتولي رئاسة الحكومة بعد أنباء تتعلق بتوافق سياسي على تكليفه بتشكيلها وزير الدفاع العراقي يقدم أدلة عن وجود طرف ثالث يطلق النار على المتظاهرين المبعوث الأميركي إلى سورية يكشف عن وجود خلاف في الآراء خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش بشأن ما إذا كان يجب إعادة معتقلي داعش إلى دولهم الأصلية بوتين "موسكو تشعر أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب السورية
أخر الأخبار

انتصاران فلسطينيان على الساحة الأوروبية

 فلسطين اليوم -

انتصاران فلسطينيان على الساحة الأوروبية

عريب الرنتاوي

انتصاران حققتهما فلسطين على الساحة الأوروبية... الأول، برلماني، وتمثل في تصويت عدد من الحكومات ومجالس الشيوخ والنواب في كل من السويد وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال وإيرلندا، البرلمان الأوروبي ذهب في الاتجاه ذاته ومن المقرر أن يلحق البرلمان البلجيكي بالركب الأوروبي قريباً و”الحبل على الجرار” .... الثاني، قضائي، وتمثل في قرار المحكمة الأوروبية رفع اسم حماس من قائمة المنظمات الإرهابية، والاعتراف بأن قرار إدراجها استند إلى حيثيات خاطئة وغير مدققة، غير منكر على حماس “حقها في الدفاع”، مشدداً على أنه “ليس لأوروبا أن تتدخل في الشؤون الداخلية للدول” أو أن تعترض على نتائج انتخاباتها.
لطمتان من العيار الثقيل، تلقتهما حكومة اليمين واليمين المتطرف بزعامة بينيامين نتنياهو، ومن قبل ثاني أقرب حلفائها على الساحة الدولية، القارة التي أنتجت “وعد بلفور” المشؤوم ورسمت خرائط “سايكس بيكو” وتولت رعاية دولة الاحتلال فتيةً، وزودتها بالأنياب والأظافر، قبل أن تنتقل زعامة العالم الرأسمالي إلى الولايات المتحدة، وتواصل الأخيرة مهمة رعاية وحماية دولة الاستيطان والعنصرية، في كافة المحافل وعلى شتى المستويات.
هذان التطوران الأوروبيان الهامان، وفرا حالة دفع وإسناد للفلسطينيين كافة، ولجناحي الانقسام في المشهد الفلسطيني الداخلي... السلطة وفتح والمنظمة تراقب بارتياح شديد مسلسل الاعترافات البرلمانية الأوروبية بالدولة الفلسطينية، بوصفها انتصاراً لخطها السياسي ومبادراتها الدبلوماسية... وحماس تلقت ما يشبه الاعتراف بها، جزءاً من الحركة الوطنية الفلسطينية، وفصيلاً شرعياً بشهادة صناديق الاقتراع، وسوف يكون بمقدورها بعد اليوم، “المجادلة” بأن ما تقوم به، هو مقاومة مشروعة وليس إرهاباً كما يميل البعض لتوصيفه، بشهادة المحكمة الأوروبية.
أهمية هذين التطورين، إنهما يأتيان فيما إسرائيل تشهد منذ سنوات عدة، جدلاً حول تحدي “نزع الشرعية” عن احتلالها واستيطانها، أو بالأحرى نزع الشرعية عنها، وعندما يقال الشرعية في إسرائيل، فإن الأنظار لا تتجه للأمم المتحدة والقانون الدولي، فهي خارجة عن هذه الشرعية منذ اغتصابها لفلسطين وتشريدها لشعب بأكمله ... الشرعية من وجهة النظر الإسرائيلية، تتجلى في المواقف الأمريكية – الأوروبية حصراً، وما عداها ليس سوى “غوييم” لا أكثر ولا أقل.
لقد فعلت إسرائيل منذ زمن العصابات وقبل قيام الدولة وبعدها وحتى اليوم، كل ما يمكن فعله، لحذف الوجود الفلسطيني الشرعي عن الخريطة السياسية والجغرافية ... وعملت طوال سنوات صعود الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، ولاحقاً حركات المقاومة الإسلامية، على “شيطنة” المقاومة الفلسطينية ووصفها بالإرهاب ... وبينيامين نتنياهو، لم يأل جهداً لإحكام الربط بين حماس والجهاد من جهة و”داعش” و”النصرة” من جهة ثانية، وهو حاول إقناع الولايات المتحدة والغرب عموماً، بأن حربه على المقاومة الفلسطينية هي امتداد لحروبهم على الإرهاب.
كل هذه الجهود بدت خائبة اليوم، وتبددت مفاعليها، وها هي أوروبا تشهد واحدة من أهم “صحواتها”، وها هي سلطاتها التشريعية والقضائية، على المستويين القاري والقومي، تندفع لتصحيح واحد من أبشع “أخطاء التاريخ”،قديمه وحديثه، وتعيد الأمور إلى نصابها، وتنطق باسم شعوبها قبل حكوماتها، بالحق الفلسطيني وشرعية الكفاح والمقاومة الفلسطينيين.
وأحسب أن يتعين على الفلسطينيين أن يبنوا على هذا الإنجاز الكبير، ويعملوا على تعظميه وتطويره، وتحويل هذه المواقف “الشعبية/ البرلمانية/ القضائية” إلى سياسات ومواقف أكثر تقدما وإنصافاً، تصدر عن بروكسيل وعواصم القارة العجوز، أكبر شريك تجاري واقتصادي لإسرائيل ... أحسب أنه يتعين على القيادة الفلسطينية، بمن فيها قيادة حماس، أن تلتقط هذه اللحظة الأوروبية الخاصة، وأن تعمل على إدامة وتوسيع دوائرها، وتعظيم مردودها، والحيلولة دون انتكاستها أو تراجعها، لأي سبب من الأسباب.
فما حصل في اليونان قبل أيام، على سبيل المثال لا الحصر، وبالرغم من أن أية جهة فلسطينية لم تعلن مسؤوليتها عنه، هو اعتداء على بلد صديق وشعب صديق وبرلمان صديق وحكومات صديقة، حتى وإن استهدفت الرصاصات الرعناء الطائشة، مبنى السفارة الإسرائيلية في أثينا، مثل هذه الأحداث، تسيء للفلسطينيين ونضالهم أولاً، وتسيء لصداقتهم الدولية ثانياً، وليس مستبعداً أن تكون وراءها دوائر استخبارية وصهيونية، وهي لا تستحق سوى أشد عبارات الإدانة والتنديد.
الرياح الأوروبية تهب بما تشتهي سفن القضية الفلسطينية، ويتعين علينا أن نجيد الإبحار جيداً، وألا نفقد البوصلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتصاران فلسطينيان على الساحة الأوروبية انتصاران فلسطينيان على الساحة الأوروبية



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الراقية بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني
تخلّت كيت ميدلتون عن فساتينها الراقية، لصالح إطلالة كاجوال خطفت بها الأنظار خلال حضورها برفقة الامير وليام مناسبة خيرية في مسرح المدينة الأبيض في "تروبادور" Troubadour. دوقة كمبريدج تألقت بسترة بنقشة المربعات من ماركة Smythe ثمنها £512 سبق أن إرتدتها للمرة الاولى في العام 2018، ونسّقتها هذه المرة مع سروال كلاسيكي بقصة A line باللون البرغندي من مجموعة Terell City ويبلغ سعره £225، وحزام أسود، ومع توب باللون الكريمي. وأكملت كيت إطلالتها الكاجوال والعملية، فتألقت بأقراط ماسية من ماركة Mappin & Webb يبلغ ثمنها حوالى £2,922، مع قلادة من المجموعة نفسها ويبلغ ثمنها حوالى £1,558. وأنهت كيت اللوك بحذاء من المخمل الأسود من ماركة Gianvito Rossi سعره £520. تنجح كيت ميدلتون من فترة إلى أخرى بالتخلي عن الفساتين والمعاطف الراقية لتعتمد إطلالات عملية أكثر ك...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:51 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
 فلسطين اليوم - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 05:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات
 فلسطين اليوم - أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات

GMT 10:26 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح إثر القصف الإسرائيلي

GMT 19:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الأرنب..عاطفي وسطحي ويجيد التعامل مع الناس

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مراحل ازدهار صناعة الملابس الداخلية الراقية منذ 25 عامًا
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday