بابا نويل الأميركي وموسم جوائز الترضية
آخر تحديث GMT 22:09:40
 فلسطين اليوم -
البيت الأبيض ينشر نص أول مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني اصابة 4 متظاهرين في إطلاق للرصاص الحي في الهواء في ساحة الخلاني ببغداد المتظاهرون في بغداد يدخلون ساحة الخلاني بعد اسقاط الكتل الخرسانية المحيطة بها وقوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع مسؤولون عراقيون يؤكدون مقتل متظاهر وإصابة 40 خلال اشتباكات ليلة أمس مع قوات الأمن وسط بغداد مؤيدون للقضية الفلسطينية يخرجون من محاضرة للقنصل الإسرائيلي في نيويورك زلزال يلحق أضرارا بمنازل وكنائس في إندونيسيا متظاهرون لبنانيون يرفضون اختيار محمد الصفدي لتولي رئاسة الحكومة بعد أنباء تتعلق بتوافق سياسي على تكليفه بتشكيلها وزير الدفاع العراقي يقدم أدلة عن وجود طرف ثالث يطلق النار على المتظاهرين المبعوث الأميركي إلى سورية يكشف عن وجود خلاف في الآراء خلال اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش بشأن ما إذا كان يجب إعادة معتقلي داعش إلى دولهم الأصلية بوتين "موسكو تشعر أنه لا يزال أمامها الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به في محافظة إدلب السورية
أخر الأخبار

بابا نويل الأميركي وموسم "جوائز الترضية"

 فلسطين اليوم -

بابا نويل الأميركي وموسم جوائز الترضية

عريب الرنتاوي

دولتان اقليميتان تصدرتا صفوف المعارضة الإقليمية لمفاوضات إيران مع مجموعة “5 +1”، وسعتا بأقصى ما تمتلكان من أوراق قوة وتأثير، لقطع الطريق على فرص التوصل إلى اتفاق يبقي لإيران برنامجها النووي، وإن بقيود ومحددات صارمة، تبعده عن حافة انتاج القنبلة.
لكل من الطرفين أسبابه ... السعودية تخشى دور إيران الإقليمي أكثر من خشيتها لقنبلتها النووية ... هي تعرف أن طهران لن تقوى على استخدامها، وإلا كان خطأها الأخير، وهي قادرة في المقابل على الإتيان بمثلها، جاهزة ومسبقة الصنع، ومن الحليف السنّي القوي: الباكستان، وكثير من المصادر كشفت على أية حال، أن ثمة اتفاقات سعودية – باكستانية قديمة، جرى تفعيلها ونفض الغبار عنها مؤخراً، تقضي بتمويل السعودية للقنبلة النووية الإسلامية السنيّة، نظير استعداد الباكستان لتسليم السعودية بعضاً من مخزونها إن اقتضت الضرورة ذلك، علماً بأن المملكة تتوفر على أدوات “نقل القنبلة” من منظومة صاروخية وطائرات متطورة.
إسرائيل تبالي أكثر بالقنبلة والاستخدامات العسكرية للبرنامج النووي الإيراني، وهي وإن عبرت عن انزعاجها مرات عديدة من توسع الدور الإقليمي لطهران، إلا أن مركز العصب في التفكير الإسرائيلي هو القنبلة في المقام الأول، ولهذا رأينها تضرب في كل اتجاه، لا لتجريد إيران من القدرة على انتاجها، بل ولتدمير مقدراتها النووية بالكامل، من علماء وبنى تحتية ومختبرات أبحاث إلى غير ما هنالك.
في سياق “عاصفة الحزم”، والتي اندلعت قبل أيام قلائل من الموعد النهائي لمفاوضات طهران مع الغرب والمجتمع الدولي، قيل إن الدعم الأمريكي للقرار السعودي إنما يندرج في سياق محاولة لطمأنة السعودية لدورها الإقليمي الذي تسعى في إعادة ترميمه في مواجهة التمدد الإيراني في الإقليم .... قيل إن المباحثات حول الضربة العسكرية السعودية للحوثيين في اليمن، سابقة لزحف الحوثيين إلى عدن وهرب الرئيس منصور عبد ربه هادي ... قيل إن “الاتفاق” بشأنها تم في أثناء زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف لواشنطن في كانون الأول/ ديسمبر الفائت ... عادل الجبير كشف عن مفاوضات سابقة وممتدة لأشهر بين المملكة والولايات المتحدة بهذا الصدد.
هل هي “جائزة” ترضية تقدمها الولايات المتحدة، لواحدة من أهم الدول الحليفة لها في المنطقة، زعيمة المعسكر السنّي الذي يسمى عادة بمعسكر الاعتدال ... هل هي الثمن الذي يتعين على واشنطن دفعه نظير ضمان قدرتها على تسويغ الاتفاق مع طهران وتسويقه؟ ... المشهد بما يحيط به من ظروف وملابسات، يسمح بمثل هذا التفسير، كما أنه يسمح بافتراض أن المفاوض الأمريكي بحاجة لممارسة ضغط على نظيره الإيراني، وإن من باب “قرصة الأذن”، لكي يحصّل في لوزان، ثمن ما يجري في صنعاء وصعدة.
تدرك واشنطن عواقب “عاصفة الحزم” على مجريات الحرب على الإرهاب، هي تعرف بلا شك، أن هذه العاصفة هبطت برداً وسلاماً على القاعدة والنصرة وداعش وجيش الإسلام وأحرار الشام والسلفيين والإخوان المسلمين ... لكنها مع ذلك ذهبت في هذا الاتجاه، وأعطت الضوء الأخضر لها، من دون أن تنسى التذكير بأولوية الحل السياسي والحوار بين الأطراف، ومن دون أن تنسى التأكيد على أن مشاركتها في “العاصفة” ليست أكثر من لوجستية واستخبارية ... البعض يعتقد، أن تطوراً في الموقف الأمريكي من الحرب على اليمن سيطرأ بعد توقيع الاتفاق مع طهران، وأن عودة واشنطن لإعادة الاعتبار لأولوية الحرب على الإرهاب، قد لا تبدو بعيدة.
ثمة سؤال يقفر بقوة إلى الأذهان ويطرح نفسه بإلحاح: إذا كانت عملية “عاصفة الحزم” هي جائزة الترضية الأمريكية للحليف العربي – السنّي، فما هي الجائزة التي سيقدمها “بابا نويل” لحليفه الإسرائيلي –اليميني، المعترض بقوة على المفاوضات في لوزان والاتفاق المحتمل ... من أي “كيس” سوف تغرف الإدارة لمنح نتنياهو ثمن صمته وسكوته، أو حتى تواطئه مع المسعى الأمريكي لتوقيع الاتفاق وتسويقه.
أغلب الظن، أن “جائزة الترضية” التي سيطالب بها نتنياهو ستكون من “كيس” الفلسطينيين، من حقوهم في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس ... ستكون في دفن حل الدولتين واقعياً، حتى وإن استمر الحديث عنه لفظياً ... ستكون في انتهاج سياسة أمريكية أقل اعتراضاً على التوسع الاستعماري – الاستيطاني الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية.
وثمة حجج جاهزة، تقبع في جعبة نتنياهو لمواجهة أية محاولة أمريكية لتحريك مسار المفاوضات وحل الدولتين: إسرائيل لا تتحمل ضربتين موجعتين في رأسها، دفعة واحدة، ومن أقرب حليف لها ... إيران نووية، وفلسطين دولة مستقلة .... وسيكون هناك سجال، بدأ بالفعل ولن ينتهي، لمواجهة أية محاولة أمريكية لإحياء حل الدولتين.
موسم جوائز الترضية بدأ، والأرجح أن بازارها سيفتتح صبيحة اليوم التالي لتوقيع الاتفاق.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بابا نويل الأميركي وموسم جوائز الترضية بابا نويل الأميركي وموسم جوائز الترضية



GMT 14:46 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب والتدخل الروسي وقضية أوكرانيا

GMT 14:48 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرهاب الاسرائيلي لا يتوقف وهل ينجح غانتز حيث فشل نتانياهو

GMT 07:47 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

في ذكرى رحيله .. ماذا أنتم فاعلون؟

GMT 07:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الانتخابات والفصائلية!

GMT 07:37 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

«الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»

GMT 07:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"بنات نعش" سر الموت فضيحة الحياة!

تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الراقية بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني
تخلّت كيت ميدلتون عن فساتينها الراقية، لصالح إطلالة كاجوال خطفت بها الأنظار خلال حضورها برفقة الامير وليام مناسبة خيرية في مسرح المدينة الأبيض في "تروبادور" Troubadour. دوقة كمبريدج تألقت بسترة بنقشة المربعات من ماركة Smythe ثمنها £512 سبق أن إرتدتها للمرة الاولى في العام 2018، ونسّقتها هذه المرة مع سروال كلاسيكي بقصة A line باللون البرغندي من مجموعة Terell City ويبلغ سعره £225، وحزام أسود، ومع توب باللون الكريمي. وأكملت كيت إطلالتها الكاجوال والعملية، فتألقت بأقراط ماسية من ماركة Mappin & Webb يبلغ ثمنها حوالى £2,922، مع قلادة من المجموعة نفسها ويبلغ ثمنها حوالى £1,558. وأنهت كيت اللوك بحذاء من المخمل الأسود من ماركة Gianvito Rossi سعره £520. تنجح كيت ميدلتون من فترة إلى أخرى بالتخلي عن الفساتين والمعاطف الراقية لتعتمد إطلالات عملية أكثر ك...المزيد

GMT 04:13 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء
 فلسطين اليوم - تعرفي على طريقة ارتداء الـ "ميدى سكيرت" في الشتاء

GMT 03:51 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
 فلسطين اليوم - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 05:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات
 فلسطين اليوم - أسما شريف منير تنفجر في وجه متابعيها وتوجه لهم الاتهامات

GMT 10:26 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

8 شهداء من عائلة واحدة في دير البلح إثر القصف الإسرائيلي

GMT 19:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الأرنب..عاطفي وسطحي ويجيد التعامل مع الناس

GMT 15:04 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مراحل ازدهار صناعة الملابس الداخلية الراقية منذ 25 عامًا
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday