في السباق نحو الرقّة
آخر تحديث GMT 13:46:14
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

في السباق نحو الرقّة

 فلسطين اليوم -

في السباق نحو الرقّة

بقلم: عريب الرنتاوي

قراران هامان بخصوص الأزمة السورية، صدرا عن واشنطن مؤخراً ...الأول؛ ويقضي باستئناف برنامج تدريب “المعارضة المعتدلة”، باعتماد “طبعة مزيدة ومنقحة” عن البرنامج القديم الذي مُني بفشل ذريع ومتكرر .... والثاني؛ ويقضي بنشر قوات خاصة أمريكية “وازنة” لتعزيز قدرات حلفاء واشنطن من كرد و”معتدلين عرب” في محاربة “داعش”.

اللافت أن الإعلان عن القرارين جاء غداة الاختراق الذي حققه التحالف الروسي – السوري على جبهة تدمر، وعشية الاختراق الثاني على محور “القريتين”، ووسط أنباء عن نوايا وخطط جدية لدى موسكو ودمشق، لفتح معركة دير الزور وصولاً للرقة، حيث تشير كافة التقارير إلى ارتفاع ملحوظ في معنويات قوات النظام وحلفائه من جهة، مقابل انهيار في معنويات وصفوف قوات “داعش” على الطرف الآخر.

في مغزى التوقيت، ولماذا الآن، وليس قبل ستة أشهر أو عام على سبيل المثال، يبدو أن واشنطن بدأت تتلمس جدية موسكو ودمشق وحلفائهما في مطاردة “داعش” إلى آخر موقع على الحدود السورية مع كل من العراق وتركيا ... إن حصل ذلك، سيكون النظام قد عزز مواقعه استراتيجياً، وجمع من “أوراق القوة” ما يكفي لتفريغ مسار جنيف من مضمونه، وتحويل العملية السياسية الانتقالية برمتها، إلى مجرد “تعديل وزاري” يُحدثه من جانب واحد، على حكومة الدكتور وائل الحلقي.

واشنطن بقراريها المذكورين، تريد أن يكون لها ولحلفائها، مكانة على الأرض وفي الميدان، لكي يصبح لها قولاً مؤثراً على مائدة المفاوضات حول المرحلة الانتقالية، ومقرراً حين يتصل الأمر بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد ودوره في مستقبل سوريا ... إن ظل الوجود الأمريكي في سوريا محلقاً على ارتفاعات شاهقة، فلن يكون بمقدور واشنطن التأثير في حركة الميدان، ولا في تقرير وجهة المفاوضات والتحكم بنتائجها.

قيل عن القرارين أنهما يأتيان من باب طمأنة الحلفاء والأصدقاء في سوريا والإقليم، وهذا صحيح نسبياً، وإن كان لا يختصر المسألة برمتها ... القراران الأمريكيان، يندرجان في سياق إعادة ترميم ميزان القوى الذي مالت كفته على نحو واضح، لصالح النظام وحلفائه، منذ الثلاثين من سبتمبر / أيلول الفائت، وبالأخص منذ الاختراقات على جبهات تدمر والقريتين وغيرهما.

هل ستنجح واشنطن في مسعاها هذا، أم أنها ستعيد انتاج الفشل ذاته، وربما للمرة الرابعة أو الخامسة؟ ... حتى الآن، لم يُثبِت أي من برامج “تدريب المعارضة المعتدلة” نجاعةً في خلق “تيار ثالث”، في الحالات السابقة، ترك المقاتلون المعتدلون خنادق القتال قبل إطلاق أول رصاصة، بعضم انضم للنصرة في طريق عودته إلى “الأراضي المحررة” وبعضهم الآخر توزع على القبائل السورية المسلحة ... أكثر من 80 بالمائة من الأسلحة الأمريكية المتطورة التي زوّد بها “المعتدلون” بما فيها صواريخ “تاو” المضادة للدروع، وصلت إلى أيدي “جبهة النصرة”، وهي تستخدم الآن بنجاحة في حرب النصرة على الجيش السوري وحروبها على الفصائل الأخرى.

ما الجديد الذي تراهن عليه واشنطن للقول بأن برنامجها لتدريب المعارضة هذه المرة، سيكون مختلفاًعمّا سبقه؟ ... لا أحد يدري ... وكم من الوقت سيستغرق تدريب هؤلاء، وكيف سيتم اختيارهم ومن أين؟ ... أسئلة لم نعرف بعد، كيف سيجيب البنتاغون أو “السي آي إيه” على أي منها ... لكننا ونحن الذين لم نُبد “تفاؤلاً” بالبرامج القديمة، لا نمتلك ما يدفعنا للاعتقاد بأن البرنامج الجديد، سيكون مختلفاً.

خلاصة أخرى يمكن اشتقاقها من القرارين المذكورين، مفادها أن واشنطن لم تستجب، وربما ليست بوارد الاستجابة مستقبلاً، لاقتراح موسكو تنسيق الجهد الميداني الروسي الأمريكي، واستتباعاً السوري (الجيش ووحدات الحماية الشعبية الكردية) من أجل معركة الرقة ... واشنطن تدرك أنها ستكون الطرف الأضعف في هذه المعادلة، ما لم تتوفر على قوات برية على الأرض، وهي قبل أن تناقش هذا الاقتراح مع الكرملين، تريد التأكد أنها لن توفر “غطاء جوياً” يكون بمثابة “غطاء سياسي” لإعادة “تعويم” نظام الرئيس بشار الأسد.

هل ستنجح واشنطن هذه المرة؟ ... وهل تمتلك من الوقت ما يكفي لإحداث تغيير جدي في توازنات القوى على الأرض؟ ... هل تكسب موسكو ودمشق السباق نحو دير الزور والرقة، قبل أن تستفيق واشنطن من غفلتها؟ ... أسئلة برسم الأيام والتطورات القادمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في السباق نحو الرقّة في السباق نحو الرقّة



بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 10:00 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 22:01 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات هوندا سيفيك 2016 في فلسطين

GMT 05:36 2015 الخميس ,05 آذار/ مارس

ماريا ولوسي أغرب توأم على وجه الأرض

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 09:09 2014 الثلاثاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

مصوّر روسيّ يلتقط صور "سيلفي" من أعلى ناطحات السحاب

GMT 15:03 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

تفسير قوله تعالى "ولقد كرمنا بني آدم"

GMT 23:20 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

نصائح لتشعري براحة أكبر عند ارتداء حذاء كعب عالي

GMT 00:32 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

ولاء الداري تكشف عن جديدها من رسومات الطبيعة

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday