نهاية أم بداية العرب
آخر تحديث GMT 13:43:58
 فلسطين اليوم -

نهاية أم بداية العرب؟

 فلسطين اليوم -

نهاية أم بداية العرب

عماد الدين أديب

قمة شرم الشيخ ليست مجرد لقاء دورى اعتيادى، لكنها قمة تأسيسية لا تقل أهمية عن قمة تأسيس الجامعة العربية منذ 70 عاماً بالضبط.

لماذا هى بهذا القدر من الأهمية؟

أولاً: لأنها تأتى فى أكثر أوقات العالم العربى خطورة، وأكثرها تهديداً للأمن القومى العربى.

ثانياً: لأنها تأتى فى وقت تتعرض فيه كل الدول العربية بلا استثناء لضغوط أمنية فى الداخل وتحديات اقتصادية، ومؤامرات إقليمية من دول الجوار فى ظل عالم ونظام دولى شديد الارتباك وبالغ الانتهازية السياسية!

ثالثاً: لأن هناك 6 دول عربية أى أكثر من ربع عدد الدول الأعضاء على حافة الانهيار الأمنى، و4 دول أخرى على حافة الانهيار الاقتصادى.

رابعاً: لأنه عالم عربى فيه أعلى معدل من النازحين واللاجئين فى العالم «فلسطين، سوريا، ليبيا، العراق، اليمن، الصومال، السودان».

خامساً: لأنه عالم عربى يقع فى منطقة إقليمية يتم التفاوض حول أراضيها ومناطق نفوذها ومصالحها والمقايضة على حاضرها ومستقبلها فى مفاوضات بين إيران والغرب فى لوزان، وكأننا نباع ونشترى فى أسواق العبيد والرقيق.

سادساً: لأن التنظيمات التكفيرية المنتشرة فى العالم العربى هى قوى عميلة عابرة للدول لأنها ذات جذور مشبوهة تهدف إلى إسقاط الدول المركزية من أجل تقسيم العالم العربى إلى دويلات.

هنا يصبح التحدى الكبير على الزعماء العرب، إما أن يكونوا -حقاً- على مستوى التحدى، أو أن يصدروا بياناً ختامياً أو عبارات رنانة ووعوداً قديمة مستهلكة تؤدى إلى ضياع ما تبقى من هذه الأمة.

هنا أيضاً تأتى أهمية الدور المصرى وحكمة وواقعية رئيس هذه القمة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الانتقال بالخطاب السياسى العربى من كونه حالة انفعالية كلامية إلى برنامج عملى واقعى وتنفيذى ينقل حالة التردى العربى إلى عالم أكثر أمناً ورخاء.

وسوف يكون ملف تشكيل مجلس دفاع عربى مشترك بعد شهر من الآن هو أول امتحان عملى للزعامات العربية للحكم على مدى جديتها وإخلاصها فى إنقاذ الأمن القومى العربى من الوقوع فريسة لمؤامرات المنطقة وغباء الدول العظمى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية أم بداية العرب نهاية أم بداية العرب



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 08:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 فلسطين اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 09:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 10:05 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

25 % من البريطانيين يمارسون عادات فاضحة أثناء ممارسة الجنس

GMT 23:35 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الليرة السورية مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة

GMT 06:08 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 05:38 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نظافة أسنان المرأة أول عامل يجذب الرجل نحوها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday