قصة غادة إبراهيم الإنسانية تصدم الإسرائيليين قبل الفلسطينيين
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

تم ترحيلها قسرًا من الضفة إلى غزة من دون موافقتها أو موافقة والديها

قصة غادة إبراهيم الإنسانية تصدم الإسرائيليين قبل الفلسطينيين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قصة غادة إبراهيم الإنسانية تصدم الإسرائيليين قبل الفلسطينيين

سجن اسرائيلي
رام الله-فلسطين اليوم

أيقظت شرطية إسرائيلية الفتاة غادة إبراهيم (14 عامًا)، قبل نحو أسبوعين، تحديداً عند الخامسة من فجر الثلاثاء الموافق 23 كانون الثاني (يناير) الجاري، من نومها في زنزانتها الانفرادية في سجن في مدينة القدس المحتلة، و “سحبتها” إلى حافلة صغيرة بيضاء اللون، قبل أن ينطلق السائق إلى حاجز قلنديا العسكري الإسرائيلي، والذي يفصل المدينة المقدسة ويعزلها عن محيطها الفلسطيني في الضفة الغربية.
وتوقفت الحافلة نحو ثلاث ساعات، ثم أخبر رجال الشرطة الفتاة بأنهم سينقلونها إلى قطاع غزة. وصلت الحافلة إلى معبر بيت حانون “إيرز” عند نحو العاشرة صباحاً، فسلّم رجال الشرطة الطفلة المصدومة المذهولة إلى جنود الاحتلال في الحاجز، الذين بدورهم أمروها بدخول أراضي القطاع، ولم تدرِ ماذا تفعل، وإلى أين تذهب، فلم تكن قد وطأت قدماها أرض غزة في السابق، ولا تعرف أحداً فيها. فوجئ أحد رجال الأمن الوطني الفلسطيني بوصولها، فأخبرت الموظفين في المعبر بما جرى معها، وأخذها موظف شهمٌ إلى منزله لتقيم مع أفراد عائلته، إلى أن جاء عمّها في اليوم التالي، واصطحبها إلى بيته، هذه “الجريمة” وقعت قبل نحو عشرة أيام، وتمت بصمتٍ مريب، فالفتاة قاصر، ويتم ترحيلها قسراً من مكان إقامتها في الضفة إلى قطاع غزة من دون موافقتها أو موافقة والديها أو حتى معرفتهم، ومن دون أن يكون أحدٌ بانتظارها في الطرف الآخر، بل تُترك وحيدة أمام الجهة الفلسطينية من المعبر. والأدهى أن هذه “الجريمة” بقيت طي الكتمان إلى أن كشفها “مركز الدفاع عن الفرد” (“هموكيد”) الإسرائيلي، فأثارت جلبة وضجة أجبرت سلطات الاحتلال على إعادة الفتاة إلى ذويها مساء أمس.
وروَت غادة، المولودة في بلدة الرام القريبة من القدس لأب غزيّ، في “إفادة” لمركز “الميزان” لحقوق الإنسان أنها كانت عائدة عصر الأحد الموافق 21 الشهر الماضي إلى منزلها بعد أن زارت بيت خالتها في العيسوية، أحد أحياء المدينة المقدسة، عندما أوقف جنود الاحتلال الحافلة على أحد الحواجز، سألها الجنود عن بطاقة هويتها، فأجابتهم أنها تحت السن القانونية ولا تملك بطاقة، فاعتقلوها ووضعوها في زنزانة انفرادية في مركز للشرطة في القدس. وبعد الفحص، تبيّن أن والدها مولود في غزة، فأجابتهم بأنه يعيش في الرام منذ 20 عاماً، وأنها ولدت في هذه البلدة، إلا أن الشرطة قررت تقديمها إلى المحاكمة، في اليوم التالي، أخبرها القاضي أنها ستعود إلى منزل أهلها، وأنه فرض على عائلتها غرامة مالية قدرها 1500 شيقل، قبل أن تُعاد إلى زنزانتها. غداة ذلك، فوجئت برجال الشرطة يرحّلونها قسراً إلى القطاع بدلاً من إعادتها إلى والديها، في انتهاك جسيم للقانون الإنساني الدولي والمواثيق والاتفاقات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
وقال عمها قمر إبراهيم، إنه تلقى اتصالاً من شقيقه رامي، والد غادة، أبلغه فيه بأن سلطات الاحتلال نقلتها قسراً إلى حاجز “إيرز”. وأكد عمها مساء أمس أنها “الآن في طريقها إلى الرام”، واستنكر مركز “الميزان” “استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المنظمة بحق الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خصوصاً اعتقالهم واحتجازهم تعسفياً، واستمرار سياسة النقل الجبري وفصل الأطفال عن والديهم، ونقلهم بالقوة والإكراه بعيداً من مناطق سكنهم، مثلما حدث مع الفتاة غادة”، ووصف منسق البحث الميداني في المركز يامن المدهون نقل غادة إلى القطاع من دون معرفة والديها بأنه “جريمة جديدة من جرائم النقل الجبري، ما قامت به سلطات الاحتلال يمثل انتهاكاً خطيراً لاتفاق حقوق الطفل الذي ينص في الفقرة ١ من المادتين ٩ و١٠، على واجب الدولة اتخاذ التدابير كافة لضمان جمع الأطفال بأسرهم”. وشدد على أن “عمليات النقل الجبري التي تمارس بشكل منظم بحق المدنيين الفلسطينيين، تُشكل إحدى الانتهاكات الجسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة، خصوصاً المادة ٤٩، إضافة إلى انتهاكها روح الاتفاقية التي تؤكد ضرورة العمل على جمع شمل الطفل بوالديه إذا كانا معتقليْن داخل السجن”.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة غادة إبراهيم الإنسانية تصدم الإسرائيليين قبل الفلسطينيين قصة غادة إبراهيم الإنسانية تصدم الإسرائيليين قبل الفلسطينيين



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday