الرئاسة تصف خُطة الإدارة الأميركية الخاصّة بالسلام المُزمع طرحها بـالفاشلة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

حذَّر أبوردينة مِن الاستخفاف بقدرات الشعب والاستمرار في اللعب بالنار

الرئاسة تصف خُطة الإدارة الأميركية الخاصّة بالسلام المُزمع طرحها بـ"الفاشلة"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الرئاسة تصف خُطة الإدارة الأميركية الخاصّة بالسلام المُزمع طرحها بـ"الفاشلة"

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
غزة - فلسطين اليوم

استبقت السلطة الفلسطينية احتمال طرح الإدارة الأميركية خُطتها الخاصة بالسلام، المعروفة بـ"صفقة القرن"، وأعلنت أنّ مصيرها الفشل، مُحذّرة مِن محاولات خلق قيادات بديلة تقبل بالصفقة، مؤكدة أنها ستفشل بدورها.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبوردينة، إن "تكرار الحديث عن قرب قيام الولايات المتحدة الأميركية بطرح ما تسمى (صفقة القرن) لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، سيكون مصيرها الفشل، ما دامت لا تحظى بالقبول الفلسطيني، ولا تتوافق مع قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية".

وجاء تصريح أبوردينة مع نشر مزيد من التقارير بشأن نية الإدارة الأميركية طرح خطتها الشهر المقبل.

وهذه ليست أول مرة تنشر فيها وسائل إعلام ووكالات بشأن نية الولايات المتحدة طرح خطتها في وقت قريب، من دون أن يحدث ذلك، وتتوقع الأوساط الفلسطينية أن يجد الأميركيون صعوبة في طرح صفقتهم في غياب موافقة السلطة الفلسطينية.

وقال أبوردينة: "نحن في خضم مرحلة مواجهة سياسية ساخنة دفاعا عن ثوابتنا الوطنية، وفي مقدمتها القدس بمقدساتها، والتجارب أثبتت أن الخيارات الفلسطينية أصبحت فاعلة، ونجحت في محاصرة العقلية الاستعمارية، وبالتالي أصبح الشعب الفلسطيني وقرارات قيادته الوطنية الدرع الحافظ للأرض والهوية والمقدسات والتاريخ الفلسطيني المتجذر في أعماق الأرض".

وحذّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة من الاستخفاف بقدرات الشعب الفلسطيني والأمة العربية والاستمرار في اللعب بالنار، "لأن الطريق إلى السلام الدائم واضح، وهو تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، واحترام الموقف الفلسطيني الذي له كلمة الفصل سواء بـ(نعم) أو (لا) مهما كان حجم التحديات أو المؤامرات".

وأردف أن "صنع السلام لا يحتاج إلى صفقات، أو طرح أفكار، بل يحتاج إلى إرادة حقيقية مؤمنة بالسلام طريقاً لإنهاء الصراع، والحل لكل الأزمات التي تعاني منها منطقتنا والعالم، يتمثل بإقامة السلام العادل والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية التي هي البداية والنهاية لأي مشروع سلام".

كانت تقارير مختلفة تحدثت خلال الأيام القليلة الماضية عن جهوزية خطة السلام الأميركية، وال مسؤول في البيت الأبيض: "نحن في وسط مناقشات بشأن موعد نشر الخطة، سيتم تحديد هذا وفقا للظروف على الأرض". ويخشى المسؤولون الأميركيون أن لا تنجح الخطة إذا بقيت القيادة الفلسطينية مصممة على مقاطعة واشنطن وعدم التعاطي معها.

كانت الإدارة الأميركية أثارت غضب الفلسطينيين بشدة، بعد نقلها سفارتها لدى إسرائيل إلى مدينة القدس، بموجب إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه لن يقبل بالولايات المتحدة وسيطا لعملية السلام، المتوقفة أصلا، مع إسرائيل منذ 2014، مضيفا أنه حتى لن يسمع منهم. وهاجم عباس مرارا "صفقة القرن" وسماها "صفعة القرن" وقال إنها ستفشل سلفا.

ويخشى الفلسطينيون من أن تحاول الولايات المتحدة خلق بديل لعباس، وتعززت هذه المخاوف، مؤخرا، بعد شن الإدارة الأميركية والإسرائيلية حملة مكثفة ضد عباس متهمين إياه بمعاداة السامية.

ويبحث المستوى الأمني الفلسطيني جديا سيناريوهات مختلفة قد تلجأ فيها الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التخلص من عباس سياسيا، وإيجاد بديل له.

وقال أبوردينة بوضوح في مؤشر على هذا الاتجاه إن "أي محاولات رامية للالتفاف على الموقف الفلسطيني الواضح والثابت، وعلى أسس الشرعية الدولية، سواء من خلال أطراف فلسطينية، أو نماذج مشبوهة فشلت في الساحة، تحت شعار (قيادات محلية) اندثرت أمام صلابة الموقف الفلسطيني وقدرته على المواجهة، أو من خلال أطراف إقليمية، لن تؤدي سوى إلى مزيد من التدهور والتوتر على صعيد المنطقة والعالم".​

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئاسة تصف خُطة الإدارة الأميركية الخاصّة بالسلام المُزمع طرحها بـالفاشلة الرئاسة تصف خُطة الإدارة الأميركية الخاصّة بالسلام المُزمع طرحها بـالفاشلة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday