الحكومة الإسرائيلية تجمّد البناء داخل مستوطنة رموت في القدس المحتلة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بعد لقاء جمع بين بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي

الحكومة الإسرائيلية تجمّد البناء داخل مستوطنة "رموت" في القدس المحتلة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحكومة الإسرائيلية تجمّد البناء داخل مستوطنة "رموت" في القدس المحتلة

رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو
القدس المحتلة - فلسطين اليوم

أعلنت الإذاعة العبرية الرسمية، الأربعاء، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، جمّد مشروع بناء أكثر من مئة وحدة سكنية جديدة في الحي الاستيطاني "رموت"، في القدس المحتلة، رغم استيفاء المشروع جميع الشروط والمعايير. وربطت الإذاعة القرار بالجولة التي قام بها نتانياهو، قبل أسبوعين، في عدد من دول أميركا اللاتينية، ولقائه بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على هامش أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، في نيويورك، ولقاءاته الأخيرة مع الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات. كما كشفت عن نية الحكومة منح تسهيلات للفلسطينيين تجاوبًا مع المطلب الأميركي. ونفى مكتب رئيس الحكومة أن يكون نتانياهو قرر تجميد مشاريع استيطانية أخرى، كما حمّل وزارة الإسكان المسؤولية عن أي تأخير.

وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية بأن نتنياهو أبلغ قادة المستوطنين في اجتماع مغلق، الأربعاء، أنه ينبغي على إسرائيل احترام التزامها أمام الرئيس ترامب، بتجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية بعد أن نجح في إقناع الرئيس بأن التجميد لا يطبق في التكتلات الاستيطانية الكبرى، أي تلك التي ضمتها إسرائيل داخل الجدار العازل. وأضاف أنه بفضل هذه التفاهمات فإن الولايات المتحدة لا تندد ببناء استيطاني داخل التجمعات الكبرى. وأضافت الصحيفة أن نتنياهو أبلغ قادة المستوطنين أيضًا بأن الرئيس الأميركي يستعد لطرح خطة لدفع عملية السلام مع الفلسطينيين.

واحتفل المسؤواوت في إسرائيل، داخل التكتل الاستيطاني "غوش عتسيون"، جنوب القدس المحتلة، الأربعاء، بمرور 50 عامًا على "تحرير يهودا والسامرة"، أي احتلال الضفة الغربية والقدس، وانطلاق المشروع الاستيطاني اليهودي فيهما، وسط ضجة تسببت فيها مقاطعة قادة المعارضة الاحتفالات لعدم منحهم حق إلقاء كلمات احتفالية. كما أثار قرار رئيسة المحكمة العليا، مريم نؤور، بمنع القاضي هندل من حضور الاحتفال، لأن القضاة لا يشاركون في نشاطات سياسية في يهودا والسامرة، انتقادات واسعة في أوساط اليمين التي اعتبرت قرار رئيسة المحكمة "فضيحة" وتدخلاً مرفوضًا.

وفي غضون ذلك، تواصَل الجدل في إسرائيل في الساحتين السياسية والإعلامية، بشأن رد الفعل الواجب اتخاذه في أعقاب عملية الثلاثاء، في مستوطنة "هار آدار"، في ضواحي القدس. وأعلن وزير الأمن الداخلي، يغآل أردان، صباح الأربعاء، أنه لا مكان لتعديل نظام التراخيص لدخول العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل والمستوطنات اليهودية. وقال للإذاعة العامة: "لا يجب تغيير السياسة بسبب منفذ الهجوم الذي قتل ثلاثة إسرائيليين، وكان يحمل ترخيصًا رسميًا بدخول إسرائيل، ثمة مصالح إسرائيلية من استمرار دخول عمال فلسطينيين إلى إسرائيل، ولكن هذا لا يعني عدم إعادة فحص آلية منح التصاريح والدخول". وأوضح أن سحب تصاريح العمل من أقارب منفذ العملية ليس عقابًا جماعيًا، وإنما لفحص مدى معرفتهم بنية المنفذ القيام بعملية، مضيفًا أن هدم بيته يجب أن ينفَّذ بأسرع وقت. ويتسق هذا الموقف مع موقف المؤسسة الأمنية، إذ أعلن مصدر أمني رفيع المستوى، بعد وقوع العملية، أن الرد الإسرائيلي لا يجب أن يكون عقابًا جماعيًا، قائلاً: "علينا مواصلة الحفاظ على سير الحياة الطبيعية في المناطق (المحتلة)، دون المساس الفعلي بالعمال الفلسطينيين الذين يبحثون عن لقمة العيش".

ونقلت الإذاعة عن وزير رفيع المستوى قوله إنه رغم العملية، فإن إسرائيل تدرس تقديم تسهيلات إلى فلسطينيي المناطق، تجاوبًا مع طلب الإدارة الأميركية، في مقابل تلقي إسرائيل دعمها في الملف الإيراني. وأضاف أن الأميركيين يطالبون إسرائيل بهذه التسهيلات كي تشكل دفعًا لاستئناف المفاوضات، وهذا ما أكده بكل وضوح نتنياهو في اجتماع الحكومة الأمنية، الأحد ، حيث أشار إلى أن العملية التي وقعت الثلاثاء ليست نقطة مفصلية، إنما ما زلنا نفحص الاقتراح برفع عدد تصاريح العمل في إسرائيل بعشرات الآلاف. وأوضح أن الاقتراح يلقى تأييد غالبية أعضاء الحكومة الأمنية. ويعتزم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف، الذي يتزعمه وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان، طرح مشروع قانون يقضي بإعدام منفذي عملية مسلحة ضد إسرائيليين. وقال مقدم الاقتراح باسم الحزب، النائب روبرت غوتليف، إنه حان الوقت لوقف احتفالات "المخربين" على حساب دماء مواطني إسرائيل.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الإسرائيلية تجمّد البناء داخل مستوطنة رموت في القدس المحتلة الحكومة الإسرائيلية تجمّد البناء داخل مستوطنة رموت في القدس المحتلة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday