دراسة تؤكد أن اضطراب الطعام يهدد الحياة ويصنع أضرارًا في المخ
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أكد الباحثون أنه يمثل خطورة كبيرة على صحة الإنسان

دراسة تؤكد أن اضطراب الطعام يهدد الحياة ويصنع أضرارًا في المخ

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - دراسة تؤكد أن اضطراب الطعام يهدد الحياة ويصنع أضرارًا في المخ

فقدان الشهية يدفع المصابين إلى تجويع أنفسهم بدون إدراك سوء الموضوع
واشنطن - يوسف مكي

كشفت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يعانون من مرض فقدان الشهية لديهم شذوذ في عمل الدماغ، وهذا يعني أنهم لا يفهمون مخاطر تناول الطعام والضرر الذي يلحقه، ويتميز اضطراب الأكل بأنه يهدد الحياة بسبب ميل الإنسان إلى تجويع ذاته وفقدان الوزن بطريقة مفرطة وسوء في النية بدون أن يدركوا سوء مظهرهم.

ويرتبط هذا المرض بظروف نفسية تثير الوسواس القهري وتعمى البصيرة، ويدعى خبراء في جامعة الينوي في شيكاغو وجامعة كاليفورنيا أنهم حددوا الجزء في الدماغ المسؤول عن هذا السلوك.

ووجد الباحثون بعد أن درسوا الدماغ المزيد من التشوهات لدى مرضى فقدان الشهية، ورارتبطت هذه التشوهات في مناطق الدماغ  بالتأمل الذاتي ورصد الصراع، ويبدو أن أدمغتهم لا ترسل رسائل لمنع هذا السلوك المهدد للحياة، وعادة يؤدي تصرف الدماغ السريع إلى رد فعل غريزية لدى الإنسان للبقاء على قيد الحياة.

ويوضح مؤلف الدراسة الدكتور إليكس ليو أن من المعقول أن أدمغتهم لا تعرف أنهم يفقدون الوزن وأن سلوكهم خطير جدًا على حياتهم، حتى وإن كان مظهرهم يقول عكس ذلك"، وتضم شبكة الدماغ غير الطبيعية في الناس الذين يعانون من مرض فقدان الشهية العصبي عدة مناطق في الدماغ بما في ذلك المنطقة الحزامية الأمامية والحزامية الخلفية، الذي أثبتت دراسات سابقة انهما مسؤولتان عن اكتشاف الخطأ ورصد الصراع والتأمل الذاتي.

وتكون الحزامية الأمامية والخلفية شديدة النشاط عند الأشخاص الذين يعانون من الوسواس القهري أو الذين يرون أشياء لا وجود لها، وتابع الدكتور: "تشير نتائجنا أنه من أجل أن يكون للإنسان بصيرة عليه أن يكون قادرًا على رؤية الصراع أو الخطأ، ولكن لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض فقدان الشهية العصبي يكون هذا الصراع معكوسًا فيظنون أنهم بدينون بالرغم من أنهم نحيفون جدًا".دراسة تؤكد أن اضطراب الطعام يهدد الحياة ويصنع أضرارًا في المخوأضاف: "وعليهم بالتالي أن يتصرفوا لعكس هذا الصراع وذلك بأن يحصلوا على مساعدة كي يغيروا سلوكهم ويكونوا بصحة جيدة ويسعوا إلى العلاج، ولكن من دون أن يتلقوا المساعدة فسيبقون عالقين داخل هذه الدوامة"، واكتشف لو وزملائه الاختلاف والتشابه في انماط الاتصال في المخ لدى 24 فرد يعانون من مرض فقدان الشهية العصبي، وكان هؤلاء المشاركين لديهم كل معايير فقدان الشهية باستثناء انقطاع الطمث، وكان مؤشر كتلة أجسادهم جميعا 18.5 أو أعلى.

وشارك في الدراسة أيضًا 29 شخصًا يعانون من اضطرابات تشوه الجسم مع 31 من الأصحاء، ولم يكن أي من المرضى يتلقى أدوية الأمراض النفسية في وقت الدراسة، وقيس مستوى البصيرة للجميع باستخدام الاستبيانات المتخصصة.

وأوضح لو أن معايير اختيار المشاركين تمت بعناية لأن الجوع على المدى الطويل في حد ذاته لديه تأثير عميق على الدماغ، ويمكن أن يسهم في انعدام الربط الطبيعي بين شبكات الدماغ، وأضاف: "نحن لم ندرس الأفراد الذين كانوا يعانون في الوقت الراهن من فقدان الوزن لأننا لم نكن نريد للمجاعة النشطة أن تؤثر على نتائجنا، ففي هذه الحالة لن نكون متأكدين إذا كانت التشوهات هي التي تسببت بالمرض أم العكس".

وصور الباحثون دماغ كل مشارك باستخدام الرنين المغناطيسي، وبعد ذلك بنوا خرائط لكل مشارك تظهر مستويات الاتصال في الدماغ، وخلصوا أن الاتصال في الحزامية الأمامية والذيلية كان سيئا على الاتصال في باقي الدماغ لدى الاشخاص الذين يعانون من مشكلة فقدان الشهية مقارنة مع الأصحاء.

وكان الأشخاص الذين يعانون من المرض لفترة أطول لديهم نتائج أسوأ في الاتصال، وذلك بسبب تداخل شبكات الدماغ التي تشارك في السلوكيات القهرية، واسترسل الباحث: "هذا يمكن أن يدل أن العديد من مرضى فقدان الشهية يعتقدون أن سلوكهم سيؤدي إلى تحقيق أهداف محددة لهم في أوزانهم".

وكشفت الدراسة أن تحسين حالة فقدان الشهية يكون بالكشف للمريض عن عدم التطابق بين صورته الذاتية والواقع، وأكد الدكتور لو: "نحن نستطيع أن ندرس هؤلاء المرضى طرق تساعدهم على تطوير بصيرتهم باستخدام أدوات أو تقنيات بما في ذلك تكنولوجيا الواقع الافتراضي، فالكثير من مرضى فقدان الشهية لديهم القدرة على فهم أن معاناة شخص أخر من هذا المرض سيكون خطيرًا ولكن عليهم أن يفهموا أنهم مرضى أيضًا"، ومن خلال توفير ردود أفعال بصرية سيستطيعون فهم الرسالة الدماغية التي تحذرهم من المرض. 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن اضطراب الطعام يهدد الحياة ويصنع أضرارًا في المخ دراسة تؤكد أن اضطراب الطعام يهدد الحياة ويصنع أضرارًا في المخ



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday