أمن الاحتلال يحذر من التصعيد في الضفة الغربية
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أمن الاحتلال يحذر من التصعيد في الضفة الغربية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أمن الاحتلال يحذر من التصعيد في الضفة الغربية

عناصر من الشرطة الإسرائيلية
رام الله - فلسطين اليوم

حذرت جهات أمنية إسرائيلية من التصعيد في الضفة الغربية المحتلة مع تصاعد جرائم ناشطي اليمين، وخاصة ما يطلق عليهم "شبيبة التلال" وبحسب المصادر ذاتها، فإنه في حين لا يزال التوتر قائما على الحدود الشمالية بسبب الخشية من الرد الإيراني، فإن الحدود مع قطاع غزة ستبقى ساخنة بسبب تواصل فعاليات مسيرات العودة حتى شهر أيار/مايو، ولكن الجبهة الأهدأ نسبيا تشغل أجهزة الأمن الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة.

وتأتي هذه التحذيرات بعد ارتكاب عشرات الجرائم العنصرية في الأسابيع الأخيرة التي استهدفت الفلسطينيين وممتلكاتهم. ويخشى جيش وشرطة الاحتلال والشاباك من الرد الفلسطيني على هذه الجرائم.

وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن معطيات الشاباك تشير إلى حصول ارتفاع حاد في ما يطلق عليه "جرائم الكراهية" ضد الفلسطينيين منذ مطلع العام الحالي، ومقارنة بالعام الماضي.

وبحسب معطيات الشاباك، ففي العام الماضي تم تسجيل 8 جرائم من هذا النوع، مقارنة بـ12 جريمة منذ مطلع العام الحالي، تشمل مهاجمة ممتلكات فلسطينية على خلفية قومية.

كما تشير المعطيات إلى أن الشاباك أصدر 63 أمرا إداريا في العام الماضي ضد ناشطين في وسط المستوطنين في الضفة الغربية، مقابل 13 أمرا إداريا خلال العام الحالي.

كما بينت المعطيات أن "ناشطين يهودا نفذوا 5 عمليات ضد فلسطينيين خلال العام الحالي، مقابل عمليتين في العام الماضي".

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الأجهزة الأمنية قولها إن إحراق المسجد في نهاية الأسبوع كان "قفزة خطيرة"، باعتبار أنه لم يتم استهداف مبنى فلسطيني فحسب، وإنما الحديث عن مس مباشر بمكان عبادة للمرة الأولى منذ إحراق كنيسة الخبز والسمك في حزيران/يونيو من العام 2015.

ونقلت عن مصدر أمني قوله إن "تجربة الماضي تشير إلى أن تواصل عمليات تخريب ممتلكات تتدهور بسرعة إلى أحداث خطيرة، مثل إضرام النيران، وربما أخطر من ذلك".

وأشارت الصحيفة إلى أن عنف ناشطي اليمين المتطرف وصل، السبت الماضي، إلى مهاجمة قوات الجيش بالحجارة والغازات الحارقة، ما اضطر الجنود إلى إطلاق النار في الهواء، قرب البؤرة الاستيطانية التي أقيمت بجانب مستوطنة "إيتمار".

وبحسب الأجهزة الأمنية فإنها تشير بوجه خاص إلى مستوطنة "يتسهار" كـ"ملجأ" لناشطي "شبيبة التلال"، التي كان يختبئ فيها عدد من الناشطين المتطرفين الذين صدرت أوامر إدارية ضدهم، كما أن جزءا كبيرا من الجرائم ضد الفلسطينيين خرجت من هذه المستوطنة.

وجاء أيضا أن الأجهزة الأمنية تشتبه بأن جزءا من الجرائم نفذت مؤخرا قرب "يتسهار" من قبل ناشطي اليمين، وبضمن ذلك اقتلاع أشجار الزيتون، ومهاجمة أحد الرعاة الفلسطينيين وذبح أغنام من قطيعه، ورش غاز الفلفل على سائق حافلة عربي، وغيرها.

ولفت أحد عناصر الأجهزة الأمنية، في هذا السياق، إلى أن مستوطنة "يتسهار" كان ملجأ في السنة الأخيرة لناشطي "شبيبة التلال" الذين لهم دور في غالبية هذه الاعتداءات.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمن الاحتلال يحذر من التصعيد في الضفة الغربية أمن الاحتلال يحذر من التصعيد في الضفة الغربية



GMT 11:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل جنديين إسرائيليين في حادث سير داخل تل أبيب

GMT 10:54 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جرافات الاحتلال الإسرائيلي تبدأ بهدم محال تجارية في شعفاط

GMT 10:08 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 9 مواطنين في الضفة الغربية

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

استشهاد شاب متأثرًا بجراحه برصاص الاحتلال في القدس
 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday