منه شلبي تعود إلى الدراما من جديد بـ واحة الغروب
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أكدت لـ "فلسطين اليوم" أنها تربت على حب الفن

منه شلبي تعود إلى الدراما من جديد بـ "واحة الغروب"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - منه شلبي تعود إلى الدراما من جديد بـ "واحة الغروب"

الفنانة منه شلبي
القاهرة - محمد عمار

كشفت الفنانة منه شلبي عن مجموعة من أسرارها الفنية، مؤكدة أنها تربت على حب الفن، منذ صغرها، فكانت تشاهد أغلب الفنانين مع والدتها الفنانة زيزي مصطفى، موضحة أنها رأت الفنان فريد شوقي، والفنانة مديحة كامل، والفنان عادل إمام، في كواليس أعمالهم داخل الأستديوهات وهي صغيرة، لأنها كانت تذهب مع والدتها وهي تقوم بالتصوير.

وأضافت شلبي في تصريحات خاصة إلى "فلسطين اليوم"، أن والدتها كانت خائفة عليها من الفن، بسبب الضغط العصبي التي ستعيش فيه، عند كل عمل تقوم به، موضحة أن والدتها هي سندها في الدنيا، داعية الله أن يطول في عمرها. وعن تعاونها الأول في السينما، قالت إن الجمهور عرفها من خلال فيلم "الساحر"، الذي قام ببطولته الفنان الراحل محمود عبد العزيز، وأخرجه الراحل رضوان الكاشف، الذي وثق فيها وأعطاها فرصة البطولة في أول فيلم، موضحة أن كل نجاح تحققه تهديه لروحه، لأنه هو أول من علمها الفن، وعلمها الوقوف أمام الكاميرا.

وتحدثت عن نشاطها السينمائي في الفترة السابقة، قائلة إنها كانت محظوظة بالورق الذي عرض عليها، وخاصة في فيلم "نواره" وفي فيلم "الماء والخضرة والوجه الحسن"، موضحة أن الأول هو فيلم عن أبسط الأحلام لكل فتاة، وأنها فازت العام الماضي، بجائزة أحسن ممثلة في مهرجان دبي وهي فخورة بهذا العمل، لأنه كان تحديًا بالنسبة لها، مؤكدة أن المخرجة هالة خليل، لديها أسلوب في الإخراج تجعل الفنانين يحبون التعامل معها، مشيرة إلى أنها ارتبطت بصداقة معها منذ أول تعاون معها في فيلم "أحلى الأوقات" عام 2004. وعن تعاونها مع المخرج يسري نصر الله، أوضحت أنه مخرج عالمي، وأنها تعاونت معه في عملين هما فيلم "بعد الموقعة" عام 2012، ودارت أحداثه حول ثورة يناير/كانون الثاني، وكان العمل يحمل عدة رسائل عميقة، وحاز على إعجاب المشاهدين عند عرضه، وفيلم "الماء والخضرة والوجه الحسن"، موضحة أن ما جذبها في العمل الأخير هو قصته التي دارت جميعها في الريف المصري، معلنة أن السينما في حاجة إلى أفلام تلقي الضوء على الرائحة المصرية الأصيلة في الريف.

وأشارت شلبي إلى أنها لم تتردد لحظة في قبول العمل، لأنها تثق في اختيارات نصر الله. ولأنها اجتمعت مع عدد من الفنانات الكبيرات منهم ليلى علوي وصابرين، موضحة أنها ترتبط بهما بصداقة قوية، ومضيفة أن ما يجذبها في قبولها للعمل هو عدم التكرار، وأن يكون العمل مستفز لقدراتها. وعن أعمالها الدرامية، أوضحت أن الدراما تحتاج لمجهود كبير في الاختيار، مشيرة إلى أنها ستعود بمسلسل "واحة الغروب"، وهو عن رواية الكاتب الكبير بهاء طاهر، صاحب رائعة "خالتي صفية والدير"، موضحة أن التليفزيون يحتاج إلى اختيار قوي، لأن الفنان يكون ضيفًا على المشاهدين وعليه أن يكون ضيفًا خفيفًا، مضيفة أنه لا يهمها التواجد كل عام في دراما رمضان بقدر ما يهمها من تميز وجودها.

وأوضحت أنها فخورة وراضية عن كل أعمالها التليفزيونية، منذ مسلسل "حديث الصباح والمساء، وسكة الهلالي، وحرب الجواسيس، وحارة اليهود، وأين قلبي، ونيران صديقة"، وعن إمكانية أن تتخلى عن جمالها من أجل دور ما، أوضحت أنها قدمت "نواره" بدون مكياج نهائي معتمدة في الدور على تعبيرات وجهها، مؤكدة أنها على استعداد لعمل أي دور، طالما يضيف لرصيدها الفني، والعديد من الفنانات، قدمن أدوارًا رائعة، ومازالت هذه الأدوار في ذاكرة المشاهدين مثل الفنانة شادية في فيلم "المرأة المجهولة"، والفنانة نعمت مختار، في فيلم "المرأة التي غلبت الشيطان". وعن قضاء وقت فراغها أوضحت أنها دائمًا ما تحب التسوق والسفر ورؤية الأفلام الأميركية وما توصلت له السينما العالمية، مبينة أنها كثيرًا ما تهوى اللعب مع الأطفال والسباحة أيضا، وعن أحب المشروبات والأكلات إلى قلبها، أعلنت أنها تعشق النسكافيه والعصائر الطبيعية، أما الأكلات فهي تعشق الأكلات المصرية وتتناولها بشكل متوازن. وأكدت أنها تحب الأبيض والأسود والبني والأزرق.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منه شلبي تعود إلى الدراما من جديد بـ واحة الغروب منه شلبي تعود إلى الدراما من جديد بـ واحة الغروب



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday