نعمات حمودة تؤكّد أن التكنولوجيا تقلل من أهمية اللغة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أكدت لـ "فلسطين اليوم" أنها انتهت من راوية "في ذاكرة القلب"

نعمات حمودة تؤكّد أن التكنولوجيا تقلل من أهمية اللغة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - نعمات حمودة تؤكّد أن التكنولوجيا تقلل من أهمية اللغة

الموظفة نعمات حمود
الشارقة ـ نور الحلو

أعلنت الموظفة في حكومة الشارقة دائرة الثقافة والإعلام نعمات حمود، أنها لم تختار وقتًا محددًا لدخول عالم الأدب والرواية، مؤكدة أنها صديقة القلم في كل مراحل حياتها، وإضافة شيئًا خاصًا إلى المكتبة العالمية يعتبر أمرًا عظيمًا، والآن أصبحت أكثر شجاعة لتقدم كتابتها.

وأضافت حمود في تصريحات خاصة إلى "فلسطين اليوم"، قائلة "أن "همس النوارس" باكورة إنتاجي، وهي رواية اجتماعية ذات محاور مختلفة، تحمل مضامين ورسائل لمجتمعاتنا في الاغتراب وفي البيئة الثقافية، وأردت أن أوصلها عبر هذا الهمس، الذي يضج بالأنين والشجن، وعن الغربة، أن الإنسان يعاني ما يعاني ويواجه ما يواجه، وفي كل المراحل يظل ابن بيئته، ويتأثر بمحتويات النشأة الأولى التي تحفر في الذاكرة، وأن الإنسان يستطيع بعزيمته أن يطوع المستحيلات".

نعمات حمودة تؤكّد أن التكنولوجيا تقلل من أهمية اللغة

وتابعت حديثها قائلة "كنت اكتب في صغري، ولكني لم أفكر في طباعة قصصي، نظرًا للظروف البيئية التي عشت فيها فهي بيئة بسيطة، ولكن الآن امتلكت مقومات الاستطاعة للطباعة من خلال المجتمع الإماراتي المتطور، والإعلام مهنتي اليومية، من خلال الدلالات الزمنية، ولكنني أجد نفسي بين الأدب، والذي تشعر بعد الانتهاء من كتابة قصة أو عمود عام أو رواية، من أنك قد أفرغت ما بداخلك من أشياء تعتريك، وبعدها تشعر بخفة وراحة ومتعة، لا توصف".

وكشفت حمود أنها أكملت روايتها الثانية "في ذاكرة القلب"، ولكنها تنتظر ردود الفعل على "همس النوارس"، لتتجنب إخفاقات العمل الأول.

وأكدت انتشار شائعات بشأن أن عالم التكنولوجيا يقلل من أهمية اللغة، مشيرة إلى أن ذلك غير صحيح، لأنها ترى أن هذا العالم يدعم اللغة وفي أي مرحلة من الحياة، اللغة هي الأساس وتجويدها هو التقدم الحقيقي.

وتحدثت عن مستقبل المرأة العربية والسودانية بشكل خاص في عالمي الأدب والإعلام، قائلة "هناك طفرات وحالات شاذة في تفوق المرأة في هذا العالم، وهناك نماذج نسائية لا يستهان بها استطاعت أن تتفوق المرأة فيها عالميًا، ولكن تظل كثير من العقبات المجتمعية المباشرة وغير المباشرة تعوق نتاج المرأة في الإعلام والأدب، أما المرأة السودانية، برغم الثقافة العالية والاطلاع المميز إلا أنها كثيرًا ما تقبع في براثن قيود وسلاسل المجتمع، وتجدها أسيرة للأعراف والعادات المجتمعية مهما تعمقت في العلم والمعرفة.

ولكن هناك نماذج مشرفة ومشرقة لعدد لا يستهان بها، وهناك أقلام مميزة وإشراقات جديدة، وفجر لمجموعة من النساء المبدعات في الإعلام والأدب والشعر وكل الأجناس الأدبية".

وأكدت أنها تفضل كتابات أحلام مستغانمي، وواسيني الأعرج، وايزابيلا اللندي، وبركة ساكن، وأخرين كثر، مشيرة إلى أن حبها للكاتب يتوقف على قرأتها لبعض الكتب. وأوضحت أن هواياتها تتمثل في الاطلاع والكتابة والسباحة، مضيفة "أنا ابنة النيل، وهو صديقي، ومن هنا جاء عشقي للماء تحديدًا، وأشعر أنني أغسل أتعابي وهمومي بالاقتراب من الماء".

نعمات حمود هي فتاة ريفية الأصل، أم درمانية النشأة سودانية الموطن، من أسرة عريقة في الشمال السوداني ومن عائلة بسيطة، تخرجت من جامعة الجزيرة "الآداب"، ثم جامعة السودان إعلام، إعلامية تنقلت بين العديد من الصحف اليومية في السودان، ثم غادرت إلى الإمارات فجر 2003م. وتكتب عمود "مرافئ الغربة لصحيفة التيار في السودان"، وعمود من نبض المهجر لصحيفة المستقلة، وتراسل قناة النيل الأزرق الفضائية بتغطيات ثقافية واجتماعية من الإمارات، وتنقلت في الإمارات في العديد من الوظائف، حتى وصلت إلى منصب موظفة في حكومة الشارقة دائرة الثقافة والإعلام – قسم الإعلام.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نعمات حمودة تؤكّد أن التكنولوجيا تقلل من أهمية اللغة نعمات حمودة تؤكّد أن التكنولوجيا تقلل من أهمية اللغة



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday