فيلا غوبلز القديمة تثقل كاهل مدينة برلين
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

"فيلا غوبلز" القديمة تثقل كاهل مدينة برلين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "فيلا غوبلز" القديمة تثقل كاهل مدينة برلين

فيلا جوزف غوبلز في شمال برلين
برلين - أ.ف.ب

يرخي التاريخ بثقله على سوق العقارات في المانيا، ويتجلى هذا الوضع خصوصا مع فيلا واقعة على ضفاف بحيرة مترامية الاطراف استخدمها في الماضي وزير الدعاية للنظام النازي جوزف غوبلز للاختلاء بعشيقاته.

وتحاول برلين منذ خمسة عشر عاما بيع هذه الدارة التي تمثل نظريا احدى اهم ركائز القطاع العقاري في شمال العاصمة الالمانية.

وفي نهاية المطاف تراجعت شركة "برلين ايموبيلينمانجمنت" العقارية عن مشروعها لبيع الفيلا معربة عن مخاوف ازاء امكان انتقال ملكيتها الى "الايدي الخطأ".

وقالت المديرة التنفيذية للشركة بيرغيت مورينغ "اخشى حقا ان يتحول الموقع الى مزار للنازيين ولا اعتقد بضرورة القيام بهذه المجازفة".

في المقابل تسعى الشركة الى تأجير الدارة التي تتميز بموقع مميز في قلب منطقة حرجية على ضفاف بحيرة بوغن الصغيرة.

واستخدمت هذه الفيلا من جانب الوزير النازي البارز كـ"ملاذ ريفي" مثالي للقاءاته الغرامية مع ميل خاص لمواعدة ممثلات وخليلات.

وأوضح المتحدث باسم شركة "برلين ايموبيلينمانجمنت" كريستيان برايتكرويتز لوكالة فرانس برس ان الدارة كانت تستخدم "ملاذا للهروب من ضجيج المدينة" الواقعة على بعد 40 كيلومترا الى الجنوب.

وقد اشترت السلطات الالمانية قطعة الارض مع مقصورة صغيرة سنة 1936 لحساب غوبلز المسؤول عن الدعاية السياسية لنظام ادولف هتلر لمناسبة عيد ميلاده التاسع والثلاثين.

ويبدو أن غوبلز اعجب بالطابع المعزول لهذه الدارة لكنه كان يملك ايضا فيلا اكبر بكثير بنيت في موقع تموله شركة "يو اف ايه" للانتاج السينمائي التي ادارها بقبضة من حديد.

وشملت التجهيزات الفاخرة في الفيلا قاعة سينما خاصة ومسكنا فسيحا مطلا على البحيرة.

- رطوبة وبرد قارس -

وقال روبرتو مولر الذي يعمل حارسا في الموقع منذ العام 1984 إن الفيلا بوضعها الحالي لا تزال تضم النوافذ الأصلية الرحبة والألواح الخشبية المنتشرة في سائر انحاء الدارة وتجهيزات الرخام.

غير أن الدارة التي تضررت بفعل الرطوبة والبرد القارس في الموقع المعزول والمهجور، بدأت تنهار بسرعة.

وقالت مورينغ ان سلطات المدينة حاولت مرارا وتكرارا بيع الفيلا في السنوات الأخيرة. وكانت المحاولة الاخيرة صلت عن طريق مناقصة عامة في كانون الاول/ديسمبر من دون نتيجة، مؤكدا أن شركة "برلين ايموبيلينمانجمنت" تخلت عن الفكرة في نهاية المطاف.

وقد أقدم غوبلز وزوجته ماغدا على الانتحار في قبو هتلر بعد سيطرة القوات السوفياتية على برلين في ايار/مايو 1945 وذلك بعدما قتلت الزوجة أطفالهما الستة.

واتسم التعامل مع فيلا غوبلز بتعقيد اكبر لوجودها على قطعة الأرض عينها مع شاهد آخر على الماضي المضطرب في البلاد.

ففي سنوات ما بعد الحرب، بنت ألمانيا الشرقية مجمعا ضخما على الأرض وفق النمط الستاليني لمطلع خمسينات القرن الماضي لايواء مركز تدريب لمنظمة الشباب الشيوعي الألماني الرامية الى تلقين الشباب مبادئ الحزب الشيوعي.

كذلك استخدم النظام الموقع لاستقبال كوادر الحزب من "دول شقيقة" مثل فيتنام وكوبا وأنغولا.

في المجموع، تغطي المباني الأربعة العائدة لفترة ما بعد الحرب مساحة 1400 متر مربع من غرف للنوم وقاعات للمؤتمرات وبهو استقبال ومساحات للولائم. لكن هذه المواقع تتهاوى يوما بعد يوم.

وأضافت مورينغ "في الوقت الحاضر لا يوجد تدفئة ولا مياه جارية، وهناك أضرار جسيمة في الواجهات والأسطح تتهاوى وثمة عمل كثير يتعين القيام به في الداخل، مقرة بأن تكاليف التجديد ستكون "كبيرة".

حاليا يبقى الاستخدام الوحيد القابل للحياة لهذه القرية الافتراضية كموقع فريد لتصوير افلام كان اخرها عمل مقتبس من قصة "الون ان برلين" من بطولة ايما تومسون وبرندان غليسون.

وتابعت مورينغ "يهمنا جدا أن يقام مشروع ذكي هنا. فهذا المكان زاخر بالتاريخ، وليس فقط بالجانب السلبي منه. وموقعه كذلك مميز، فهو مكان معزول".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلا غوبلز القديمة تثقل كاهل مدينة برلين فيلا غوبلز القديمة تثقل كاهل مدينة برلين



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday