عقدت الإدارة العامة للكتب والمطبوعات التربوية فيفلسطين يحصدون جائزتين في معرض " href="../../../breakingnews/%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B5%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A.html" target="_blank"> وزارة التربية والتعليم العالي، ورشة عمل حول الإدارة التنظيمية لأقسام الكتب والمطبوعات التربوية في ظل البرنامج المحوسب.
وحضر الورشة وكيل الوزارة الدكتور زياد ثابت، ونائب مدير عام الكتب والمطبوعات التربوية الأستاذ وائل شبلاق، و رئيس قسم المطبوعات الأستاذ شادي السمك، ورئيس قسم الكتب والتوزيع الأستاذ يحيى أحمد الشيخ، في حضور رؤساء أقسام الكتب والمطبوعات التربوية وأمناء المستودعات في المديريات.
وأكد الدكتورثابت أن الوزارة تولي أهمية خاصة لقطاع الكتب والمطبوعات وهناك حرص على إنجاز العمل بالصورة المثلى والوقت المحدد حتى يتم تسليم الكتب المدرسية للطلبة منذ أول يوم دراسي كما هي العادة في كل عام.
وبيّن الدكتور ثابت أهمية حوسبة نظام الكتب والمطبوعات والمستودعات لما له أهمية في ضبط جودة العمل وسرعته.
وأشار الأستاذ شبلاق إلى أن هذه الورشة تأتي لتنظيم العمل وترتيبه بشكل محدد في ظل البرنامج المحوسب للكتب، وتحدث عن الوظائف الرئيسية لقسم الكتب ومهام أمين المستودع .
وجرى خلال اللقاء استعراض آليات البرنامج المحوسب وإدخال البيانات ووظائف ومهمات العاملين في استلام الكتب والتوزيع والعطاءات للطباعة وذلك لإنجاح هذا العمل المتطور.
وأحيت اللجنة الاجتماعية في وزارة التربية والتعليم العالي الذكرى الـ67 لنكبة الشعب الفلسطيني، وذلك من خلال وضع جدارية كبيرة على مدخل الوزارة في غزة بعنوان "سجل من أجل فلسطين" وقيام الموظفون بالتوقيع عليها وكتابة أسماء بلداتهم الأصلية التي هجروا منها عام 1948.
وثمن وكيل وزارة التربية والتعليم العالي الدكتور زياد ثابت هذه الفعالية التي لها تأثير إيجابي وتذكير الموظفين والعاملين في الحقل التربوي بقضية اللاجئين وحق العودة.
وشدد ثابت على أن وزارة التعليم تؤكد حق العودة وضرورة عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها، موضحًا أن الوزارة تعمل بشتى الطرق على تعزيز وترسخ "حق العودة" في أذهان الطلبة والمجتمع الفلسطيني بشكل متواصل من خلال المناهج الدراسية والحصص الصفية والإذاعة المدرسية والأنشطة التربوية مثل المسابقات الثقافية والرياضية, إضافة إلى البحوث العلمية وأنشطة المكتبات والرياضة وتذكير الطلبة بقراهم ومدنهم من خلال الرسومات والخرائط التي تزين المدارس والجامعات، مبينًا أن حق العود حق راسخ وثابت ولا يمكن التنازل أو التفريط فيه.
وقال وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية الدكتور أنور البرعاوي: "إن فعاليات وبرامج إحياء ذكرى النكبة الأليمة لها مردود مهم في وعي المجتمع بشكل عام والطلبة بشكل خاص حيث تزيد من تمسكهم بحقهم المقدس بالعودة وتقرير المصير.
وأوضح الدكتور البر عاوي أن الوزارة تركز في خططها على المعارف المرسخة لحب فلسطين والقدس وحق العودة وتحرير الأسرى باعتبارها قضايا وطنية عظيمة.
وأشاد وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي الدكتور محمود الجعبري، بفعالية إحياء ذكرى النكبة في الوزارة قائلًا: "وزارة التعليم على مستوى المدارس أو الجامعات تسعى جاهدة إلى ترسيخ وعي الجمهور بحق العودة وعدم التنازل عنه.
وقال رئيس اللجنة الاجتماعية في الوزارة جهاد أبو غزة إن هذه الفعالية النوعية على مستوى الوزارات والتي حملت عنوان "عائدون إلى أرض أجدادنا" لها أهمية خاصة لإحياء النكبة التي أدت إلى تشريد أبنائنا وأجدادنا من فلسطين إلى جميع أصقاع الأرض ونحن إذ نؤكد في هذه الذكرى أننا متمسكون بكل حبة تراب في هذا الوطن.
وثمن نائب رئيس اللجنة الاجتماعية الأستاذ مدحت عبد المجيد، تفاعل الموظفين مع نشاط اللجنة الاجتماعية والتوقيع على جدارية النكبة وذكر أسماء البلدات والقرى الفلسطينية المهجرة، مؤكدًا أن هذا النشاط له أهمية كبيرة نحو تعزيز الانتماء للوطن والتمسك بحق العودة. ورسالة واضحة تؤكد أن هذا الحق راسخ في نفوسنا ووجداننا ولا تنازل عنه.
وأشاد الموظفون بالفعالية وقال الموظف أشرف صالح: "هذه خطوة جيدة نحو تذكير الموظفين بأحد الثوابت الفلسطينية وهو حق العودة، بينما قال الموظف حسن انشاصي: "أمام هذه الجدارية الكبيرة على مدخل وزارة التعليم نتذكر جميع البلدات والقرى المهجرة وهذا دافع جديد للتمسك بالوطن.
أرسل تعليقك