معلمون يستكملون تدريبًا متخصصًا للتوعية بمخاطر المتفجرات
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

معلمون يستكملون تدريبًا متخصصًا للتوعية بمخاطر المتفجرات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - معلمون يستكملون تدريبًا متخصصًا للتوعية بمخاطر المتفجرات

وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية
غزة ـ وفا

أكمل بنجاح ما يزيد عن ألف معلم ومعلمة في مدارس 'الأونروا' في مختلف أنحاء قطاع غزة تدريبا متخصصا للتوعية بمخاطر المتفجرات من مخلفات الحرب، لتثقيف الطلبة في مدارس 'الأونروا' حول مخاطر الذخائر غير المنفجرة والتي خلفها العدوان الأخير على القطاع.

ويأتي ذلك، وفق بيان لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا'، اليوم الأربعاء، في محاولة للحد من سقوط المزيد من الضحايا ورفع مستوى الوعي.

ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في 26 أغسطس 2014، وبحسب دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، فقد أُفيد بإصابة 46 شخصا ومقتل عشرة أشخاص، بينهم 12 طفلا، نتيجة انخفاض الوعي بتهديد الإصابات الناجمة عن المتفجرات من مخلفات الحرب.

وصُمم هذا التدريب، حسب ما جاء في البيان، لكي يتمكن المعلمون والمعلمات ونواب مدراء المدارس من تثقيف الطلبة وزيادة وعيهم حول الذخائر غير المنفجرة.

وتتوقع 'الأونروا' أن يستفيد نحو 240 ألف طفل يدرسون في مدارسها من هذه المعرفة من خلال المعلمين والمعلمات.

وتضمن التدريب، حسب البرنامج المعد له، عدة جوانب بما فيها التوعية بمخاطر الذخائر غير المنفجرة والألغام، وتأثير الإصابات الناجمة عن الذخائر غير المنفجرة على الأفراد والمجتمعات، وتمييز السلوكيات الخطرة، وتثقيف الطلبة حول كيفية التصرف في حال مصادفة هذه الذخائر.

ويحذر هذا التدريب من خطر زيادة أعداد الأطفال واليافعين في غزة الذين ينخرطون في سلوكيات خطرة تتعلق بالذخائر غير المنفجرة، مثل جمع الخردة لإعادة بيعها وجمع هذه المواد كتذكارات.

وقالت فدوى حسين حماد، إحدى معلمات الصف التاسع في مدرسة الشاطئ الابتدائية والمشاركة في التدريب: 'الكثير من الناس لا يعون أن هذه المواد لا تزال خطيرة ويمكن أن تنفجر في أية لحظة'.

وعبرت عن قلقها حيال الذين عادوا إلى السكن بين الركام، والذي من المحتمل أن يحتوي على الكثير من هذه الذخائر.

ونشط مشروع 'الأونروا' الخاص بالمتفجرات من مخلفات الحرب منذ نهاية العدوان في صيف عام 2014، مساهما في زيادة السلامة وتعزيز الوعي حول هذه المتفجرات.

واستهدف المشروع مبدئيا نحو 2,400 من موظفي الصف الأمامي في 'الأونروا'، والآن من المتوقع أن يستفيد منه 12,500 موظف في 'الأونروا'، ومن خلالهم 400 ألف منتفع بحلول شهر سبتمبر عام 2015.

ويُشجع المتدربون في غزة على تجنب مناطق الخطر المحتملة، والابتعاد عن أي مواد مشبوهة وإبلاغ الجهات المختصة عن الذخائر غير المنفجرة التي قد تصادفهم، إضافة إلى تدريب التوعية بمخاطر المتفجرات من مخلفات الحرب للمعلمين والمعلمات.

ويعمل فريق الأونروا المختص بالمتفجرات من مخلفات الحرب مع دائرة التعليم لتوفير ثمانية من أعمال الرسوم المتحركة والمسرحيات، عبر الموقع الإلكتروني لبرنامج التعلم التفاعلي (http://ilp.unrwa.ps/ (link is external)، والذي شاهده بالفعل حتى الآن 12,816 طفلا/ أسرة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلمون يستكملون تدريبًا متخصصًا للتوعية بمخاطر المتفجرات معلمون يستكملون تدريبًا متخصصًا للتوعية بمخاطر المتفجرات



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 10:14 2013 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أتحدث بالمصريّة ولا أفهم اللّهجة المغربيّة كثيراً

GMT 19:57 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

انفصال الأم والأب يزيد معدلات البدانة بين الأبناء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday