إنقاذ القدس اليهودية تنفذ مخططًا لفصل بلدات فلسطينية عن القدس
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

لسحب الإقامة من 200 ألف فلسطيني في المدينة

"إنقاذ القدس اليهودية" تنفذ مخططًا لفصل بلدات فلسطينية عن القدس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "إنقاذ القدس اليهودية" تنفذ مخططًا لفصل بلدات فلسطينية عن القدس

الاحتلال
غزة – محمد حبيب

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن ما تسمى "حركة إنقاذ القدس اليهودية" تدفع في اتجاه تنفيذ مخطط لفصل غالبية البلدات الفلسطينية عن القدس، وسحب الإقامة من نحو 200 ألف فلسطيني في المدينة، وقالت الصحيفة في عددها، الخميس، أنه بعد وقت قصير من استشهاد شابين من قرية كفر عقب، نفذا عملية دهس وعملية إطلاق نار في القدس، تحركت حافلة سياحية، تحت حراسة جيبات حرس الحدود، في جولة في اتجاه شعفاط والطور ورأس العامود، وكان في داخلها وزير داخلية الاحتلال السابق حاييم رامون، ومسؤولون متقاعدون في أجهزة الأمن سابقا، بينهم أليك رون، وأريه عميت، ودافيد تسور، وشاؤول أرئيلي، وأمير حيشين.
 
ويشكل المسؤولون المشار إليهم ما تسمى "الحركة لإنقاذ القدس اليهودية"، وكانت جولتهم المشار إليها بهدف شرح خطتهم التي يدفعون بها والتي تنص على "الانسحاب من جانب واحد من غالبية الأحياء الفلسطينية في المدينة، وإقامة جدار يفصل بينها وبين الأحياء الفلسطينية التي ستبقى تحت سيطرة إسرائيل"، ما يعني عزل القدس عن أكبر عدد من الفلسطينيين، وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أنه قد تم توسيع نفوذ بلدية الاحتلال في القدس لتشمل أكبر عدد من المستوطنات اليهودية في محيط القدس، لزيادة النسبة السكانية لليهود، وبالنتيجة فإن عدة بلدات فلسطينية بات يعتبرها الاحتلال أحياء في مدينة القدس.

ويجري الحديث الآن عن عزل هذه "الأحياء" عن القدس، وبحسب رامون، فإنه "قد حان الوقت لطرح خطة للانسحاب من جانب واحد من أجزاء من القدس"، مضيفا أن "استطلاعا قد أفاد أن نصف الجمهور يريد طرد العرب، ولكن بما أنه لا يمكن طردهم، فبالإمكان إقامة جدار"، ويدعي رامون أن الخطة تهدف إلى "تصويب خطأين تاريخيين هائلين ارتكبتهما إسرائيل، الأول هو ضم قرى كثيرة إلى القدس مباشرة بعد الحرب عام 1967.

ويدعي مؤسسو الحركة، في هذا السياق، أنه بعد نحو 50 عاما من الاحتلال والضم وإقامة أحياء وبنى تحتية، فإن سكان هذه الأحياء الفلسطينية الذين تم ضمهم إلى المدينة عام 67 ليسوا جزءا منها، رغم أنهم يعملون ويتعلمون ويصلون ويتسوقون في القدس. أما الخطأ الثاني، بحسب رامون، فهو القرار بشأن مسار جدار الفصل الذي اتخذه أرئيل شارون في مطلع عام 2000، والذي أبقى كل منطقة نفوذ بلدية القدس في الجانب الإسرائيلي من الجدار، ويدعي رامون أنه قال لشارون في حينه إنه يرتكب خطأ، ولكنه كان يخشى مواجهة المتطرفين في الليكود، على حد قوله.

وبحسب الخطة، فإن بيت حنينا وشعفاط والعيسوية والطور وجبل المكبر وصور باهر، والتي يعيش فيها نحو 200 ألف فلسطيني، يتم فصلهم عن القدس بجدار فاصل، وتقوم إسرائيل بسحب حق الإقامة والمكانة القانونية من السكان فيها. ويسمح للعمال بمواصلة العمل في القدس، ولكن بموجب تصاريح عمل، بشكل مماثل لسائر عمال الضفة الغربية،  وكان الاحتلال الإسرائيل تحت سيطرته البلدة العتيقة وسلوان والشيخ جراح ووادي الجوز، والتي يعيش فيها نحو 100 ألف فلسطيني، وبحسب الخطة أيضًا، فإن جميع المستوطنين في هذه البلدات الفلسطينية يستطيعون البقاء في منازلهم.

ويقول شاؤول أرئيلي، في هذا السياق، إنه يمكن للمستوطنين في "نوف تسيون" البقاء في جيب في داخل جبل المكبر. ويقر المبادرون للخطة بأنه لا أمل في قبول الفلسطينيين بها، وبالتالي فهم يعتبرونها "خطة طوارئ، وليس خطة سياسية شامل".
 

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنقاذ القدس اليهودية تنفذ مخططًا لفصل بلدات فلسطينية عن القدس إنقاذ القدس اليهودية تنفذ مخططًا لفصل بلدات فلسطينية عن القدس



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday