رام الله- ناصر الأسعد
زارت مجموعة من الوفود الرسمية مقر اللجنة الوطنية للإضراب، أمس الاثنين، والمتمثلة بوفد من نواب المجلس التشريعي برئاسة الدكتور أحمد بحر ووفد من وزارة الداخلية برئاسة مسئول الأجهزة الأمنية اللواء توفيق أبو انعيم ووفد ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية لتضامنهم مع الأسير القيق وكان في استقبالهم رئيس اللجنة الوطنية للإضراب بهاء المدهون.
وبين النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر أن الأسير محمد القيق صحفي فدائي يدافع عن القضية الفلسطينية بأمعائه الخاوية، واعتبر الأعمال التي يقوم بها الصحفي القيق من كشف لجرائم الاحتلال والدفاع عن قضية القدس من أنبل الأعمال وأقدسها وهو رجل بأمة مشيرًا بأن الشعب الفلسطيني يتوحد اليوم من أجل نصرة قضية الأسير القيق، وهذا واجبنا تجاه أسرانا البواسل.
وأشار بحر إلى أن قضية الأسرى هي قضية ذات إجماع وطني لا بد من مساندة أسرانا وتفعيل الحراك المقاوم في الضفة الغربية من اجل وقف الانتهاكات المستمرة بحق الأسرى، ومحذرًا أن أي مساس بالقيق سيكون له عواقب وخيمة على الاحتلال من قبل فصائل المقاومة أجمع.
وبدوره أكد اللواء توفيق أبو انعيم على ضرورة العمل الجاد والفوري من أصحاب الضمائر الحية والمؤسسات الحقوقية والدول التي تدعي الحرية والديمقراطية أن يحركوا ساكنًا اتجاه قضية الأسير محمد القيق قبل فوات الأوان والإفراج الفوري عنه نتيجة تدهور كبير في حالته الصحية لا يحتمل التأخير
وأوضح أبو انعيم أن الشعب الفلسطيني لن يسكت طويلًا عن ما يحصل للأسير القيق، مشيرًا إلى أن هذا الشعب يستحق الحرية ويستحق أن يذكر بالتاريخ بما قدم من تضحيات كبيرة وبما تحمل من آلالام وعذابات دفاعًا عن شعبا يريد أن يعيش بكرامة وحرية ودفاعا عن الأسرى داخل السجون اللذين تنتهك حقوقهم المشروعة والتي كفلتها كل المواثيق الدولية.
وبدورها تحدثت زوجة الأسير القيق فيحاء شلش بمداخلة هاتفية أثناء حملة التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي والتي كانت من ضمن برنامج فعاليات اللجنة الوطنية للإضراب تحت عنوان "جائعون للحرية" شاكرة كل المساندين لقضية زوجها العادلة، مؤكدةً على أن زوجها يخوض الإضراب عن الطعام بكل صمود وثبات مدافعًا عن قضية جميع الأسرى الفلسطينيين وخاصةً الأسرى الصحفيين داخل سجون الاحتلال.


أرسل تعليقك