أربعة وثلاثون عامًا تَمُرُ اليوم على استشهاد ماجد أبو شرار
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أربعة وثلاثون عامًا تَمُرُ اليوم على استشهاد ماجد أبو شرار

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أربعة وثلاثون عامًا تَمُرُ اليوم على استشهاد ماجد أبو شرار

ماجد أبو شرار
رام الله - فلسطين اليوم

أربعة وثلاثون عامًا تَمُرُ اليوم على استشهاد 'المثقف الثوري العقلاني' ماجد أبو شرار كما يُسَميه أصدقاؤه، وهو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أمين سر مجلسها الثوري، مسؤول الإعلام المركزي الفلسطيني، 'غريب الديار، حلم الفلسطينيَّ في الطرقات' كما وصفه الشاعر الراحل محمود درويش.

كان ماجد أبو شرار مسؤولًا عن الإعلام الموحد في منظمة التحرير الفلسطينية، حيث شمل (إذاعة فلسطين، وكالة الأنباء الفلسطينية، مجلة فلسطين)، وهو من أبرز المثقفين والأدباء الفلسطينيين اليساريين الذين أُطلِق عَليهم أصحاب 'المنظور الثالث'.

وإضافة لدوره الإعلامي بَرَع أبو شرار في المجال السياسي في منظمة التحرير وحركة فتح وكان يَزور باستمرار القواعد العَسكرية الفلسطينية في الجنوب اللبناني، وعنه يقول الشاعر والمفكر الفلسطيني عز الدين المناصرة 'لقد كان ماجد أبو شرار العقل المفكر للقيادات العسكرية في حركة فتح، حتى أصبح شريكا للشهيد أبو جهاد في القرارات التي تخص شؤون فلسطين المحتلة، وهذا ربما ما كان سببًا في لفت أنظار الاحتلال إليه كخطر حقيقي على مشروع الاحتلال'.

ويقول الشاعر الفلسطيني إيهاب بسيسو في ذكرى استشهاد أبو شرار: 'بالنسبة لنا نحن الجيل الذي أبصر الانتفاضة الأولى وعاش تفاصيلها، كان الشهيد ماجد أبو شرار بسيرته الفكرية والنضالية أحد أهم المراجع الوطنية إلى جانب شهداء الثورة الفلسطينية المُلهِمين مثل غسان كنفاني وكمال ناصر وناجي العلي وغيرهم من القادة والمثقفين الذين أضاءوا سماء الوطن كالنجوم'.

ويضيف بسيسو أن 'إحياء ذكرى استشهاد ماجد أبو شرار بمثابة درس وطني تعلمناه، ونُصَرّ على تعليمه لأبنائنا كل يوم؛ لأن الفكر والثقافة لا يَقلّان أهمية عن الفعل السياسي، بل يُعزِزان من حضور السياسي في دائرة الفعل ويَمنَحان النضال الوطني بعدًا إنسانيًا وحضاريًا يؤكد على حضور هذا الشعب في تكوين التاريخ والحضارة الإنسانية وجدارته بالحياة والمستقبل دون احتلال، بل باستقلالٍ وحرية'.

ومن أبرز إسهامات الشهيد أبو شرار في حياته أنه طور دائرة الإعلام في منظمة التحرير لتوائم مُتَطلبات مُخاطَبَة الرأي العام الغربي، وتَمتين العلاقات الفلسطينية السوفياتية وإنشاء علاقات مع عدد من الأحزاب اليسارية في أوروبا الشرقية والغربية، وكانت وسائل الإعلام تنظر إليه على أنه نجمُ من بين القيادات الفلسطينية. أما على الصعيد الأدبي والثقافي فهو قاص وأديب صدرت له مجموعة قصصية باسم 'الخبز المر' نشرها تباعا في مطلع الستينيات في مجلة الأفق المقدسية، إلا أن انشغاله في العمل السياسي لم يعطه مساحة أكبر ليواصل الكتابة، وكان يحن لكتابة القصة القصيرة، وهو أحد روادها الفعليين، مخاطبا الأدباء: 'أحسدكم أنتم الذين بقيتم تحملون جمرة الأدب'.

اعتبر ماجد آنذاك من بين الأصوات الوحدوية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وداخل حركة فتح، وكثيرا ما لجأ له السياسيون والأدباء والمثقفون لحل الخلافات التي تنشأ بينهم، ومثل الطَرَف الإصلاحي خلال شجارات المثقفين الفلسطينيين وكان يكرر 'إن أعداء الثورة هم المستفيدون من شجارات المثقفين الفلسطينيين'، وذلك إيمانا منه بأهمية الدور الذي يَلعَبه المُثقف والأديب في مقارعة الاحتلال الإسرائيلي.

استشعرت دولة الاحتلال الإسرائيلي مدى تأثير أفكار ماجد في مسيرة الكفاح الفلسطينية، واتخذت قرارًا باغتياله كما اغتالت من قبل غسان كنفاني وكمال ناصر وكمال عدوان وغيرهم من القيادات الفلسطينية، فَدَبَرَ له عملاء الموساد شراكًا قاتلة، وفي صبيحة يوم 9/10/1981 انفجرت تحت سريره قُنبلة في أحد فنادق روما، أثناء مشاركته في فعاليات مؤتمر عالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ففاضت روحه إلى بارئها، ونقل جثمانه إلى بيروت ليدفن في مقابر الشهداء. وهكذا انتهت رحلة 'المثقف الثوري العقلاني' الذي انطلق من مدينة دورا إلى غزة وإلى مصر الكنانة، ثم السعودية والأردن، وإلى دمشق وبيروت، ومنها عبر الآفاق إلى معظم عواصم العالم، حاملًا هَمَّ شَعبه.

'اللقاء الأخير في روما' كانت مرثية كتبها الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش لماجد أبو شرار، قال فيها: 'صباحُ الخير يا ماجدْ، صباح الخيرْ، قُمِ اقرأ سُورَةَ العائدْ، وحُثَّ السَيْرْ، إلى بلدٍ فقدناهُ، بحادث سيرْ (..) صديقي، أخي، يا حبيبي الأخير.. أما كان من حَقِّنا أن نُغَنِّي لِعَيْنَيْنِ بُنِّيَّتينِ تُقيمان ما بيننا والإله معاهدةً للسلام؟ (..) يا درع الفقير ويا زَكَاةَ المليونير، ويا مزاداً زاد عن طلبات هذي السوق، يا حلم الفلسطينيَّ في الطرقات، يا نهرا من الأجساد في واحدْ تجمِّع، واجمع الساعدْ'.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أربعة وثلاثون عامًا تَمُرُ اليوم على استشهاد ماجد أبو شرار أربعة وثلاثون عامًا تَمُرُ اليوم على استشهاد ماجد أبو شرار



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 10:14 2013 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أتحدث بالمصريّة ولا أفهم اللّهجة المغربيّة كثيراً

GMT 19:57 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

انفصال الأم والأب يزيد معدلات البدانة بين الأبناء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday