القاهرة ـ فلسطين اليوم
بحث وكيل وزارة العمل ناصر قطامي، مع وفد من الادارة العامة للتعليم المهني في وزارة التربية التركية، واتحاد البورصات والغرف التجارية واتحاد التجار والحرفيين في تركيا، سبل دعم التعليم المهني والصناعي في فلسطين.
وأشاد قطامي خلال اللقاء الذي جرى في رام الله، اليوم الاثنين، بالعلاقات التاريخية التي تربط الشعبين، مبينا أن تركيا من أكثر الدول التي تساند نضال شعبنا في سعيه لنيل حقوقه.
وأوضح ان وزارة العمل تتحمل مسؤولية العديد من القطاعات منها: تطبيق قانون العمل الفلسطيني ومحاربة البطالة، والاهتمام بقطاع التدريب المهني والتقني والعمل على المواءمة ما بين مخرجاته ومتطلبات سوق العمل الفلسطيني، وتطوير مراكز التدريب التابعة للوزارة.
بدوره، تحدث الوفد عن الصعوبات التي يعيشها الشعب الفلسطيني، مشددا على استعداده لتقديم المساعدة للتخفيف من المعاناة التي يواجهها.
وتحدث عن دعم العديد من المجالات منها الصحة والتعليم والعمل، ووجودنا هنا لتطوير التعليم الصناعي، وندرك حجم البطالة الموجودة في عدة قطاعات.
وأوضح الوفد أنه سيتم التعاون في مجال تدريب مدربين، وإحضار مدربين من تركيا لتدريب المدربين ومن ثم ارسالهم إلى تركيا للاطلاع على التجربة التركية، إضافة إلى المشاركة في تحديد الاحتياجات لتطوير العديد من البرامج، وتم الاتفاق على مواصلة الاجتماعات وتزويد الوفد التركي بالإحصاءات اللازمة.
من جانبه، تحدث القائم بأعمال مدير عام التدريب المهني والتقني في وزارة العمل نضال عياش، عن واقع التدريب المهني والتقني وما يعانيه هذ القطاع بسبب سياسة الاحتلال، مشيرا إلى ان التدريب المهني يعمل على تخفيف معدلات البطالة في فلسطين، ونسعى إلى مواءمة التخصصات مع ما يطلبه سوق العمل.
وقال: حاليا يتوفر 8 مراكز في الضفة، و4 مراكز في غزة، ويوجد فيها 19 تخصصا و70 دورة عاملة وعدد الطلاب حوالي 1500 منهم 40% إناث.


أرسل تعليقك