أكد المراقب الدائم لدولة فلسطين لدىفلسطين في الأمم المتحدة" href="../../../news/pagenews/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%91%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%B5%D9%88%D8%AA%D8%AA-%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9.html" target="_blank"> الأمم المتحدة في نيويورك السفير رياض منصور، أهمية قرار رفع علم فلسطين فوق منظمات الأمم المتحدة، لا سيما في ضوء تدهور الوضع على الأرض نتيجة الإجراءات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية.
جاء ذلك في رسائل متطابقة بعثها منصور، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن (الاتحاد الروسي)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، أشار فيها إلى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 10 أيلول بأغلبية ساحقة قرارا بشأن رفع أعلام الدول غير الأعضاء ولها صفة المراقب في الأمم المتحدة، وهي أعلام دولة فلسطين والكرسي الرسولي.
وشدد على أن هذا القرار يؤكد شرعية التطلعات الوطنية للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير في دولته المستقلة فلسطين، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار منصور في رسالته إلى الشهيدة رهام دوابشة (27 عاما)، متأثرة بجروحها نتيجة الحريق المتعمد لمنزلها في بلدة دوما من قبل المستوطنين الارهابيين قبل أكثر من شهر.
ورهام هي والدة الطفل الرضيع علي (18 شهرا) الذي أحرق حيا وزوجها سعد الذي توفي متأثرا بجروحه يوم بعد ثمانية أيام من الحادث، ولم يبق من هذه العائلة سوى أحمد البالغ من العمر 4 سنوات وهو في المستشفى يعاني من حروق هائلة لجسده الصغير
وجدد السفير منصور إدانة هذه الجريمة الإرهابية الشنيعة، محملا حكومة إسرائيل المسؤولية عن مقتل هؤلاء المدنيين الأبرياء وتعزيزها لثقافة الكراهية والعنف من خلال فرض سياساتها وممارساتها غير القانونية، التي لا نهاية لها، والتي تتضمن نقل المستوطنين غير الشرعيين إلى المستوطنات غير القانونية في جميع أنحاء دولة فلسطين المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وأضاف أنه حتى اليوم لم يتم إجراء أية اعتقالات في جريمة الحريق المتعمد لمنزل عائلة دوابشة بالرغم من أن الحكومة الإسرائيلية أكدت علنا أنه تم التعرف على الجناة، وإن انعدام مساءلة السلطة القائمة بالاحتلال للمستوطنين الإسرائيليين الذين ينفذون الهجمات الإرهابية يؤدي إلى زيادة التحريض على أعمال العنف والكراهية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتطرق السفير منصور الى استخدام قوات الاحتلال القوة المفرطة وغير المتناسبة في قرية النبي صالح التي تتم فيها كل يوم جمعة مظاهرة سلمية للاحتجاج على سرقة الأراضي والموارد المائية من قبل المستوطنين في مستوطنة 'حلاميش' غير القانونية.
وقال إن هذا النوع من ممارسات الإساءة والعنف ضد الأطفال الفلسطينيين التي تتم بشكل دوري ومنتظم هو جزء من سياسة إسرائيل، وهذا هو الحال في قطاع غزة، حيث أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأسبوع الماضي النار على الطفل بلال أبو عمرو (11 عاما)، بالقرب من شواطئ بيت لاهيا.
وأضاف أن الانتهاكات الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين ما تزال تتزايد، ونحن نصر مرة أخرى على إدراج الحكومة الإسرائيلية وقوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين في قائمة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الطفل في سياق تقرير الأمين العام عن الأطفال والنزاع المسلح، ولن نتوانى في المطالبة بذلك في مواجهة الجرائم والانتهاكات المستمرة ضد أطفالنا الأبرياء والعزل.
وتطرق منصور إلى المظاهرات السلمية التي تجري في أجزاء أخرى من فلسطين المحتلة، مشيرا إلى ما يحدث في بلدة بيت جالا، والمسيرات التي يشارك بها أبناء شعبنا بعد القداس كل يوم أحد بقيادة غبطة البطريرك ميشيل صباح، ضد الجدار الذي يمتد في عمق الأراضي الفلسطينية.
وأكد أن هذه الجرائم والممارسات الإسرائيلية هي انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي وكذلك القانون الجنائي الدولي على النحو المنصوص عليه في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وازدراء لإرادة المجتمع الدولي.
وطالب المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن، بالتحرك فورا لوضع حد لإفلات إسرائيل من العقاب وايجاد حل لهذا الصراع، الذي يشكل بوضوح تهديدا للسلم والأمن الدوليين.
ودعا منصور المجتمع الدولي إلى توفير الحماية الدولية للسكان المدنيين الفلسطينيين في دولة فلسطين المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، ولا يمكن للمجتمع الدولي أن يستمر في البقاء مشلولا إزاء هذه المسألة إذ أن هذا من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الصراع والتطرف في المنطقة ويقوض الثقة في سيادة القانون والنظام الدولي وآفاق السلام.
أرسل تعليقك