وزير الدفاع الأميركي يسعى لطمأنة اسرائيل حول الاتفاق النووي
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

وزير الدفاع الأميركي يسعى لطمأنة اسرائيل حول الاتفاق النووي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - وزير الدفاع الأميركي يسعى لطمأنة اسرائيل حول الاتفاق النووي

وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر
تل ابيب - فلسطين اليوم

يحاول وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر الاثنين خلال زيارة الى اسرائيل طمأنة الدولة العبرية من تبعات الاتفاق المبرم بين ايران والدول الكبرى في جنيف، مؤكدا ان اسرائيل تبقى "حجر الزاوية للاستراتيجية الاميركية" في المنطقة.

واسرائيل هي المحطة الاولى في الجولة التي يقوم بها كارتر في المنطقة عقب الاعلان الاسبوع الماضي عن التوصل الى اتفاق تاريخي بين ايران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والمانيا والصين).

ويهدف الاتفاق الى ضمان عدم استخدام البرنامج النووي الايراني لاغراض عسكرية، لقاء رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصاد هذا البلد.

ودان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاتفاق مع ايران مشيرا الى انه غير كاف لمنع طهران من حيازة اسلحة نووية قد تستخدمها ضد الدولة العبرية.

واكد نتانياهو ان الخيار العسكري يبقى مطروحا على الطاولة لمنع ايران من حيازة اسلحة نووية. ويبدو من غير المرجح ان تقوم اسرائيل باللجوء الى شن ضربة عسكرية احادية الجانب، وقد تسعى للحصول على تعويضات عن التهديد الذي تتعرض له.

وقبيل اجتماعه مع نظيره الاسرائيلي موشيه يعالون، اكد كارتر ان البلدين "سيعملان معا للحفاظ على سلامتنا وامننا في هذه المنطقة المضطربة".

واضاف "اسرائيل حجر زاوية الاستراتيجية الاميركية في الشرق الاوسط".

وتجنب يعالون الاشارة الى الخلاف بين البلدين في بيانه قبل الاجتماع، وقال "بيننا مصالح مشتركة بالاضافة الى قيم مشتركة".

وتابع يعالون "واليوم، سيكون امامنا فرصة لمناقشة تطورات الاوضاع في الشرق الاوسط. الاوضاع حقا تتطور وتتغير كل يوم تقريبا.ولهذا علينا تعديل استراتيجيتنا لمواجهة التحديات".

واسرائيل هي القوة النووية الوحيدة لكن غير المعلنة في الشرق الاوسط.

وتبلغ قيمة المساعدات العسكرية الاميركية المقدمة الى اسرائيل 3 مليارات دولار اميركي سنويا، بالاضافة الى دعم مشاريع اخرى بما في ذلك منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ.

وبحسب الصحافة الاسرائيلية فان الدولة العبرية تسعى للحصول من الولايات المتحدة على  تعويضات عسكرية اخرى لتساعدها على الدفاع عن نفسها من مخاطر الاتفاق الجديد مع طهران، لكن نتانياهو لم يقم حتى الان بتخفيف انتقاداته الحادة.

ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي الاثنين عن مسؤولين في وزارة الدفاع استعدادهم للبدء بمحادثات حول تلقي تعويضات مماثلة، الا ان نتانياهو ما زال مترددا كونه يعتقد بان هذا قد يعطي مؤشرا على موافقة اسرائيل على الاتفاق.

وبالاضافة الى الخطر الذي تشكله ايران في حال امتلاكها السلاح النووي على اسرائيل، يقول نتانياهو ان رفع العقوبات سيتيح لطهران تعزيز تمويل حلفائها في المنطقة من حزب الله الشيعي اللبناني الى حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية.

ومن المقرر ان يزور كارتر الاثنين ايضا الحدود مع لبنان في زيارة تقييمية للمخاطر التي تقول اسرائيل ان حزب الله اللبناني يشكلها على امنها.

واتهم المجتمع الدولي ايران بان برنامجها النووي يهدف الى انتاج قنبلة نووية، وهو ما نفته ايران واكدت على انه لاغراض سلمية بحتة.

وبموجب الاتفاق الذي مدته عشر سنوات ستخفض ايران مخزوناتها من اليورانيوم المخصب وعدد اجهزة الطرد المركزي التي تشغلها، لتقليل قدراتها على امتلاك قنبلة نووية.

وكان كارتر اكد في تصريحات للصحافيين على متن الطائرة التي أقلته الى اسرائيل ان الاتفاق مع ايران لا يمنع البنتاغون من إبقاء الخيار العسكري على الطاولة لمنع ايران من حيازة القنبلة الذرية.

وقال الوزير الاميركي ان "احد الاسباب التي تجعل هذا الاتفاق اتفاقا جيدا هو انه لا يحول بتاتا دون إبقاء الخيار العسكري" الاميركي على الطاولة اذا ما سعت ايران الى حيازة السلاح الذري.

ومن جهته، اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في تصريح لوكالة الانباء الايرانية الرسمية انه "في الوقت الذی وصف فيه العالم اتفاق الاسبوع الماضي فی فیینا بانه انتصار الدبلوماسیة علی الحرب والقوة، فانه من المؤسف انه لازال هناك من یتحدث عن الاستخدام اللامشروع للقوة لتحقیق اغراضهم الباطلة ویصرون وبشکل عبثي للحفاظ علی خیار واحد غیر فاعل سلفا".

وسيركز نتانياهو حاليا كافة جهوده من اجل الضغط على الكونغرس الاميركي لرفض الاتفاق، وحشد عدد كاف من النواب الديمقراطيين والجمهوريين لمنع رفع العقوبات الاقتصادية الاميركية على ايران.

وقال  نتانياهو الاحد لقناة سي بي اس الاميركية الاحد "يمكن لهذا الاتفاق ان يعرقل امكانية حيازة ايران قنبلة او قنبلتين في السنوات المقبلة انطلاقا من المبدأ القائل انهم لا يغشون لكنه يفسح المجال لتطوير قنابل كثيرة خلال عقد".

وسيلتقي كارتر بنتانياهو الثلاثاء قبل ان يتوجه الى الاردن والسعودية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الدفاع الأميركي يسعى لطمأنة اسرائيل حول الاتفاق النووي وزير الدفاع الأميركي يسعى لطمأنة اسرائيل حول الاتفاق النووي



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:12 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 15:05 2016 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

الرئيس المصري يلتقي رئيس وزراء المجر

GMT 09:15 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

بريانكا بإطلالة رائعة أثناء تجوّلها في نيويورك

GMT 18:54 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

بريشة هاني مظهر

GMT 16:24 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

مقهى في "بودابست" يستخدم روبوتات لتقديم الطعام والترفيه

GMT 19:41 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة أسير محرر من غزة بعد معاناته من السرطان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday