سياسية التجويع لتحييد دمشق وريفها عن النزاع
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

"سياسية التجويع" لتحييد دمشق وريفها عن النزاع

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "سياسية التجويع" لتحييد دمشق وريفها عن النزاع

مقر الأمم المتحدة
دمشق - فلسطين اليوم

كشف الاتفاق الأخير في مدينة قدسيا أن "سياسية التجويع"، التي تنتهجها القوات الحكومية السورية في المناطق المحاصرة، تساهم في إنجاح المساعي الرامية إلى تحييد جبهة دمشق وريفها عن النزاع المستمر في سوريا منذ مارس 2011م

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن الحصار المفروض على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف دمشق وضغوط الأمم المتحدة متمثلة بالمبعوث بستيفان دي ميستورا، أفضت إلى الاتفاق في قدسيا.

وكان أكثر من 100 مقاتل من مقاتلي الفصائل المحاصرين منذ أكثر من عامين في قدسيا الواقعة في شمال غرب دمشق، خرجوا من المدينة إلى إدلب "تنفيذا للاتفاق"، الذي نص في المقابل عن فك الحصار الذي كانت تفرضه القوات الحكومية.

وقال عبد الرحمن إن الحصار المطبق منذ أكثر من 3 أشهر على المدينة ومنع وصول المواد الغذائية والطبية، دفع المدنيين إلى الطلب من المعارضة الانسحاب، مما سهل عملية التوصل إلى اتفاق على غرار هدنة الزبداني.  إلا أن "سياسة التجويع"، وفق مدير المرصد، ليست العامل الوحيد في التوصل إلى هذا الاتفاق، فبعثة الأمم المتحدة وتشرذم المعارضة وغارات سلاح الجو الروسي على المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، تدفع باتجاه اتفاقات أخرى في القريب العاجل.

واعتبر عبد الرحمن أن الهدف من وراء ذلك هو تحييد المناطق المحيطة بالعاصمة عن النزاع

وبالتالي فرض طوق أمان حول دمشق، مشيرا إلى أن اتفاق قريب سيوقع بين القوات الحكومية والمعارضة في منطقة الغوطة الشرقية.

 

وكانت المعلومات قد تحدثت في 16 نوفمبر الماضي عن احتمال الإعلان ‏عن وقف لإطلاق النار في الغوطة الشرقية قرب دمشق بعد مفاوضات رعتها روسيا وإيران، قبل أن تعلن فصائل من المعارضة عن فشل الاتفاق قبل ولادته رسميا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سياسية التجويع لتحييد دمشق وريفها عن النزاع سياسية التجويع لتحييد دمشق وريفها عن النزاع



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday