غزة– علياء بدر
تنظم مجموعة كبيرة من أطباء موظفي وزارة الصحة في قطاع غزة، إضرابًا عن الطعام أمام مقر رئيس الوزراء، الثلاثاء المقبل؛ رفضًا لسياسة التمييز في القطاع الصحي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأكد الدكتور فتحي أبووردة أن سبب الإضراب رفض وزارة الصحة صرف العلاوات المستحقة لأطباء قطاع غزة والمقدرة بـ200%، في حين يتم صرفها للضفة الغربية منذ أعوام، وأن الأطباء في قطاع غزة والذي يبلغ عددهم نحو 1250 طبيبًا ممن لم يمنح هذه العلاوة، لم يتركوا وسيلة للتواصل مع وزير الصحة من أجل أخذ حقهم إلا أنهم لم يجدوا سوى كلامًا معسولًا ووعود أوصلتهم إلى طريق مسدود، بحسب وصفه.
وأشار إلى أن قرار العلاوة تم اتخاذه بينما كان الدكتور سلام فياض رئيسًا للوزراء، وإلى الآن لم يتم تطبيق القرار في غزة، مطالبًا بصرف العلاوة لأطباء القطاع أسوة بأطباء الضفة الغربية، مضيفًا: بالإضافة إلى عدم منح العلاوات، فإن درجات الموظفين في وزارة الصحة في غزة متوقفة وغير معروف السبب حتى الآن، ولو أراد ممرض أن يترقى من درجة خامسة إلى درجة رابعة مثلاً، فإن ذلك يتطلب قرارًا من وزير الصحة ووزير المال وهذا ما لا يستطيع الحصول عليه موظفو القطاع منذ قرابة 3 أعوام.
وبشأن طبيعة الإضراب أكد الدكتور أبووردة أن الإضراب سيكون الثلاثاء المقبل، أمام مقر رئاسة الوزراء في قطاع غزة، تزامنًا مع جلسة مجلس الوزراء الفلسطيني، حيث سيتم إعلان الإضراب عن الطعام بحضور عدد كبير من الأطباء والمجموعات الشبابية المساندة، مشددًا على أنه حال لم يتم الاستجابة إلى قراراتهم سيعمل الأطباء على أخذ خطوات تصعيدية حتى الوصول إلى حقوقهم.
وحال الأطباء في غزة كحال الكثير من القطاعات الحكومية التي يعاني موظفوها من أزمة الانقسام الفلسطيني منذ العام 2007، حيث أصبح هناك تفريقًا بين الموظفين الذين تم تعيينهم بعد حالة الانقسام ومن هم قبل، ومن يتقاضى راتبه من السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغريبة، ومن هو ضمن ما يطلق عليهم "موظفو حكومة غزة".


أرسل تعليقك