القدس المحتلة - فلسطين اليوم
بعد مرور أكثر من 24 ساعة على تنفيذ عملية إطلاق النار وسط "تل أبيب" والتي تسببت بمقتل إسرائيليين اثنين وإصابة ستة آخرين؛ لم تصل الشرطة الإسرائيلية إلى المنفذ، وسط حالة من الهلع الشديد بشوارع المدينة
واشترك الآلاف من عناصر الشرطة الإسرائيلية مدعمين بقوات خاصة في عمليات البحث والتفتيش عن المنفذ بأرجاء "تل أبيب"، وهم محمد ملحم.
ونقلت القناة "العاشرة" العبرية عن شهود عيان قولهم إن المدينة تحولت إلى ثكنة عسكرية لقوات الشرطة، بينها "الوحدة الخاصة لمكافحة التطرف "يمام"، حيث تجوب الشوارع بشكل مكثف فيما تدهم قوات أخرى الشقق السكنية.
وأقرت الشرطة الإسرائيلية بصعوبة عمليات البحث نظراً إلى عدم توفر معلومة استخبارية بخصوص مكان معين لتواجد المنفذ.
وتنوي الشرطة الإسرائيلية التوجه لسكان تل أبيب الليلة بطلب مساعدتها بعمليات البحث عن المهاجم عبر نشر صوره ومواصفاته.
ونقلت القناة عن سكان المدينة قولهم إنهم يخشون الخروج من منازلهم في أعقاب العملية وأن مدينتهم تحولت لمدينة أشباح.
ونقل عن مسئول سابق في الشاباك قوله إن المنفذ أظهر برودة أعصاب نادرة قبل وأثناء وبعد العملية، حيث أطلق النار على المارة وهو يبتسم وفر من المكان واختفى بسهولة، ما يدلل على تدريب مسبق وقدرة عالية على المناورة.
وتخضع عمليات البحث عن المهاجم لتعتيم شامل من الرقابة الإسرائيلية التي حظرت نشر تفاصيل خاصة عن العملية.


أرسل تعليقك