اجتماع أمني في قصر الإليزيه بعد أكبر تعبئة رفضًا للتطرف
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

اجتماع أمني في قصر الإليزيه بعد أكبر تعبئة رفضًا للتطرف

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - اجتماع أمني في قصر الإليزيه بعد أكبر تعبئة رفضًا للتطرف

قصر الإليزيه
باريس ـ فلسطين اليوم

يعقد اجتماع قمة مخصص للامن الداخلي صباح الاثنين في قصر الاليزيه غداة تعبئة تاريخية في باريس وكل انحاء فرنسا ضد التطرف الذي ضرب البلاد في الايام الاخيرة.

وفي مواجهة مخاطر اكبر من اي وقت مضى بوقوع اعتداءات جديدة يجمع الرئيس فرنسوا هولاند حوله رئيس الوزراء مانويل فالس ووزير الداخلية برنار كازنوف ووزيرة العدل كريستيان توبيرا وكذلك مسؤولي الاجهزة الامنية.

وكان هولاند حذر الجمعة بان "فرنسا لم تنته من التهديدات" فيما اقرت الحكومة بوجود "ثغرات" في الامن في وقت تحركت فرنسا في عدة عمليات ضد الجهاديين.

ونزل مد بشري قياسي الاحد الى الشوارع فاق عدده 3,7 مليون نسمة، بينهم 1,2 الى 1,6 مليون في باريس وحدها بحسب وزارة الداخلية، وساروا وسط الدموع والابتسامات بدون ان يسجل اي حادث تعبيرا عن رفضهم الارهاب الاسلامي الذي ضرب قلب العاصمة على مدى ثلاثة ايام.

ورفع المتظاهرون لافتات تحمل عبارات "انا شارلي" وكذلك "انا يهودي" و"انا شرطي" و"انا مسلم" في اشارة الى القتلى ال17 ضحايا الاعتداءين على صحيفة شارلي ايبدو الهزلية وعملية احتجاز الرهائن في متجر الاطعمة اليهودية.

وكانت المسيرة تهدف بالاساس الى تكريم ذكرى الضحايا ال17 الذين قتلهم الجهاديون الثلاثة وبينهم 12 سقطوا في المجزرة التي وقعت الاربعاء في صحيفة شارلي ايبدو بينهم اربعة من اشهر رسامي الكاريكاتور وشرطيان والشرطية الشابة التي قتلت الخميس واربعة يهود قتلوا الجمعة في متجر الاطعمة.

غير انها كانت غير مسبوقة من حيث بعدها العالمي ومشهد القادة الاجانب يسيرون جنبا الى جنب مشبوكي الايدي على مسافة مئات الامتار، يتوسطهم الرئيس فرنسوا هولاند يحيط به المالي ابراهيم بوبكر كيتا والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفلسطيني محمود عباس تفصله امتار قليلة عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، والبريطاني ديفيد كاميرون وعاهل الاردن الملك عبد الله الثاني والايطالي ماتيو رنزي، وغيرهم.

وصفقت الحشود للقادة عند انضمامهم الى المسيرة ثم لزموا دقيقة صمت قبل ان يغادروا التظاهرة ويعودوا الى قصر الاليزيه.

وحيا هولاند مطولا عائلات الضحايا واقرباءهم الذين كانوا في مقدم الموكب ثم زار عائلة احمد مرابط الشرطي المسلم الذي قتله المهاجمان بدم بارد الاربعاء بعد الاعتداء على شارلي ايبدو.

واعلن الرئيس الفرنسي الاحد "باريس اليوم عاصمة العالم. البلاد برمتها سترتقي الى افضل ما لديها"، قبل ان ينضم الى المتظاهرين الذين رفعوا شعارات منها "ارفعوا اقلامكم" و"حرية، مساواة، ارسموا، اكتبوا".

"انا شارلي، انا يهودي، انا شرطي" ذلك الشعار اختصر التكريم لضحايا الاعتداءات ال17.

وفي ساحة لا ريبوبليك رفع المتظاهرون اعلاما فرنسية انما كذلك فلسطينية وتونسية ولبنانية واوكرانية الجمهورية وعمت مشاعر التضامن والتاثر.

وتخللت التظاهرة مشاهد غير اعتيادية حيث صفقت الحشود مطولا لقوات الامن وحيتها على طول مسيرتها.

غير ان البعض رفض التظاهر لاسباب مختلفة "حتى لا نعطي الجهاديين اهمية" و"تنديدا بتسييس" التظاهرة و"بدافع الخوف" او لانهم لا يوافقون على خط صحيفة شارلي ايبدو التي كانت تسخر من الاديان ونشرت مرارا في السنوات الاخيرة رسوما كاريكاتورية عن النبي محمد، وقد امتنع الوفد المغربي عن المشاركة في التظاهرة "بسبب رفع رسوم مسيئة للنبي".

كما شهدت العديد من المدن الفرنسية تعبئة غير مسبوقة ومنها ليون (وسط شرق) حيث تظاهر 300 الف شخص ما يوازي ربع سكان المدينة.

وجرت تظاهرات دعم ايضا في العديد من العواصم الاوروبية والاميركية في مدريد ولندن وبروكسل وبرلين وواشنطن ومونتريال.

وفي المساء زار هولاند ونتانياهو كنيس باريس الكبير حيث تم استقبالهما بالتصفيق قبل ان يشاركا في مراسم تابين "كل ضحايا" اعتداءات باريس.

واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي اثار الاستياء في باريس بدعوته يهود فرنسا الى القدوم الى اسرائيل، انه يثمن "موقف (فرنسا) الشديد الحزم" ضد "معاداة السامية الجديدة" والارهاب وشكر موظفا مسلما في المتجر انقذ حياة رهائن الجمعة اذ خبأهم على الخاطف.

من جهة اخرى يحرز المحققون تقدما في تحقيقاتهم حول احمدي كوليبالي احد الجهاديين الثلاثة الذين نفذوا الاعتداءات الاخيرة.

وكوليبالي هو منفذ عملية احتجاز الرهائن في متجر الاطعمة اليهودية في شرق باريس وقتل الشرطية في مونروج بضاحية باريس القريبة كما يشتبه بانهم اطلق النار الاربعاء على شخص واصابه بجروح بالغة.

وعقد مؤتمر دولي حول التطرف بشكل طارئ صباح الاحد في باريس دعا خلاله وزراء الداخلية الاوروبيون والاميركي الى تشديد اجراءات مراقبة التنقلات على حدود الاتحاد الاوروبي الخارجية واعلن وزير العدل الاميركي اريك هولدر عن عقد قمة لمكافحة التطرف في 18 شباط/فبراير في الولايات المتحدة.

وقبل ان يقتلهم عناصر الكومندوس الفرنسيون الجمعة، اعلن الشقيقان شريف وسعيد كواشي منفذا المجزرة في صحيفة شارلي ايبدو انتماءهما الى تنظيم القاعدة، فيما اعلن احمدي كوليبالي انتماءه لتنظيم "الدولة الاسلامية".

غير ان اريك هولدر صرح الاحد انه "لا توجد معلومات موثوقة" حتى الان تؤكد وقوف تنظيم القاعدة او تنظيم "الدولة الاسلامية" وراء الاعتداءات.

المصدر: أ ف ب




 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اجتماع أمني في قصر الإليزيه بعد أكبر تعبئة رفضًا للتطرف اجتماع أمني في قصر الإليزيه بعد أكبر تعبئة رفضًا للتطرف



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday