باريس - فلسطين اليوم
أفادت الرئاسة الفرنسية "الإليزيه" بأن الرئيس فرانسوا أولاند بحث بعد ظهراليوم الثلاثاء مع نظيره الأمريكي باراك اوباما الاتفاق النووي الإيراني.
وقالت الرئاسة الفرنسية ، في بيان، إن أولاند أشاد بجهود المفاوضين الذين سعوا على مدى شهور طويلة للتوصل إلى اتفاق جاد و يمكن التحقق منه، مؤكداً أن وقت الكلام قد انتهى و جاء وقت الأفعال.
وأضاف البيان أن الاتفاق يضع حدوداً واضحة للبرنامج النووي الإيراني، وآلية قوية للرقابة مع إمكانية إعادة العقوبات في حالة الإخلال بالتعهدات.
وأكد البيان انه على طهران تنفيذ التدابير المقررة وفقاً للجدول الزمني المحدد، مشيرا إلى أن باريس ستعمل مع شركائها بحسن نية و بصرامة على أن يتم الالتزام بالاتفاق الذي سيبعد التهديد الإقليمي والدولي الذي يمثله الانتشار النووي.
و شدد بيان الاليزيه على ضرورة أن تصبح إيران الآن طرف فاعل ومسؤول عن استقرار الدول المجاورة لها.
و كان الرئيس أولاند قد دعا في وقت سابق اليوم طهران إلى مساعدة التحالف الدولي على إنهاء الصراع في سوريا، وشدد على أن إيران ستصبح قوة مالية كبيرة في إشارة للأموال المجمدة التي سترفع القيود عنها، "يجب أن نكون يقظين للغاية إلى ما ستكون عليه إيران بعد الآن".
يشار إلى أن الاتفاقية بين إيران و السداسية الدولية اشتملت على بنود عدة أهمها رفع العقوبات المفروضة من قبل أوروبا والولايات المتحدة عن إيران، وفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني طويلة المدى مع استمرار تخصيب اليورانيوم بنسبة حددت بـ 3.67 في المئة، وخفض عدد أجهزة الطرد المركزي بمقدار الثلثين إلى 5060 جهاز طرد،
والتخلص من 98% من اليورانيوم الإيراني المخصب، وعدم تصدير الوقود الذري خلال السنوات المقبلة، وعدم بناء مفاعلات تعمل بالمياه الثقيل، وعدم نقل المعدات من منشأة نووية إلى أخرى لمدة 15 عام، والسماح بدخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكل المواقع المشتبه بها، ومنها المواقع العسكرية لكن بعد التشاور مع طهران.
كما ينص الاتفاق أيضاً على الإبقاء على حظر استيراد الأسلحة 5 سنوات إضافية، و8 سنوات للصواريخ الباليستية، و الإفراج عن أرصدة وأصول إيران المجمدة والمقدرة بمليارات الدولارات، ورفع الحظر عن الطيران الإيراني وأيضا عن البنك المركزي والشركات النفطية والعديد من المؤسسات والشخصيات و التعاون في مجالات الطاقة والتكنولوجيا.


أرسل تعليقك