باحث أميركي بحث مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية بسبب العنصرية
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

باحث أميركي بحث مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية بسبب العنصرية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - باحث أميركي بحث مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية بسبب العنصرية

المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية
واشنطن - فلسطين اليوم

بحثت «جمعية اللغة الحديثة الأميركية»، التي تضم 26 ألف عضو من الباحثين في اللغة والأدب، أوجه اتخاذ قرار بمقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.

 

وفي مقال لعضو الجمعية، الأمريكي ساري مقدسي، نشرته صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» لفت الباحث إلى أن قرار الجمعية يأتي بعد قرارات مشابهة بالمقاطعة صدرت عن «جمعية الدراسات الأمريكية الآسيوية»، و«جمعية الدراسات الأمريكية»، و«جمعية الأنثروبولوجيا الأمريكية» والتي صوّت فيها ألف و40 شخصا لصالح قرار بمقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية مقابل 136 صوتا فقط في اجتماعها السنوي الذي انعقد في دنفر نوفمبر الماضي.

وقال «مقدسي» إن دوافع المقاطعة الأكاديمية، التي تستهدف المؤسسات وليس أفراد الباحثين، تنبع من العلاقة الغريبة بين نظام التعليم الإسرائيلي والعنصرية.

وتشير «لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري» بقلق إلى أن إسرائيل تتبنى نظامين تعليميين منفصلين لمواطنيها: أحدهما موّجه للأطفال اليهود، والآخر للأطفال من الأقلية الفلسطينية.. وهو ما يعزز الفصل العميق بالمجتمع الإسرائيلي في كل شيء ابتداءً من أمور تتعلق بالمواطنة والزواج وحتى حقوق السكن.

وبحسب بيانات إسرائيلية رسمية، ذكرتها منظمة «عدالة» الحقوقية، فإنه مع بداية القرن الحادي والعشرين تستثمر إسرائيل في تعليم المواطن اليهودي ثلاثة أمثال ما تستثمره في تعليم الأقلية الفلسطينية، ولفت الكاتب إلى تبعات هذه السياسة الإسرائيلية من وضوح ازدحام مدارس الفلسطينيين في إسرائيل وضعْف تجهيزها وفقْر مكتباتها ومعاملها ومرافق الفنون بها وأفنية الأنشطة مقارنة بمدارس التلاميذ اليهود.

ويضطر الأطفال الفلسطينيون إلى السفر مسافات أطول من أترابهم اليهود للوصول إلى المدرسة؛ وذلك بفضل قرار الدولة الإسرائيلية حظر بناء مدارس في مدن فلسطينية بعينها (على سبيل المثال، بحسب منظمة عدالة، فإنه لا توجد مدرسة ثانوية واحدة في التجمعات الفلسطينية بصحراء النقب جنوب إسرائيل.

ونبّه «مقدسي» إلى أن هذا التمييز العنصري السافر يمتد إلى النظام الجامعي كذلك.. إن العقبات التي يواجهها التلاميذ العرب الفلسطينيون منذ مرحلة الروضة وحتى الجامعة تشبه المرور بغرابيل تدّق ثقوبها الواحد تلو الآخر. بمعنى آخر، إن الأطفال الذين يُحرمون من دخول رياض أطفال جيدة لا يبلون بلاء حسنا في التعليم بالمراحل التعليمية التالية؛ كما أن التلاميذ في المدارس الثانوية المتداعية المتهالكة الموارد، يجدون أنفسهم يتخرجون إلى العمل الحرفي كنجارين أو ميكانيكية بدلا من أن يكونوا أطباء أو محامين أو أساتذة.

ثم تأتي عملية الالتحاق بالجامعة، وهي نقطة التقاء النظامين التعليميين غير المتكافئين، وتكون النتائج كارثية بالنسبة للطلاب الفلسطينيين الذين يخفقون في امتحانات القبول التي تتضمنها مناهج المدارس اليهودية. ويمثل التلاميذ الفلسطينيون ربع عدد التلاميذ في المدارس الإسرائيلية.. ولكن بحسب دراسات حديثة، فإنه بالتدرج في المراحل التعليمية يقل عدد التلاميذ الفلسطينيين.. وبحسب إحصائيات نشرها المجلس الإسرائيلي للتعليم العالي عام 2012، فإن الفلسطينيين يشكلون نسبة 11% فقط بين طلبة البكالوريوس، ونسبة 7% من طلبة الماجستير، ونسبة 3% من طلبة الدكتوراة.

ولفت الكاتب إلى ما رآه «ألعن» مما تقدم، بحسب تعبيره؛ وهو انتهاك إسرائيل لحق تعليم الفلسطينيين المقيمين في قطاع غزة والضفة الغربية.. وقد قصفت إسرائيل مدارس وحاصرت جامعات واعتقلت طلبة ومعلمين في نقاط تفتيش للجيش؛ كما منعت دخول مواد المدارس إلى قطاع غزة؛ كما منعت الطلبة الفلسطينيين من السفر للخارج من أجل الدراسة.

وأكدّ «مقدسي» أن النظام التعليمي الإسرائيلي يسعى لتعزيز الهوية اليهودية المفترضة للدولة على حساب الفلسطينيين.. وهي عملية يسميها باحث الاجتماع الإسرائيلي باروخ كيمرلينج «إبادة سياسية».. ولا شك أن إحدى فروع تلك الإبادة يمكن أن يطلق عليه اسم «إبادة تعليمية»، وهي عملية يجدر بالقائمين دوليا على التعليم أن يرفضوها عبر المصادقة على المقاطعة الأكاديمية للمؤسسات المتورطة في تلك الإبادة.

ونوه الكاتب في ختام مقاله بالأثر الفعّال التي تمخضت عنه عمليات المقاطعة، كوسيلة احتجاج غير عنيفة ضد الظلم المؤسسي في العصر الحديث.. لقد لعبت عمليات المقاطعة دورا رئيسيا في التغيير فيما يتعلق بالفصل الاجتماعي في جنوب الولايات المتحدة، وكذلك في سقوط الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وكلتا الحالتين تحمل عناصر تَشابه لا تخطئها العين مع الحال الراهنة في إسرائيل.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث أميركي بحث مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية بسبب العنصرية باحث أميركي بحث مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية بسبب العنصرية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 10:40 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على كل الاحتمالات

GMT 06:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

حاول أن ترضي مديرك أو المسؤول عنك

GMT 07:53 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العقرب 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 22:31 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"غيوم فرنسية" أحدث روايات ضحى عاصي

GMT 04:49 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

مرتضى منصور يؤكّد بقاء فتحي في الزمالك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday