بكين - فلسطين اليوم
أن المشرعين صدقوا على القانون في نهاية جلسة تعقد كل شهرين للجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني والتي استمرت لمدة أسبوع. وصوت جميع المشرعين، البالغ عددهم 159، لصالح مشروع القانون.
وأشارت الوكالة الصينية إلى أن القانون الجديد يأتي في وقت دقيق بالنسبة للصين والعالم كله بعد الهجمات التطرفيه في باريس وتفجير طائرة الركاب الروسية فوق سيناء المصرية وعمليات القتل الوحشية التي يرتكبها تنظيم "داعش".
ولم يكن لدى الصين قانون خاص بمكافحة التطرف قبل مشروع القانون الجديد، رغم وجود بنود متعلقة بالتطرف في العديد من قرارات اللجنة الدائمة للمجلس الوطني، إلى جانب القانون الجنائي وقانون الاجراءات الجنائية وقانون الطوارئ.
من جهتها ذكرت وكالة "فرنس برس" أن تبني القانون جاء بعد مسودات أولى اثارت انتقادات بسبب احتوائها على بنود قد تؤدي إلى تشديد المراقبة على وسائل الإعلام وتهدد الملكية الفكرية للشركات الأجنبية.
وأضافت الوكالة أن مسودات القانون الجديد شملت بنودا تطلب من شركات التكنولوجيا وضع تقنيات في منتجاتها تمكن السلطات من مراقبة مستخدميها، أو تسليم شيفرات الوصول إلى المعلومات إلى السلطات.
نقلا عن أ.ف.أ


أرسل تعليقك