جلسة لمجلس الامن حول اضطهاد الدولة الاسلامية للمثليين جنسيًا
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

جلسة لمجلس الامن حول اضطهاد "الدولة الاسلامية" للمثليين جنسيًا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جلسة لمجلس الامن حول اضطهاد "الدولة الاسلامية" للمثليين جنسيًا

مجلس الامن
الامم المتحدة - فلسطين اليوم

عقد مجلس الامن الدولي الاثنين جلسة "تاريخية" هي الاولى التي يخصصها لبحث حقوق المثليين جنسيا واستمع خلالها الى شهادات مروعة عن الفظائع التي يرتكبها تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف في سوريا والعراق بحق المثليين.

وقال صبحي النحاس المتحدر من مدينة ادلب في شمال غرب سوريا ان "المثليين في الدولة الاسلامية يلاحقون ويقتلون على الدوام".

واضاف الشاهد السوري الذي فر من بلده خوفا من التنكيل ولجأ الى الولايات المتحدة حيث يعمل في منظمة لمساعدة اللاجئين ان التنظيم المتطرف يعمد الى رمي المثليين من اعلى مباني شاهقة او يضعهم في ساحات عامة حيث يرجمون بالحجارة من قبل جموع غفيرة من الناس، بمن فيهم اطفال، كما لو ان المشاركين في عملية الاعدام هذه "يحضرون حفل زفاف".

بدوره قال شاهد عراقي في شهادة امام مجلس الامن ادلى بها عبر الهاتف من مكان في الشرق الاوسط لم يكشف عنه ان عناصر التنظيم الجهادي "يطاردون المثليين بطريقة احترافية. انهم يلاحقونهم واحدا واحدا".

واضاف الشاهد العراقي الذي عرف عن نفسه باسم مستعار هو عدنان وذلك خوفا من ان يتم التعرف عليه "عندما يعتقلون احدا يفتشون هاتفه ويتحققون من معارفه واصدقائه على موقع فيسبوك".

واوضح عدنان انه كان شخصيا ضحية معاملة وحشية تعرض لها على ايدي القوات العراقية قبل ان يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مدينته، وعندما وصل الجهاديون فر من المدينة خوفا من ان تسلمه عائلته الى التنظيم المتطرف.

واضاف ان الجهاديين "يحاولون مطاردة كل الرجال المثليين. والامر اشبه بحجارة الدومينو، اذا سقط احدها تسقط البقية".

من جهته قالت جسيكا شتيرن مديرة اللجنة الدولية لحقوق المثليين والمثليات جنسيا لاعضاء مجلس الامن في هذه الجلسة المغلقة ان تنظيم الدولة الاسلامية تبنى اعدام ما لا يقل عن 30 شخصا بتهمة قيامهم ب"عمل قوم لوط".

واضافت ان التنظيم الجهادي بث عبر الانترنت ما لا يقل عن سبعة تسجيلات مصورة لعمليات اعدام نفذها من تموز/يوليو 2014 بحق رجال قال انهم مثليون.

وفي تموز/يوليو افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان تنظيم الدولة الاسلامية رمى رجلين من اعلى مبنى في مدينة تدمر الاثرية السورية بتهمة انهما مثليان، قبل ان يعمد جمع من الناس الى رجمهما بالحجارة.

وهي المرة الاولى التي يعقد فيها مجلس الامن جلسة مخصصة للبحث في حقوق المثليين جنسيا، وهي جلسة يأتي عقدها في لحظة "تاريخية"، بحسب ما قالت المندوبة الاميركية الدائمة في الامم المتحدة سامنتا باور.

واضافت باور "حان الوقت، بعد مرور 70 عاما على تأسيس الامم المتحدة، لان يوضع تحت دائرة الضوء مصير المثليات والمثليين والثنائيي الجنس والمتحولين جنسيا الذين يخشون على حياتهم في العالم اجمع".

وعقدت الجلسة بمبادرة من الولايات المتحدة وتشيلي ودعي جميع اعضاء مجلس الامن للمشاركة فيها ولكن انغولا وتشاد لم تلبيا هذه الدعوة، في حين ارسلت كل من الصين وماليزيا ونيجيريا وروسيا مندوبين عنها الى الاجتماع لكن هؤلاء لم يشاركوا في المداولات.

ومن اصل الدول ال193 الاعضاء في الامم المتحدة هناك اكثر من 75 دولة تجرم قوانينها المثلية الجنسية.

وقال عدنان امام مجلس الامن "في مجتمعي ان تكون مثليا يعني ان تموت وعندما تقتل الدولة الاسلامية مثليين جنسيا يكون غالبية الناس سعداء لانهم يعتقدون اننا شيطانيين، والدولة الاسلامية تستفيد من هذا الامر".

من ناحيته دعا صبحي النحاس في شهادته امام مجلس الامن الحكومات الى توفير ملاذ آمن لهؤلاء الضحايا "لكي يتمكنوا من العثور مجددا على الامان".

وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جلسة لمجلس الامن حول اضطهاد الدولة الاسلامية للمثليين جنسيًا جلسة لمجلس الامن حول اضطهاد الدولة الاسلامية للمثليين جنسيًا



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 10:40 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على كل الاحتمالات

GMT 06:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

حاول أن ترضي مديرك أو المسؤول عنك

GMT 07:53 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العقرب 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 22:31 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

"غيوم فرنسية" أحدث روايات ضحى عاصي

GMT 04:49 2018 الأحد ,15 تموز / يوليو

مرتضى منصور يؤكّد بقاء فتحي في الزمالك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday