شبح هتلر ما زال يخيم على مسقط رأسه غرب النمسا
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

شبح هتلر ما زال يخيم على مسقط رأسه غرب النمسا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - شبح هتلر ما زال يخيم على مسقط رأسه غرب النمسا

تظاهرة ضد النازية امام المنزل الذي ولد فيه هتلر
براوناو آم إن - فلسطين اليوم

بعد ستين عاما على انتحار ادولف هتلر في الثلاثين من نيسان/ابريل 1945، ما زال ظله ماثلا في مدينة براونو-ام-اين مسقط رأسه غرب النمسا، حيث يسعى السكان للمصالحة مع هذا الارث الثقيل.

 وعلى غرار كل عام، يحتشد العشرات من المناهضين للفاشية مرتدين سترات سوداء ونظارات شمسية في هذه المدينة الصغيرة الواقعة عند الحدود النمسوية مع بافاريا الالمانية، في تحرك لا يروق كثيرا للسكان الذين يرفضون ان توصم مدينتهم بالعار لمجرد ان هلتر ولد فيها.

والمبنى الكبير الذي ينظم التجمع امامه، هو المنزل الذي ولد فيه ادولف هتلر في نيسان/ابريل من العام 1889، وهو يشهد على تاريخ لم تطو صفحته تماما بعد.

واضافة الى هذا المنزل، تضم المدينة لوحة تذكارية لتكريم ضحايا النازية، الا ان ذلك لم يحل دون توجيه انتقادات لسلطات المدينة، ومنها انتقادات بانها تغض الطرف عن وجود بيت هتلر، كما تقول استريد هينز منظمة تجمع النشطاء المعادين للفاشية.

ومنعا لتحول المنزل الى محجة للنازيين الجدد، وقعت السلطات النمسوية في العام 1972 عقد ايجار مع مالكته غرليند بومر، تدفع بموجبه اربعة الاف و800 يورو شهريا على ان يستخدم البيت للنشاطات الثقافية والاجتماعية او الادارية، بحسب ما شرح كارل هينز غراندبوك المتحدث باسم وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس.

وعلى ذلك، تحول "منزل هتلر" كما يسميه السكان المحليون، الى مركز رعاية للمعوقين، خصوصا وان هذه الفئة كانت مستهدفة من النازيين.

بعد 35 عاما، فسخ عقد الايجار حين رفضت بور اجراء اعمال تجديد ضرورية.

ومنذ العام 2011، صار هذا البيت ذو الطبقات الثلاث خاليا من الحركة، وهو ما يثير استياء السلطات التي انفقت منذ ذلك الحين 240 الف يورو بدل ايجار مبنى لا تستخدمه. وهي بدأت تفقد صبرها.

ويقول غراندبوك "لقد تقدمنا بعرض لشراء المنزل، ونفكر ايضا في احتمال استملاكه".

يبدي كثير من سكان بروناو البالغ عددهم 17 الف نسمة، رغبة في ان يتحول البيت الى مركز لرعاية اللاجئين، ومنهم من يرغب في ان يقام فيه متحف عن تحرير النمسا.

اما مالكة المنزل، التي ورثته عن عائلتها المالكة له منذ اكثر من مئة عام لم يقطعها سوى بضع سنوات من الحقبة النازية، فهي تلزم الصمت دائما.

ويقول المؤرخ فلوريان كوتانكو "لقد ورثت المنزل، وهي تتقاضى المال، ولا تحترم بنود الاتفاق..كان بامكانها ان تفعل شيئا تاريخيا، ان تسلم البيت للسلطات".

وعلى غرار الناشطين المعادين للفاشية الذين يتظاهرون كل سنة قبالة المنزل، يرى هذا المؤرخ ان المدينة يجب ان تتصدى لهذا التاريخ المظلم.

ويقول "تدمير المنزل او تفجيره لن يحل المشكلة لان السحر لن يذهب بذهابه، بل ان الناس يريدون ان يروا اين ولد هذا الرجل الذي كان قادرا على القضاء على جزء من الشعب في المانيا والنمسا وغيرهما".

لكن رئيس بلدية المدينة جورج فوياك يرفض وصمها لمجرد ان هتلر ولد فيها، ويقول "الناس هنا لا يستحقون ان يحملوا وصمة عار، فهذه المدينة لم تكن مسرح الجرائم النازية، وانما جريمتها الوحيدة ان هتلر ولد فيها".

وسواء رغب اهل المدينة ام لا، فانها ما زالت متصلة بالتاريخ النازي، ومن ذلك مثلا انها مذكورة في الصفحات الاولى من كتاب "كفاحي" لهتلر.

لكن بحسب الكاتبة مونيكا راشوفر رئيسة تحرير احدى الصحف المحلية، فإن بعض السكان بدأوا يواجهون هذا الماضي ويتعاملون معه، وقد تخلوا مثلا عن العادة التي كانت سائدة بتضليل السياح الراغبين بالوصول الى "منزل هتلر".

وتقول "حين يكون لدي ضيوف، اصطحبهم لرؤية منزل هتلر والنصب التذكاري لضحايا النازية..هذا جزء من تاريخ المدينة".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شبح هتلر ما زال يخيم على مسقط رأسه غرب النمسا شبح هتلر ما زال يخيم على مسقط رأسه غرب النمسا



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 08:46 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

"رينيه كاوفيلا" تدعم مواهب المرأة العربية بطريقة مبتكرة

GMT 06:24 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

منظمة التحرير تتهم إسرائيل بالخداع في قضية "المستوطنات"

GMT 15:03 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

الاحتلال يعتقل مواطنًا من مخيم طولكرم

GMT 02:42 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ترقب روسي للأوضاع السياسية بعد انتهاء فترة حكم بوتين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday