فوز تاريخي لحزب اونغ سان سو تشي في انتخابات بورما
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

فوز تاريخي لحزب اونغ سان سو تشي في انتخابات بورما

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فوز تاريخي لحزب اونغ سان سو تشي في انتخابات بورما

اونغ سان سو تشي في انتخابات بورما
رانغون - فلسطين اليوم

حقق حزب المعارضة البورمية اونغ سان سو تشي فوزا تاريخيا بحصوله على الغالبية المطلقة في البرلمان وسيكون قادرا على تشكيل حكومة بحسب النتائج الرسمية التي نشرت الجمعة بعد خمسة ايام على الانتخابات التشريعية ما يشكل منعطفا تاريخيا في هذا البلد.

وتمكن حزب الرابطة الوطنية للديموقراطية اخيرا من الحصول على الغالبية في مجلسي البرلمان رغم وجود ربع النواب من العسكريين غير المنتخبين.

وبحسب النتائج التي اعلنتها اللجنة الانتخابية التي لم تنته بعد من الفرز، فان الرابطة الوطنية نالت 348 مقعدا.

وقال ريتشارد هورسي المحلل المستقل في شؤون بورما ردا على اسئلة وكالة فرانس برس "البرلمان الجديد سيكون فعليا خاضعا لهيمنة الرابطة الوطنية للديموقراطية، وسيتمكنون من تبني كل القوانين التي يرغبون بها ولن يضطروا لتشكيل ائتلاف" حكومي.

وهذا الفوز الساحق لحزب اونغ سان سو تشي الحائز جائزة نوبل للسلام لم يترك الكثير من المقاعد لخصومه، وخصوصا الحزب الحاكم وريث المجلس العسكري الحاكم.

لكن الحزب الحاكم سابقا سيبقى قوة سياسية مهمة في البلاد بفضل 25% من المقاعد التي يخصصها للنواب العسكريين وكذلك لان قائد الجيش له سلطة تعيين بعض الوزراء البارزين مثل وزيري الدفاع والداخلية.

واعتبر المحلل هورسي انه خلال هذه الفترة الانتقالية ستسعى اونغ سان سو تشي الى اشراك الجميع وستعتمد "نهجا دبلوماسيا مع العسكريين".

وقد اصبحت للمرة الاولى في موقع قوة في مواجهة الجيش الذي فرض عليها الاقامة الجبرية على مدى 15 عاما.

واتصلت اونغ سان سو تشي بالرئيس البورمي وقائد الجيش لاجراء محادثات مصالحة وطنية. وستزور الاثنين نايبيداو العاصمة الادارية لاستئناف جلسة البرلمان المنتهية ولايته ما يشكل فرصة لبدء مفاوضات في الكواليس.

وهيمن الجيش على الساحة السياسية في بورما على مدى نصف قرن عبر مجلس عسكري ثم منذ 2011 عبر حكومة شبه مدنية يديرها حلفاؤه.

وقد اعلن الجنرالات السابقون انهم سيسعون الى انتقال هادىء للسلطة.

حتى الجيش البورمي الذي يحظى بنفوذ واسع ابدى استعداده "للتعاون" فيما هنأ الرئيس البورمي ثين سان اونغ سان سو تشي على فوزها في اول انتخابات حرة تجري في البلاد منذ 25 عاما.

وكان رد فعل الجيش على الفوز الساحق لاونغ سانغ سو تشي موضع ترقب شديد لانها وعدت بتغيير النظام الذي يعطي العسكريين سلطة سياسية كبرى.

- الكثير من العمل-

وفي هذا الاطار اعتمدت الرابطة الوطنية منذ الانتخابات استراتيجية التهدئة لافساح المجال امام الحكومة التي خلفت المجلس العسكري الحاكم لكي تتقبل الهزيمة. لكن حشود المناصرين تنتظر اشارة من اونغ سان سو تشي لبدء الاحتفالات في بلد اثارت فيه هذه الانتخابات مشاعر قوية. وطلبت من المناصرين انتظار النتائج الرسمية.

لكن فوزها اعترف به العديد من رؤساء الدول. فقد رحب الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي زار مرتين بورما والتقى اونغ سان سو تشي ، ب"التضحيات الثابتة" للمعارضة التي لم تتمكن من رؤية ولديها لفترة طويلة بعدما بقيا مع والدهما في انكلترا.

ومع انتهاء فرحة النصر، ستبدأ ورشة العمل والتي ستكون صعبة بسبب الثقل السياسي والاقتصادي للعسكريين.

ولن تتمكن اونغ سان سو تشي من تولي الرئاسة بسبب الدستور الذي اعده المجلس العسكري السابق ويحظر على اي شخص لديه اولاد اجانب او متزوج من اجنبي من الترشح. وولداها بريطانيان لكنها سبق ان حذرت ان لديها "خطة" بالنسبة لهذه المسالة وستكون "اعلى من الرئيس".

واشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ايضا "بشجاعة ورؤية" الرئيس ثين سين الذي ادخل الاصلاحات في البلاد منذ اربعة اعوام.

لكنه حذر من انه "لا يزال هناك الكثير من العمل" من اجل ان تكون بورما ديموقراطية.

وبموجب النظام السياسي المعقد في بورما فان الرئيس ثان سين يتولى منصبه حتى اذار/مارس من السنة المقبلة ما يترك فترة انتقالية طويلة تمتد على اشهر يخشى المراقبون ان تظهر مشاكل سياسية خلالها.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوز تاريخي لحزب اونغ سان سو تشي في انتخابات بورما فوز تاريخي لحزب اونغ سان سو تشي في انتخابات بورما



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday